أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:22 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تشكيل بيراميدز في مواجهة بتروجت بكأس مصر الأهلي يشكو الحكم السنغالي عيسى سي.. ويطالب «كاف» بحماية نزاهة المسابقات الإفريقية عاجل .. هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي

رفقاً يا أحبة

كتبت-باسنت مدحت
لا داعى للقلب بأن ينتظر حضور المحبوب بكل هذه اللهفة.. وما مراد القلوب إلا والمنال صار شاق للغاية فى هذه الأزمان.
تكاد أمور القلب فى هذه الحياة بأن تعطف على القلوب الحبيبة والمحبوبة وتكون رفيقة بهم لولا تدخل كل إساءة نفسية كما الحسد والحقد والغيرة والطمع..
وكم يأمل الإنسان بأن يبقى مع محبوبه دون توقع إساءة نفسية أو من الغير كان غالى أو غريب؟.
وكم يود بكل جوارحه بأن يصدق بأن عالمه أجمل من أى عالم فى الكون أجمع؟
ثم نقع فى حيرة السؤال والجواب والتى تسرق الكثير من العمر الضائع..
هل لا بد علينا أن نحب أم نعتز بكوننا وحيدين؟!.
أم نقع فى الغرام ثم ننتظر الآلام!
أم نقرر التفاؤل.. لكن سيظل هناك شئ يحذرنا بأن غدر ما قادم!
أم نخرج من كل هذه الحيرة..
ويصبح سؤالنا من كثرة الثرثرة والثقافات الغريبة التى ترددت على مسامعنا..
هل هناك ملل أو متعة من كل هذه التقلبات!
أى جنون تسببه البشرية التى تخاطر بأمور القلب كأن المشاعر ليس لها بد!
أليس الحزن والتوجع يقلل من أعمارنا الكثير والكثير ونحن ندرى بأن لا حياة بعد هذه الدنيا!
هل هذه الحياة دمية بيدينا!
ما ذنب الذى صدق الحب فعاش فى عالمه حتى طُرد منه من أجل إساءة نفسية!
دعونى أقول أنه القدر..
ونحن من نتعجل فى أخذ القرار فى مراحل العمر الباكرة بأنه النصيب لنسعد قليلاً.. فلعل فى النصيب بلاء ولعل فى النصيب هناء!
فأما بصيرتنا التى نتناساها دائماً هى السبيل الوحيد لصد أي سكين يؤذى القلب والروح والعين..
فرفقاً يا أحبة.