google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
 أنباء اليوم

السفير الألماني يلتقي محافظ شمال سيناء في العريش ويزور معبر رفح

صورة توضيحية
على الحوفى -

توجه السفير الألماني في القاهرة يورجن شولتس إلى محافظة شمال سيناء برفقة أنيكا إنجلز، رئيس فريق المختص بشئون الأراضي الفلسطينية بوزارة الخارجية الألمانية. وقد التقيا في العريش بالوزير المحافظ محافظ شمال سيناء لمناقشة التطورات الحالية المتعلقة بالوضع الإنساني في غزة ومعبر رفح والجهود المشتركة لتقديم الدعم.

وقد قام الوفد برفقة المحافظ بزيارة معبر رفح الحدودي ومركز الخدمات اللوجستية للمساعدات الإنسانية لغزة التابع للهلال الأحمر المصري.
‎وحتى في ظل الوضع الإقليمي الحالي يتعين أن تظل إمكانية توفير الإمدادات الكافية للسكان المدنيين في غزة متاحة، لا سيما في ظل تدهور ظروف الوصول إلى القطاع مرة أخرى في شهر فبراير.

وتطالب الحكومة الألمانية إسرائيل بالسماح بدخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية إلى غزة لتلبية الاحتياجات بالكامل والبدء في إعادة تأهيل البنية التحتية كما هو منصوص عليه في المرحلة الأولى من خطة السلام.
وأكد السفير شولتس عند معبر رفح: "رسالتي الأهم هي: لا يجوز لنا أن ننسى غزة وتنفيذ خطة السلام. هناك حالياً العديد من الأولويات الأخرى لدرجة أننا نشعر أحياناً أن غزة لم تعد في الصدارة كما كانت قبل بضعة أسابيع.

تعتقد الحكومة الألمانية أن "غزة يتعين أن تظل على رأس قائمة الأولويات".
ترحب الحكومة الألمانية باستئناف عمليات الإجلاء الطبي عبر معبر رفح. ومع ذلك لا يستطيع سوى عدد قليل من الأشخاص الدخول والخروج في الوقت الراهن. وهناك أكثر من ١٨ ألف شخص على قائمة الانتظار ليتم إجلاؤهم بسبب حالتهم الصحية.

كما يتعين أن يحصل الأشخاص الأولى بالرعاية على الدعم اللازم دون أي تأخير. وتواصل الحكومة الاتحادية المطالبة بفتح المعبر الحدودي بشكل كامل أمام حركة الأشخاص في كلا الاتجاهين.
وتتوجه ألمانيا بالشكر إلى مصر على دعمها لغزة وجهودها الحثيثة من أجل تخفيف حدة التوتر، لا سيما في ضوء ظهور بؤر صراع جديدة في المنطقة.

الزيادة الأخيرة في المساعدات الإنسانية الألمانية

على خلفية الحرب مع إيران قامت ألمانيا مؤخرا بزيادة مساعداتها الإنسانية للشرق الأدنى والأوسط زيادة كبيرة مرة أخرى: حيث يبلغ مجموع هذه المساعدات ١٨٨ مليون يورو. ومن المقرر أن يتم استخدام هذه الأموال لدعم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة اليونيسيف للأطفال واللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات غير حكومية أخرى في المنطقة – بما في ذلك الأراضي الفلسطينية.

جدير بالذكر أنه من أجل التخفيف من حدة الوضع الإنساني الكارثي في غزة فقد قدمت وزارة الخارجية الألمانية منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ مساعدات إنسانية للأراضي الفلسطينية تجاوزت قيمتها ٤٢٠ مليون يورو – ذهب حوالي ٩٠٪؜ منها إلى سكان غزة. وبذلك تكون ألمانيا واحدة من أكبر المانحين إلى جانب الاتحاد الأوروبي.

الوضع الأمني والتعاون الدولي

لا يزال الوضع في غزة متوتراً. وتدعو ألمانيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس حتى لا يتم تعريض وقف إطلاق النار المتفق عليه في خطة العشرين نقطة للخطر. ومن المهم مواصلة العمل على تنفيذ جميع جوانب خطة العشرين نقطة الخاصة بغزة، كما نصت عليه القرار رقم ٢٨٠٣ الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. فكلما طال أمد القضايا المعلقة دون حل زادت صعوبة التوصل إلى حل مستدام للصراع. ولذلك تتوقع ألمانيا من جميع الأطراف بما في ذلك حركة حماس تنفيذ الخطوات المتفق عليها في خطة العشرين نقطة.
وستواصل الحكومة الاتحادية العمل عن كثب مع الشركاء المصريين والجهات الفاعلة الدولية من أجل تحسين الوضع في غزة وتعزيز عملية السلام. وفي هذا الصدد فإنه من الأهمية بمكان ألا تغيب الأوضاع في غزة عن الأنظار على الرغم من التطورات الحالية في إيران وأن تظل الأوضاع الإنسانية تحظى بالأولوية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0