البابا تواضروس يعزي ملك الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة بالكرك

قدم قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، خالص التعازي والمواساة إلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة بمحافظة الكرك جنوبي الأردن.
ويأتي موقف البابا تواضروس في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، أثناء مراسم تشييع جنازة، بعدما أطلق مسلحون النار على الموجودين في محيط الكنيسة، ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
وأعلنت السلطات الأردنية، خلال مؤتمر صحفي لوزير الداخلية مازن الفراية ومدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، أن الهجوم أسفر عن مقتل 7 أشخاص وإصابة 34 آخرين، فيما تواصل الأجهزة الأمنية عمليات البحث وملاحقة المتورطين في الحادث، تمهيدًا لتقديمهم إلى العدالة.
وأثار الاعتداء حالة من الحزن والاستنكار، في ظل استهدافه مدنيين داخل دار للعبادة خلال مراسم عزاء، بينما أكدت بطريركية الروم الأرثوذكس إدانتها الشديدة للهجوم، وقدمت التعازي إلى أسر الضحايا والشعب الأردني والقيادة الهاشمية، مشددة على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية والتعايش بين أبناء المجتمع الأردني.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أعرب، في وقت سابق، عن خالص تعازيه للعاهل الأردني والشعب الأردني في ضحايا الهجوم، مؤكدًا إدانة مصر الكاملة للأعمال الإرهابية، ووقوفها إلى جانب الأردن في مواجهة العنف والإرهاب.
ويعكس تضامن المؤسسات الدينية والقيادات العربية مع الأردن رفضًا للاعتداءات التي تستهدف المدنيين ودور العبادة، وتأكيدًا على ضرورة تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي، ومواجهة الفكر المتطرف الذي يهدد أمن المجتمعات واستقرارها.

