أنباء اليوم
 أنباء اليوم

حين يكون المُلك صلاة

أميرة عبد العظيم -

ومضات رمضانيه

????ومضتنا اليوم السابع تلقي الضوء على

????????????????????????????

قصة" سيدنا سليمان" عليه السلام

لم يكن العرش أعلى ما يملكه سليمان.

كان العرش يُرفع كل صباح، لكن قلبه كان ينحني قبل أن يستقيم جسده.

وقف في شرفته، والريح ساكنة تنتظر أمرًا، والجن مصطفّون، والطير تظلّل السماء بأجنحتها، كل شيء كان مطيعًا… إلا نفسه، كان يروّضها كل يوم بالذكر.

قالت الهدهد يومًا:

يا نبيّ الله، أأنت ملكٌ أم رسول؟

اردف سليمان بن داود مبتسماً ومجيبا بصوتٍ خافت: أنا عبدٌ إذا نسيتُ سقط، ونبيٌّ إذا ذكرتُ ارتفعت.

مرّ موكب الحكم، لكن مظلومًا شكا، فتوقّف الملك.

انكسر الصمت، وتقدّم العدل قبل السيف.

هنا فهمت الريح لماذا تُسخَّر، وفهم الجن لماذا يُقيَّدون.

وفي الليل، عندما كان يخلو بنفسه، لم يطلب زيادة سلطان، بل قال:

“ربّ، لا تجعل ما أعطيتني حُجّةً عليّ.”

فصار مُلكه عبادة،

وصارت نبوّته ميزانًا،

وعرف الناس أن الله لا يمنح العظمة لمن يملك كل شيء…

بل لمن يعرف أن كل شيء من الله.

والسؤال الهام عزيزي القارئ:

-لماذا اعتبر سيدنا سليمان نبي ؟

-هل النبوّة تكمن في المعجزة وحدها،

وعظمة المُلك،

أم في قلبٍ يملك الدنيا… ولا تملكه؟

????أنتظر الإجابة في التعليقات