google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 31 أكتوبر 2026 06:06 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الاتحاد التركي لكره القدم يستقبل أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكره القدم دعوة رسمية وراء زيارة أبو ريدة لتركيا يتقدمهم الحاوي.. 3 نجوم مصريين يشاركون في ختام دورة إدارة الأحداث الرياضية بالدوحة وزير الطيران المدني يستقبل بطلة «تحدي القراءة العربي» بمطار القاهرة الدولي الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه ببيع القطع الأثرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة HUAWEI nova 16s بتقنية 5G تجعل حياتك اليومية أسهل مع تطبيقات جوجل وعمر بطارية أكبر د. إسلام عزام رئيس هيئة الرقابة المالية يعزّي أسر ضحايا حادث الطريق الأوسطي ويوجه بسرعة صرف التعويضات الداخلية: ضبط صانعة محتوى لقيامها بالرقص بملابس خادشة للحياء العامة وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد مركز التحكم القومي للغاز الطبيعي محافظ أسوان يكرم موهبة فنية من ذوى الإعاقة الحركية محافظ المنوفية ووزير العدل يفتتحان مكتب الشهر العقاري والتوثيق وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات الإسماعيلية والمنيا

الحلقة 28 من «مسلسل الاختيار»: ملحمة البرث واستشهاد منسي

متابعة انتصار حسن
بدأ أحداث الحلقة 28 من مسلسل «الاختيار»، بهجوم جماعة أنصار بيت المقدس، على كمين مربع البرث، بشمال سيناء، في فجر 7 يوليو 2017، وتحرك مدرعات الكمين، للقاء التكفيرين، واستشهاد الجنود بداخلها، ويطلب القائد منسي، مساعده العمليات من الكتيبة 103، في العريش، وقوات الدعم من رفح.
وتدخل سيارة مفخخه الكمين، وينهار جزء كبير من المبني، ويصر الأبطال على استمرار الدفاع عن الكمين، وقتال التكفيرين، وعدم السماح لهم بدخول الكمين، ويبحث التكفيرين عن منسي لقتله، وتصل إليهم المزيد من الإمدادات والأعداد، ويصر منسي على صعود سقف الكمين وإطلاق النار من أعلاه بمفرده، خوفا على الجنود.
وهدم التكفيرين مخزن السلاح والذخيرة، وألقوا العبوات الناسفة والقنابل داخل الكمين، وقام أحد الضباط بإخراج المصابين في سيارة، ويصعد أحد التكفيرين بحزام ناسف إلى المبني، ويتعامل معه منسي يدوياً، ويلقيه من أعلى المبنى.
ويحمل منسي، أبوعميره على ظهرة، بعد إصابته، ويطلق النار على التكفيرين، ويقتل التكفيري مصعب، ويأخذ من رقبته سلسله الشهيد عبدالله.
ويزرع التكفيرين العبوات الناسفة في طريق تحرك مجموعة رفح، ويتحرك الجنود على أقدامهم، لمساعده زملائهم في البرث، ويستشهد شبراوي، وياخذ خالد وعلي، صندوق قنابل ويطلقون على التكفيرين، لمنعهم من دخول مبني الكمين، وتدخل سيارة مفخخه في مدرعه خالد مغربي «دبابة».
وتاتي الأوامر إلى التكفيرين بعدم العودة قبل قتل منسي، ونفذت زخيره رجال البرث، فيتعامل معهم، هرم، بالحجارة، ويؤكد منسي في وداعه الأخير لجنوده، على دفنه «باڤأرول الصاعقة»، ويواجه التكفيرين بوجه مبتسم، ويطلق عليه أحد القناصة النار من ظهره.
ولم يتبقي مع القوات سوء قنبله ونصف خزنة، ويصر الجنود على التعامل بما تبقي، وتصل الطائرات، وتطلق القوات الجوية على التكفيرين.
واستشهد في ملحمة البرث:
مقدم أركان حرب أحمد صابر المنسي
نقيب أحمد شبراوي
نقيب محمد صلاح
ملازم أحمد محمد حسنين
ملازم أول خالد مغربي
عريف محمد رمضان
مجند مؤمن مرزوق
جندي عماد امير
جندي محمد صلاح الدين
جندي على السيد
جندي أحمد محمد نجم
جندي أحمد العربي
جندي فراج محمد
جندي على حسن
جندي أحمد أبوطالب
جندي محمد عزت
جندي عبدالجواد عبدالعليم
وعرضت جنازة الشهيد أحمد منسي، وكلمة والدته وكلمه الرئيس السيسي عن حق الشهداء.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0