«مستقبل وطن» يستعين بخبرات الدكتور محمد سناء الدين وافي في أمانة التجارة الداخلية والخارجية

أصدر حزب مستقبل وطن قرارًا باختيار الدكتور المهندس محمد سناء الدين وافي عضوًا بهيئة مكتب أمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بالحزب، في إطار الاستعانة بالكفاءات والخبرات المتخصصة في مجالات التجارة والاستثمار وتطوير الأعمال.
ويمتلك الدكتور محمد سناء الدين وافي خبرة مهنية تمتد لأكثر من 22 عامًا، جمع خلالها بين العمل الخاص والخبرة الحكومية وتطوير قطاع الأعمال، إلى جانب خبرات متنوعة في مجالات التجارة الدولية والاستثمار وإدارة الشركات والمشروعات.
ويشغل وافي عددًا من المناصب القيادية، من بينها رئاسة مجلس إدارة مجموعة شركات «GRG»، ورئاسة مجلس إدارة شركة «MRG» للإدارة والتنمية، إلى جانب عضويته بمجلس إدارة شركة «GMTA» للتصدير والتجارة والاستثمار بالمملكة العربية السعودية، وعضويته في اتحاد المطورين العقاريين.
كما تولى عددًا من المناصب والخبرات الحكومية، من بينها العمل نائبًا لرئيس الدعم الفني والمشروعات الهندسية لمحافظ القاهرة خلال الفترة من 2011 إلى 2018، ومستشارًا هندسيًا لمحافظ القاهرة خلال الفترة من 2013 إلى 2016، فضلًا عن توليه منصب أمين عام اللجنة العليا لحماية النيل بالقاهرة عام 2018 .
وشارك كذلك في تولي وإدارة عدد من المشروعات الاستراتيجية للدولة، بما يعكس خبرة عملية في التعامل مع الملفات التنموية والتنفيذية والتنسيق بين مختلف الجهات.
وتأتي عضوية وافي بهيئة مكتب أمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بحزب مستقبل وطن، في ضوء خبراته المتنوعة في قطاعات التجارة والاستثمار وتطوير الأعمال، خاصة أن التجارة الدولية تمثل أحد المحاور المهمة لدعم مستهدفات رؤية مصر 2030، وتعزيز الفرص الاستثمارية والتعاون التجاري مع مختلف الأسواق.
وعلى المستوى الأكاديمي، حصل الدكتور محمد سناء الدين وافي على دكتوراه في الهندسة المعمارية والتخطيط العمراني من كلية الهندسة بجامعة القاهرة، وماجستير إدارة الأعمال «MBA» من إحدى الجامعات الأوروبية في مصر، إلى جانب ماجستير في الهندسة المعمارية من جامعة القاهرة، وبكالوريوس هندسة وتخطيط إقليمي وعمراني من جامعة القاهرة.
وتعكس هذه الخبرات مزيجًا من العمل التنفيذي والحكومي وإدارة الأعمال، إلى جانب المعرفة الأكاديمية المتخصصة، بما يدعم دوره الجديد ضمن هيئة مكتب أمانة التجارة الداخلية والخارجية المركزية بالحزب.

