google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
 أنباء اليوم

نبيلة مكرم: نحتاج إلى ثقافة رقمية إنسانية لأن للكلمة تأثيرهام ومؤثر فى المجتمع

نبيلة مكرم
على الحوفى -

اكدت السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية والمدير التنفيذى للتحالف الوطنى للعمل التنموى ومؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة فاهم للدعم النفسى حول المعارك الداخلية التى يخوضها كل شخص وقالت إن لكل شخص تجاربه الشخصية ومشاكله التى يحملها فى صمت، وفى المقابل رغم أننا شعب طيب، لكن أحيانا تخوننا الكلمة ولا نعرف متى نقول كلمة طيبة خاصة فى العصر الرقمى الذى نعيشه، فالكلمة الطيبة تفتح مقبض باب مغلق لتحمل دعما وتدل وعى نكسر بها وصم المرض النفسى.

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الإعلامى لمناهضة وصم المرض النفسى والعنف ضد المرأة،تحت عنوان «الكلمة بتفرق»

وأضافت وزيرة الهجرة السابقة، أن مؤسسة فاهم التى ترأس مجلس إدارتها شعارها ثلاث كلمات وهى «اسمع، افهم، أتكلم»، مؤكدة أن هناك مفهوم أصبح سائدا وهو «القسوة اللغوية» وتوارث أشكال العنف اللغوى، أيضا الكلمات التى تقال من خلال التعليقات على المواقع الإلكترونية تكون أكثر انتشارا وأكبر عمقا فى جرحها مشيرة إلى أننا نحتاج إلى ثقافة رقمية إنسانية لأن للكلمة تأثيرهام ومؤثر فى المجتمع، إضافة إلى المسؤولية الإنسانية تجاه بعضنا

بدوره، قال لوركا لوريه، نائب مستشار التعاون والعمل الثقافى بالسفارة الفرنسية بالقاهرة ونائب مدير المعهد الفرنسى فى مصر، إن المؤتمر انطلق من قناعة أن للكلمة أثر وأن الصحفيين والإعلاميين وصناع الأفلام ومنتجى المحتوى ليسوا مجرد مراقبين للواقع الاجتماعى، بل هم أيضاً من المساهمين فى تشكيله.

وأكد أن جلسات المؤتمر ستناقش كيفية قضايا الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعى فى وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، وكيف يمكن للغة أن تسهم إما فى تكريس الوصم أو فى تمكين الأفراد وتعزيز الفهم المجتمعى، وكيف أصبحت المنصات الرقمية تؤثر بشكل متزايد فى تشكيل الرأى العام، فضلاً عن الدور الذى يمكن أن يؤديه الإعلام فى توجيه الأفراد إلى الموارد والخدمات وأنظمة الدعم المتاحة من خلال نخبة متميزة من المتحدثين ومديرى الجلسات، يمثلون مجالات متنوعة تشمل الطب النفسى والعلاج النفسى والصحة العامة والإعلام وصناعة الأفلام والإنتاج الإعلامى وصنع السياسات وصناعة المحتوى الرقمى. ويُعد هذا التنوع فى الخبرات والرؤى أحد أهم عناصر قوة هذا المؤتمر.

وشدد على أنه كمؤرخ لتاريخ الصحة النفسية، فعمله يذكره باستمراربأن الطريقة التى تفهم بها المجتمعات المرض النفسى ليست أمراً ثابتاً أو حتمياً، فقد تغيرت التصورات المرتبطة بالصحة النفسية عبر الأزمنة والأماكن المختلفة. وكانت هناك فترات، فى الماضى غير البعيد نسبياً فى مصر، كانت فيها أشكال كثيرة من المعاناة النفسية تُنظر إليها باعتبارها جزءاً من التجربة الإنسانية، لا مصدراً للعار أو الوصم، بل أمراً يستحق الرعاية والاهتمام والتفهم.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0