google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 31 أكتوبر 2026 11:10 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
احتفال خاص بعيد ميلاد الكابتن محمود الخطيب برايتون يفاجئ السيتي ويفوز عليه بهدف دون رد توتنهام يفوز على كريستال بالاس بثنائية نظيفة بالدوري الإنجليزي التعادل الإيجابي يحسم كلاسيكو ألمانيا بين بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو القيام بأفعال منافية للأداب العامة رئيس الاتحاد التركي لكره القدم يستقبل أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكره القدم دعوة رسمية وراء زيارة أبو ريدة لتركيا يتقدمهم الحاوي.. 3 نجوم مصريين يشاركون في ختام دورة إدارة الأحداث الرياضية بالدوحة وزير الطيران المدني يستقبل بطلة «تحدي القراءة العربي» بمطار القاهرة الدولي الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه ببيع القطع الأثرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي سلسلة HUAWEI nova 16s بتقنية 5G تجعل حياتك اليومية أسهل مع تطبيقات جوجل وعمر بطارية أكبر د. إسلام عزام رئيس هيئة الرقابة المالية يعزّي أسر ضحايا حادث الطريق الأوسطي ويوجه بسرعة صرف التعويضات

أطباء وخبراء مصر حول العالم يوقعون خطابا للرد على أكاذيب ”الجارديان”

متابعة -منى عبد الفتاح
قام عدد كبير من أطباء وخبراء مصر حول العالم بالتوقيع على خطاب واف أعده الطبيب المصري الكبير البروفيسور أسامة حمدي، عالم السكر والغدد الصماء أستاذ مشارك في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، بمبادرة من مؤسسة مصر تستطيع على رأسها رئيس مجلس الأمناء الدكتور هاني الناظر والأمين العام أحمد فايق، حيث يتضمن عرض وتوضيح كافة التفاصيل التي من شأنها تفنيد الأكاذيب التي نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية بناء على ما ورد في بحث نشره أحد أعضاء جامعة تورنتو الكندية تضمن معلومات مغلوطة عن الإصابات بفيروس كورونا المستجد في مصر.
‏‎وشارك في التوقيع علي الخطاب عدد كبير من كبار أطباء وخبراء مصر في العالم، بينهم الدكتور فاروق الباز والدكتور كمال إبراهيم والبروفيسور رأفت منصور، وكذلك أعضاء مؤسسة مصر تستطيع وأطباء مبادرتي "تواصل"و"Home".
‏‎وفي نفس السياق أيضًا، أوضح الدكتور أسامة حمدي أن الخطاب سيتم إرساله إلى جامعة تورنتو الكندية وإلى صحيفة "الجارديان" وباقي وسائل الإعلام الأجنبية، مشمولا بأسماء كافة هؤلاء الأطباء والخبراء المصريين المخلصين الذين حملوا على عاتقهم مسئولية الدفاع عن وطنهم، ونجحوا في التواصل معا من خلال دور وزارة الهجرة في ربط العلماء والخبراء عن طريق إنشاء قاعدة بيانات تكونت بهم في مؤسسة مصر تستطيع.
‏‎وأضاف حمدي أن الخطاب يتضمن الآتي:
‏‎1) الإحصائية التي ذكرها الباحث هي أرقام افتراضية عن عدد المعرضين للفيروس في المركبة النيلية رغم تناسى الباحث أن جميع المصابين من السياح الأجانب، وأن المصريين المخالطين لهم كانوا عددًا قليلًا جدًا، لذا حينما راجعه الباحثون حول العالم غير رأيه وقال إنه ربما كان مبالغًا في الرقم وأن الرقم المتوقع ربما لم يتعدى ٦٠٠٠ شخص (وهؤلاء هم المعرضين وليس المصابين).
‏‎2) تعمدت الجريدة ذكر رقم ١٩ ألفًا كأنهم مصابين وغرد مراسل الجريدة في مصر وهو أيضًا مراسل النيويورك تايمز بنفس الرقم ذاكرًا مصدره من د. بوجوش، ثم عاد وقال "لقد لغيت تغريدتي السابقة وأن الرقم ربما يكون ٦٠٠٠ حالة"، مما يؤكد علاقة غريبة بين الباحث والجريدة وأن الباحث هو مصدر المعلومة وليس المجلة العلمية، والسبب الذي يرجح ذلك بسيط فالمجلة لم تنشر البحث بعد بل ورفضت أن ينشر د. بوجوش أي معلومات عن البحث كما ذكر هو نفسه في إحدى تغريداته.
‏‎3) خالف هذا الطبيب جميع الأعراف العلمية بنشر أرقام لم تنشر بعد في مجلة علمية، كما أنه تراجع عنها وربما أخفى علاقته بالجريدة، فمن غير المعقول أن يكون مصدر المعلومات المجلة العلمية التي لم تنشر بعد البحث بل ومنعت الباحث من نشر الرقام الوارده في مقالته لأسباب لا نعلمها.
‏‎وكانت صحيفة "الجارديان" البريطانية حصلت من مصدر غير معروف على بحث قصير قام به باحث كندي يدعى د. إسحاق بوجوش الباحث في جامعة تورنتو بكندا، جاء فيه أنه يعتقد أن الحالات المصابة بفيروس كورونا في مصر حوالي ١٩ ألف إصابة، وذلك دون أي تدقيق علمي ثم تراجع وقال إن عددهم ٦ آلاف حينما سأله بعض المتخصصين عن المعايير العلمية التي استند عليها في ذكر تلك الأرقام.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0