كريستيانو رونالدو يلمح بالإعتزال

كشفت صحيفة "O Jogo" البرتغالية عن تطور مدوٍ بشأن مستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدة أن قائد المنتخب قرر اعتزال اللعب الدولي بشكل نهائي، وأن مشواره بقميص بلاده قد انتهى.
وبحسب التقرير، فإن المباراة التي خاضها رونالدو أمام ويلز في دوري الأمم الأوروبية كانت الأخيرة له مع منتخب البرتغال، ولن يعود النجم المخضرم للمشاركة مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، في قرار يمثل نهاية حقبة تاريخية في كرة القدم البرتغالية.
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان رونالدو بشكل رسمي مغادرة معسكر المنتخب، عقب المؤتمر الصحفي للمدرب جورجي جيسوس، وبعد محادثة جمعته برئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيدرو بروينسا.
وجاء قرار مغادرة المعسكر بعد أزمة بدأت خلال مواجهة النرويج، عندما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال المباراة رغم قيامه بالإحماء، قبل أن يؤكد جيسوس لاحقًا أن اللاعب كان غاضبًا من عدم مشاركته، كما غاب رونالدو عن التدريبات الجماعية في اليومين التاليين.
وكان رونالدو قد بدأ فترة التوقف الدولي بالمشاركة أساسيًا أمام ويلز، لكنه خرج في الشوط الثاني، قبل أن تتغير الأمور بصورة مفاجئة خلال مواجهة النرويج، وهو ما فتح الباب أمام أزمة متصاعدة بين قائد المنتخب والمدرب الجديد.
وخلال مسيرته الدولية، خاض رونالدو 234 مباراة مع منتخب البرتغال وسجل 146 هدفًا، ليكون صاحب الرقم القياسي في المشاركات والأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية للرجال. كما توج مع البرتغال بلقب كأس أمم أوروبا عام 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
وفي حال تأكد قرار الاعتزال نهائيًا، فستكون نهاية واحدة من أطول وأكثر المسيرات الدولية تأثيرًا في تاريخ كرة القدم، بعدما ارتدى رونالدو قميص البرتغال على مدار أكثر من عقدين، وحقق معها أبرز ألقابها الدولية

