google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 06:35 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بتوجيهات الدكتور محمد عبداللطيف.. طارق حلمي يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس الجيزة مع انطلاق العام الدراسي الجديد ليفربول يفوزعلى توتنهام ليضمن تأهله إلى كأس كاراباو على ملعب أنفيلد بهدف إسبي القاتل .. ريال مدريد يهزم إلتشي بثلاثة أهداف مقابل هدفين الشرق الأوسط في مرحلة دقيقة.. ومصر تواصل جهودها لتحقيق التوازن تهنئة قلبية محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية عن التحديثات الشاملة لتصنيف أورام الغدة الدرقية وفق منظمة الصحة العالمية الأهلي يفوز على أبو قير للأسمدة بثنائية نظيفة بدوري ORA الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بإدارة صفحة بمواقع التواصل الإجتماعى للترويج لأعمال الدجل والشعوذة ريال مدريد في ضيافة إلتشي بالدوري الإسباني الداخلية: كشف ملابسات سرقة كمية من المشغولات الذهبية بالجيزه إدارة الشرابية التعليمية.. قيادة تصنع الإنجاز وتضع الطالب أولًا رائدة الفيزياء النووية د. لطفية النادي في ضيافة إذاعة الشرق الأوسط الخميس المقبل

رفقاً يا أحبة

كتبت-باسنت مدحت
لا داعى للقلب بأن ينتظر حضور المحبوب بكل هذه اللهفة.. وما مراد القلوب إلا والمنال صار شاق للغاية فى هذه الأزمان.
تكاد أمور القلب فى هذه الحياة بأن تعطف على القلوب الحبيبة والمحبوبة وتكون رفيقة بهم لولا تدخل كل إساءة نفسية كما الحسد والحقد والغيرة والطمع..
وكم يأمل الإنسان بأن يبقى مع محبوبه دون توقع إساءة نفسية أو من الغير كان غالى أو غريب؟.
وكم يود بكل جوارحه بأن يصدق بأن عالمه أجمل من أى عالم فى الكون أجمع؟
ثم نقع فى حيرة السؤال والجواب والتى تسرق الكثير من العمر الضائع..
هل لا بد علينا أن نحب أم نعتز بكوننا وحيدين؟!.
أم نقع فى الغرام ثم ننتظر الآلام!
أم نقرر التفاؤل.. لكن سيظل هناك شئ يحذرنا بأن غدر ما قادم!
أم نخرج من كل هذه الحيرة..
ويصبح سؤالنا من كثرة الثرثرة والثقافات الغريبة التى ترددت على مسامعنا..
هل هناك ملل أو متعة من كل هذه التقلبات!
أى جنون تسببه البشرية التى تخاطر بأمور القلب كأن المشاعر ليس لها بد!
أليس الحزن والتوجع يقلل من أعمارنا الكثير والكثير ونحن ندرى بأن لا حياة بعد هذه الدنيا!
هل هذه الحياة دمية بيدينا!
ما ذنب الذى صدق الحب فعاش فى عالمه حتى طُرد منه من أجل إساءة نفسية!
دعونى أقول أنه القدر..
ونحن من نتعجل فى أخذ القرار فى مراحل العمر الباكرة بأنه النصيب لنسعد قليلاً.. فلعل فى النصيب بلاء ولعل فى النصيب هناء!
فأما بصيرتنا التى نتناساها دائماً هى السبيل الوحيد لصد أي سكين يؤذى القلب والروح والعين..
فرفقاً يا أحبة.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0