محافظ بني سويف يشهد ختام برنامج الموازنة التشاركية

شهد اللواء عبد الله عبد العزيز، محافظ بني سويف، ختام فعاليات البرنامج التدريبي للنموذج الوطني للموازنة التشاركية والمساءلة المجتمعية، الذي تنفذه وحدة الشفافية والمشاركة المجتمعية بوزارة المالية، بهدف تعزيز الشفافية وترسيخ مفاهيم المشاركة المجتمعية في إعداد الموازنة العامة، وتدعيم قنوات التواصل بين المواطن ومتخذي القرار.
جاء ذلك بحضور بلال حبش نائب محافظ بني سويف، ومن وزارة المالية ياسر صبحي نائب وزير المالية للسياسات المالية الكلية، وسارة عيد مستشار الوزير لشئون شفافية الموازنة والمشاركة المجتمعية، ومن وزارة التنمية المحلية الدكتور محمد عفيفي مدير مشروع الدعم الفني، والدكتورة ناهد إسكندر نائب مدير المشروع ومدير مكون التطوير المؤسسي وبناء القدرات، والدكتورة شريفة ماهر مدير مكون التنمية الاقتصادية المحلية وتطوير نظم المعلومات، إلى جانب الأستاذ سيف علي ممثل اليونيسف، والدكتور أيمن سبع المدير التنفيذي لمؤسسة شمسية، والدكتور علاء سعيد مدير وحدة التنمية الاقتصادية بديوان عام المحافظة.
وفي كلمته، أعرب محافظ بني سويف عن سعادته بختام هذا البرنامج، مؤكدًا أنه يمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين المواطن من الإسهام في وضع رؤية الإصلاح وتحديد أولويات الإنفاق، مشيدًا بجهود الدولة في ترسيخ مفاهيم الشفافية والتشاركية، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية التي تضع هذه المبادئ في صدارة أولويات العمل التنموي.
وأكد المحافظ أن بني سويف تمتلك فرصًا ومزايا نسبية يمكن استثمارها لتعزيز التنمية وجذب الاستثمارات، مشيرًا إلى أن قطاع النباتات الطبية والعطرية يعد أحد أبرز هذه المزايا الواعدة، بما يمثله من قيمة اقتصادية كبيرة إذا ما تم تعظيم الاستفادة منه بشكل علمي ومنظم.
ووجه المحافظ الشكر لكافة الشركاء من الوزارات المعنية والمنظمات الدولية والمؤسسات الأهلية على ما قدموه من دعم وجهود في تنفيذ البرنامج، مؤكدًا أهمية العمل الجماعي وزيادة الوعي وبناء القدرات كركائز أساسية لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من مخرجات التدريب، مشيرًا إلى أن ما تم عرضه من مشروعات يعكس امتلاك كوادر قادرة على تقديم حلول عملية مبتكرة تعبر عن احتياجات واقعية.
وشهدت فعاليات الختام عرضًا وتقييمًا لمشروعات التخرج للمشاركين في البرنامج الوطني للموازنة التشاركية، حيث تم استعراض عدد من المشروعات في قطاعات متعددة، من بينها القطاع الصحي، والذي تضمن مشروعات: خدمات الرعاية المركزة والحضانات، تطوير أنظمة الحجز والانتظار بمستشفى الرمد، الحد من الاستخدام غير الرشيد لخدمات الطوارئ، ورصد احتياجات الصيانة للأجهزة الطبية.
وفي قطاع الزراعة، تم عرض مشروع قرية مستدامة متكاملة لتطوير النباتات الطبية والعطرية، بينما شملت مشروعات قطاع التعليم: مدارس صديقة للفتيات، وربط البحث العلمي بالقطاع الصناعي، وتأمين محيط الترع حول المدارس. كما تضمنت مشروعات قطاع التمكين الاقتصادي: التمكين المستدام للخروج من برنامج تكافل وكرامة، والتأهيل لسوق العمل وسد فجوة العمالة داخل المصانع.
واختتم المحافظ بالتأكيد على أن المحافظة ستعمل على دراسة هذه المشروعات والتعامل معها بجدية، تمهيدًا لتحويلها إلى إجراءات تنفيذية على أرض الواقع، مع الاستمرار في دعم هذا النموذج وتعميمه بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية المحلية المستدامة بمحافظة بني سويف.

