روبيو: واشنطن تنسق مع دول الخليج بشأن نتائج المباحثات مع إيران

قال ماركو روبيو، وزير خارجية أميركا، إن بلاده تتواصل مع دول الخليج بكل خطوة بشأن إيران، لافتاً إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي لا تدعم فرض أي رسوم على الممرات المائية.
وأكد روبيو بأن أميركا ستشرك دول الخليج بنتائج التقدم المحرز في المباحثات الفنية والسياسية، إذ ستحيط واشنطن دول مجلس التعاون علماً بالمناقشات مع إيران، قائلاً: “سنحصل على آراء دول الخليج ونعمل على موائمة مصالحهم مع مصالحنا”.
في الإطار ذاته، وصف روبيو الاجتماع الوزاري الخليجي – الأميركي الذي عقد في البحرين، وهو الأول من نوعه عقب محادثات سويسرا والهجمات الإيرانية ضد دول الخليج، بأن الاجتماع ” مثمراً” مع مجلس التعاون الخليجي.
وكان انطلق في العاصمة البحرينية المنامة، اليوم الخميس، اجتماع وزاري يجمع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بنظيرهم الأميركي، ماركو روبيو، الذي وصل إلى البحرين ضمن جولة في دول المنطقة.
وفي كلمته أمام نظرائه الخليجيين، أكد روبيو أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، كما شدد على أن “فرض رسوم في مضيق هرمز غير مقبول وسيؤدي إلى فوضى في كل العالم”.
وأضاف روبيو: “مضيق هرمز ممر مائي دولي.. نريد اتفاقاً جيداً وحقيقياً مع إيران لكن ليس بأي ثمن”، معرباً عن أمله في التوصل لاتفاق نهائي مع إيران، ومشدداً على انفتاح واشنطن على سلام دائم لا يقوض أمن وازدهار أميركا أو حلفائها.
وقال روبيو: “نقدر ونثمن التعاون مع دول الخليج.. اجتماع دول الخليج وأميركا مهم بين دول عملت بشكل وثيق على مدى عقود”.
وشدد روبيو بالقول: “لن نقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكا لأي دولة”، مؤكداً: “نريد أن نضمن أن أي قرار ضمن الاتفاق مع إيران سيراعي مصالح الحلفاء”.
كما أضاف: “جاهزون لمساعدة إيران إذا أرادت وقف تصدير أيديولوجيتها والتركيز على رفاه شعبه”.
وقال روبيو خلال الاجتماع: “تعتزم الولايات المتحدة، بمساعدة بعض المجتمعين اليوم، الاستفادة من هذه الفرصة لإقامة حوار بناء، ونأمل أن يتم التوصل لاتفاقيات مع إيران. ونأمل أن يؤدي ذلك إلى نتيجة إيجابية للغاية، هذا ما نأمله، ونحن منفتحون ومستعدون لذلك”.
وأضاف: “على الرغم من أننا نريد عقد صفقة، إلا أننا لا نريدها أن تكون صفقة بأي ثمن. نريد صفقة جيدة وحقيقية وثابتة، صفقة يتم احترامها. ومن المهم احترام أي اتفاقيات يتم التوصل إليها أثناء أو بعد عملية التفاوض”.
ويبحث الاجتماع المستجدات بعد توقيع مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية.
كما تشمل المناقشات الشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الجانبين ومساعيهم المتواصلة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
ويختتم وزير الخارجية الأميركي روبيو في البحرين جولته الخليجية، التي شملت الإمارات والكويت، حيث أكد، الأربعاء، أن واشنطن ستشرك حلفاءها الخليجيين “في المحادثات بشأن كل قرار يُتخذ فيما يتعلق بهذه المفاوضات” مع إيران.

