محافظ الشرقية ورئيس جامعة الزقازيق يشهدان احتفالية أوقاف الشرقية بالعام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ

في أجواء إيمانية عامرة بنفحات ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، شهد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، احتفالية مديرية أوقاف الشرقية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ١٤٤٨هـ، وذلك بمسجد الفتح بمدينة الزقازيق.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد عبد المعطي نائب محافظ الشرقية، والأستاذ محمد بطيشة السكرتير العام المساعد للمحافظة، والعميد أ.ح أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية والأمنية، ورجال الدين الإسلامي والدعوة، والمواطنين.
بدأت فعاليات الاحتفالية بتلاوة مباركة لآيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، أعقبها كلمة الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، والتي أكد خلالها أن الهجرة النبوية الشريفة لم تكن مجرد انتقالٍ من مكان إلى آخر، بل كانت تحولًا حضاريًا وإنسانيًا عظيمًا أرست دعائمه قيم الإيمان والعمل والتخطيط والأخذ بالأسباب، ورسّخت معاني الانتماء والتضحية من أجل رفعة المجتمع وبناء الإنسان.
ومن جانبه، قدّم المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أصدق التهاني إلى فخامة رئيس الجمهورية وأبناء المحافظة والأمة الإسلامية، مؤكدًا أن الهجرة النبوية الشريفة تمثل درسًا خالدًا في الإصرار والعزيمة والسعي الدؤوب نحو تحقيق الأهداف النبيلة، سائلًا المولى - عز وجل - أن يُعيد هذه المناسبة المباركة على مصر وشعبها بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والرخاء.
كما أعرب الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، عن خالص تهانيه للشعب المصري والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد، وأشار إلى هذه الذكرى الغالية ستظل مصدر إلهامٍ متجددٍ لقيم العمل الجاد والإخلاص والانتماء، سائلًا الله تعالى أن يحفظ مصرنا الغالية ويديم عليها نعمة الأمن والأمان.
واختُتمت الاحتفالية بباقة روحانية مميزة من الابتهالات الدينية والمدائح النبوية العطرة، قدّمها الشيخ محمود محمد عوض الله، لتتجدد في القلوب معاني المحبة والاقتداء بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وسط أجواء إيمانية جسّدت عظمة المناسبة وقدسيتها.

