كتبت_ نفوذ نايف الضبة
قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتعيين "الإخوان"، كمنظمة إرهابية جاء بشكل مخطط له من قبل مستشاريه وإدارته وهو يتحرك لإعلان بنود خطته الانتخابية في 2020 لولاية ثانية.
وأضافت الصحيفة، أن هذا الأمر من شأنه أن يزيد من أسهم ترامب لدى الناخبين الداعمين للقرار من جهة، وهو أمر مهم بالنسبة له لما تظهره إدارة ترامب نحو المحور المصري السعودي الإماراتي في سياسات الشرق الأوسط، وحساباتها السياسية الداخلية وتجاهلها للتحذيرات من عواقب سلبية للقرار.
وأكدت «واشنطن بوست» أن تعيين جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، سيزيد من أهمية استهداف المنظمات والسياسيين الأمريكيين المرتبطين بعلاقات مع جماعة ماو المتعاطفين معها، كما يمكن أن يتيح لمثل هذه المنظمات الدعم المادي، وسط مخاطر قانونية قد تهدد الباحثين الأكاديميين الذين عملوا مع جماعة الإخوان للعقوبات.
واوضحت الصحيفة، أن هذا القرار، يعود على الطاولة الأمريكية مرة اخرى ببساطة كجزء من نمط أوسع لترامب يؤكد تفضيلات سياسته بقوة أكبر على الرغم من مشورة الخبراء وتحذرياتهم أو معارضة المؤسسات الامريكية الاخرى، مضيفة ان مستشار الأمن القومي جون بولتون ووزير اللخارجية مايك بومبيو هم في وضع أقوى داخل الإدارة الآن بعد رحيل شخصيات مثل وزير الدفاع السابق جيمس ماتيس.
وأضافت «واشنطن بوست» أن تعيين جماعة الإخوان كجماعة إرهابية ستكون بمثابة مكافأة كبرى للحلفاء العرب الرئيسيين مثل مصر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، كما أوضح بومبيو في خطابه الذي ألقاه في شهر يناير في القاهرة، وسيكون التعيين أيضًا نصرًا كبيرًا لمصر وللمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ضد قطر حيث كان الدعم القطري لجماعة الإخوان نقطة أساسية في المقاطعة التي تم الإعلان عنها في يونيو 2017، مضيفة انه من المفترض أن يؤدي التصنيف إلى إضعاف حلفاء قطر في جميع أنحاء المنطقة.