google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
 أنباء اليوم

محمد الخضيري.. عين الإعلام الإماراتي يوثق قصص الجماهير العربية في مونديال 2026

-

تواصل قناة دبي الرياضية حضورها الميداني في تغطية منافسات كأس العالم 2026، من خلال فريق التصوير الميداني الذي يرافق موفد القناة، المراسل الإعلامي محمد الخضيري والذي يتنقل في المدن المستضيفة، ناقلاً للمشاهد تفاصيل البطولة لحظة بلحظة، في تغطية لم تقتصر على متابعة المباريات، بل امتدت إلى رصد المشاهد الإنسانية والثقافية التي تشكل جزءاً أصيلاً من الحدث العالمي.

وبرز ضمن هذه التغطية موفد القناة المراسل الإعلامي محمد الخضيري، الذي قدّم سلسلة من التقارير والانفرادات الميدانية التي نقلت للمشاهد الوجه الآخر للمونديال، عبر الاقتراب من الجماهير، وتوثيق قصصهم، ورصد تفاصيل الحياة اليومية في المدن المستضيفة، ليقدم محتوى يتجاوز حدود النتيجة إلى الحكاية التي تعيشها البطولة خارج المستطيل الأخضر.

ولم يكن حضور الخضيري في كأس العالم امتداداً لمهمة إعلامية فحسب، بل ثمرة مسيرة رياضية بدأت داخل نادي الجزيرة، مروراً بتجربته في إدارة أعمال اللاعبين، قبل انتقاله إلى الإعلام الرياضي، وهي خبرات منحته فهماً عميقاً لمنظومة كرة القدم، وانعكست على طبيعة معالجته للحدث، وقدرته على الوصول إلى زوايا مختلفة لا تلتقطها كاميرات النقل التقليدي.

كما أسهم إتقانه مهارات التواصل باللغتين في توسيع حضوره الميداني، وإجراء لقاءات مباشرة مع جماهير وإعلاميين من مختلف الجنسيات، وهو ما أضفى بعداً إنسانياً وثقافياً على تقاريره، التي نقلت للمشاهد صورة أكثر قرباً من واقع البطولة.

وقال الخضيري إن تغطية بطولة بحجم كأس العالم لا تقتصر على متابعة المباريات والنتائج، وإنما تمتد إلى توثيق القصص التي تصنعها الجماهير، باعتبارها أحد أهم عناصر الحدث.

وأضاف: "حرصنا منذ اليوم الأول على الاقتراب من الجماهير العربية والعالمية، والاستماع إلى حكاياتهم وتجاربهم، لأن لكل مشجع قصة تستحق أن تُروى، ولكل علم يرفرف في المدرجات رحلة طويلة قادت صاحبها إلى كأس العالم. هذه التفاصيل تمنح البطولة روحها الحقيقية، وهي ما نسعى إلى نقله للمشاهد."

وأوضح أن من أبرز التحديات التي تواجه المراسل الرياضي في حدث عالمي بهذا الحجم، البحث بشكل يومي عن قصة جديدة تقدم قيمة مضافة، قائلاً: "الأخبار والنتائج تصل إلى الجميع خلال لحظات، لكن التحدي الحقيقي يكمن في العثور على المشهد المختلف، أو القصة الإنسانية، أو الانفراد الميداني الذي يجعل المشاهد يعيش أجواء البطولة وكأنه حاضر في المدينة المستضيفة."

وأشار إلى أن الحضور العربي شكّل أحد أبرز المشاهد التي حرص على توثيقها، من خلال متابعة الأجواء التي صنعتها الجماهير العربية في المدرجات والساحات العامة، وما حملته من شغف ورسائل دعم عكست المكانة المتنامية لكرة القدم العربية، إلى جانب نقل تفاعل الجماهير العالمية التي حولت المدن المستضيفة إلى مهرجان كروي يجمع عشرات الثقافات واللغات تحت راية واحدة.

وأكد الخضيري أن تمثيل الإعلام الرياضي الإماراتي في أكبر تجمع كروي على مستوى العالم يمثل مسؤولية مهنية كبيرة، وقال: "نفخر بأن نكون جزءاً من الحضور الإعلامي الإماراتي في كأس العالم، ونسعى من خلال كل تقرير ميداني إلى تقديم صورة تعكس مستوى الاحترافية التي وصلت إليها مؤسساتنا الإعلامية، ونقل محتوى يليق بالمشاهد، ويواكب مكانة دولة الإمارات على الساحة الرياضية والإعلامية الدولية."

وتعكس هذه التغطية الحضور المتنامي للإعلام الرياضي الإماراتي في الأحداث العالمية، من خلال كوادر تمتلك الخبرة الميدانية والثقافة الرياضية والقدرة على الوصول إلى التفاصيل التي تمنح الخبر عمقاً إنسانياً، وتقدم للمشاهد تجربة متكاملة لا تتوقف عند حدود المباراة، بل تمتد إلى كل قصة صنعتها الجماهير، وكل مشهد رسم ملامح النسخة الاستثنائية من كأس العالم 2026.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0