google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
 أنباء اليوم

جامعة المنوفية تناقش محور التعليم والتشغيل وتفتح حوارًا موسعًا حول مواءمة مخرجات التعليم

صورة توضيحية
محمد السيد رمضان -


عقدت جامعة المنوفية جلسة نقاشية موسعة حول محور "التعليم والتشغيل"، بمشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية وممثلي الوزارات والخبراء والمتخصصين، لمناقشة واقع منظومة التعليم وسبل تطويرها وتعزيز قدرتها على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل والتحولات المتسارعة في وظائف المستقبل.
الجلسة برعاية وحضور الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس الجامعة، وأشرف على تنظيم الجلسة الحوارية الدكتور محمد زيدان القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، بحضور الدكتورة غادة على نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور منصور محمد القائم بعمل نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. واستضافت الجامعة فى الجلسة النقاشية: الدكتور أحمد الجيوشي، الأمين العام لمجلس الجامعات التكنولوجية ورئيس قطاع التعليم والمعاهد العليا، والدكتور حازم صالح، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث السابق والمستشار التعليمي المصري في الولايات المتحدة الأمريكية سابقًا، كما شارك في الجلسة الدكتور شادي زلطة، المندوب الرسمي لوزارة التربية والتعليم، والأستاذة عبير فؤاد، مدير عام التشغيل بوزارة العمل، والمهندس المعتصم بالله الألفي، خبير بوزارة العمل، والمهندس وائل عبد الصبور قطب، مدير عام شؤون مراكز التدريب المهني بوزارة العمل، إلى جانب عدد من الأكاديميين والخبراء والمتخصصين، بمشاركة عدد من عمداء الكليات ووكلاء شؤون التعليم والطلاب وعدد من مسؤولى مركز ضمان الجودة بالجامعة. وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، أن الجامعة بادرت منذ فترة إلى تشكيل لجنة متخصصة لتنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير منظومة التعليم وربط مخرجاتها باحتياجات سوق العمل، والعمل على إعداد دراسة متكاملة تستند إلى تحليل البرامج والتخصصات الحالية، واحتياجات القطاعات الإنتاجية، وفجوات المهارات، ومتطلبات وظائف المستقبل. وأضاف رئيس الجامعة أن الدراسة تأتي انطلاقًا من إيمان الجامعة بأن التطوير الحقيقي للتعليم يبدأ من إعادة النظر في البرامج الأكاديمية والتخصصات في ضوء احتياجات الدولة المستقبلية، وليس فقط احتياجات سوق العمل الحالية، موضحًا أن الجامعة تعمل على وضع رؤية متكاملة لتطوير برامجها بما يضمن تخريج كوادر تمتلك المعرفة والمهارات التطبيقية والرقمية والتكنولوجية والشخصية التي تمكنها من المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا. وأشار الدكتور أحمد القاصد إلى أن الجلسة تمثل حلقة مهمة حيث تتيح الاستماع المباشر إلى رؤى الأكاديميين والخبراء وأصحاب الخبرات، والاستفادة من خبراتهم، مؤكدًا أن الهدف ليس مجرد تشخيص التحديات، وإنما الوصول إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ، ووضع أولويات واضحة يمكن قياس أثرها خلال السنوات المقبلة. وأوضح أن جامعة المنوفية تستهدف الانتقال بالتعليم من مرحلة "تخريج طالب يحمل مؤهلًا" إلى "إعداد خريج يمتلك مهارات تؤهله للعمل وصناعة الفرص"، مع تعزيز التعليم التطبيقي والتدريب العملي والشراكات مع مؤسسات سوق العمل، والتوسع في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والاقتصاد الأخضر والمهارات المستقبلية والتعلم المستمر. وأوضح الدكتور محمد زيدان أن الجلسة النقاشية تناولت ثلاثة محاور رئيسية وتم عقد ثلاث حلقات نقاشية متخصصة، تناولت كل حلقة أحد المحاور الرئيسية الثلاثة للجلسة، شارك خلالها الأكاديميون والخبراء من الجامعة وممثلو الجهات المعنية بآرائهم ورؤاهم حول التحديات والحلول المقترحة، حيث تناولت الحلقات النقاشية؛ مواءمة التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال مناقشة مدى توافق البرامج والتخصصات الجامعية والفنية والتكنولوجية مع احتياجات القطاعات الإنتاجية، ورصد الفجوات في التخصصات والمهارات وأسبابها والحلول المقترحة لمعالجتها.
كما ناقشت الجلسة محور مهارات المستقبل والتعلم التطبيقي والمستمر، وتأثير الذكاء الاصطناعي والأتمتة والاقتصاد الرقمي والتحول الأخضر على طبيعة الوظائف، وأهمية التدريب والمشروعات التطبيقية والتعليم التعاوني وإتاحة فرص إعادة التأهيل وتطوير المهارات بصورة مستمرة.وتناول المحور الثالث الشراكة مع سوق العمل والتوجيه المهني وقياس قابلية التوظيف، من خلال بحث آليات إشراك أصحاب الأعمال والقطاع الخاص في تحديد المهارات والبرامج والتدريب، وتوفير المعلومات المهنية للطلاب قبل اختيار تخصصاتهم، إلى جانب تطوير مؤشرات واضحة لقياس نجاح البرامج التعليمية في إعداد الخريجين للالتحاق بسوق العمل.وأسفرت الجلسة عن مجموعة من المخرجات والتوصيات التي سيتم البناء عليها ضمن التقرير النهائي لجلسات الاستماع، ومن المقرر أن يتم تجميع مخرجات الجلسة في صورة فجوات وأسباب وبدائل وحلول وأولويات وتوصيات محددة، بما يسهم في صياغة رؤية متكاملة ترفع ضمن المخرجات النهائية للحوار، تمهيدًا لعرض القضايا والأولويات الرئيسية أمام منتدى مصر 2026.وتؤكد جامعة المنوفية من خلال مشاركتها في جلسات الاستماع حرصها على القيام بدورها كشريك فاعل في تطوير منظومة التعليم المصرية، وتحويل الرؤى والأفكار إلى سياسات وبرامج تعليمية أكثر ارتباطًا بالتنمية واحتياجات سوق العمل، وأكثر قدرة على إعداد خريجي المستقبل.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0