قصف الزيتون

أميرة عبد العظيم -
إنه موسم قطف الزيتون
في فلسطين وهنا بالتحديد في المنيا تقوع هم
الدكتور إدريس لقطف حبات الزيتون اليانعه التى طلت بلونها الاخضر تتراقص على الأغصان في أرضه لم يكن يتوقع أن يتحول موسم قطف الزيتون، الذي يحمل للفلاح الفلسطيني بشائر الخير والرزق، إلى مواجهة قاسية والتهديد بالسلاح ، إنتهت بطرده من أرضه وترك الثمار معلّقةتبكى على الأشجار.
هكذا نُثرت حبات الزيتون على الأرض، وبقيت الثمار تبكي معلّقة على أغصانها، محرومة من قطاف صاحبها.
غادر الدكتور إدريس المكان، وبقى الوجع ؛ بين أشجارٍ أثمرت، وأرضٍ يعرفها كما يعرف تفاصيل عمره، وزيتونٍ ينتظر موسم الحصاد.

