الفنانة درة تتألق فى موسم رمضان 2026

تفرض النجمة دُرّة سيطرتها الكاملة على المشهد الدرامي في موسم رمضان 2026، مؤكدة استحقاقها لصدارة التفاعل الجماهيري والنقدي عبر حضور طاغٍ يتجسد في عملين متزامنين.
فمن خلال مسلسلي «على كلاي» و«إثبات نسب»، استطاعت دُرّة أن تحجز لنفسها مكانًا ثابتًا في صدارة "التريند"، ليس فقط بجمال حضورها، بل بقدرتها الفائقة على التلون وتقديم نقيضين دراميين في آن واحد.
في المسلسل الأول «على كلاي»، الذي يُعرض عبر شاشة "ON" ومنصة "WATCH IT"، تطل دُرّة بشخصية "ميادة الديناري"، وهي سيدة شعبية قوية الحضور وسليطة اللسان، ترفض مبدأ الاستسلام وتعيش في حالة ندية وصراع دائم مع زوجها، الشخصية التي يجسدها الفنان أحمد العوضي، ولم تكتفِ دُرّة بتقديم "ميادة" كزوجة تقليدية، بل رسمت ملامح امرأة تحب السيطرة وتفرض رأيها بقوة، مقدمةً تركيبة إنسانية معقدة جمعت فيها بين الجبروت الظاهر والانكسار الخفي.
وقد أثنى المتابعون على قدرتها في إدارة مشاهد الانفعال والمواجهة، مؤكدين أن "جبروت ميادة" صار حديث الجمهور منذ الحلقات الأولى للمسلسل الذي كتبه محمود حمدان وأخرجه محمد عبد السلام، وتدور أحداثه حول رحلة ملاكم في مواجهة تحديات اجتماعية وإنسانية صعبة.
وعلى الجانب الآخر، وفي تحول درامي جذري، تتألق دُرّة في مسلسل «إثبات نسب» عبر قناة "النهار"، حيث تجسد شخصية "نوال"، وهنا نجد دُرّة في ثوب الأم التي تجد نفسها فجأة وسط إعصار من الصراعات العائلية والمالية لحماية طفلها من سطوة العائلة والنفوذ. وبخلاف "ميادة"، اعتمدت دُرّة في تقديم "نوال" على مدرسة الهدوء الداخلي والانفعالات المكتومة، وهو ما عكس حجم الألم النفسي الذي تعيشه الشخصية. هذا التباين الشديد في الأداء، بين الحدة الشعبية في «على كلاي» والعمق الإنساني الهادئ في «إثبات نسب»، دفع النقاد للإشادة بقدرة دُرّة على إدارة حضورها المتوازي، وخلق فوارق جوهرية في ملامح كل شخصية من حيث الإحساس والإيقاع الداخلي.
بهذا الحضور المزدوج، تكرّس دُرّة مكانتها كواحدة من أبرز نجمات الدراما الرمضانية لعام 2026.
لقد درة نجحت في تقديم أداء احترافي يجمع بين القوة والسيطرة على أدق التفاصيل، مما جعل اسمها علامة فارقة في هذا الموسم، ومثالاً يُحتذى به في الاختيار الفني الذكي الذي يوازن بين الانتشار الجماهيري والقيمة الفنية العميقة، لتظل بطلة المشهد بلا منازع.

