مجلس الأمن يدعو كولومبيا لتسريع الإصلاح الشامل وضمان انتخابات آمنة في 2026

حث الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة للتحقق في كولومبيا، ميروسلاف يينتشا، اليوم الجمعة، الحكومة الكولومبية على مواصلة حماية المقاتلين السابقين الذين سلموا أسلحتهم، وتسريع الإصلاح الشامل، و الاستعداد للانتخابات التشريعية والرئاسية المقررة في شهر مارس المقبل، وذلك خلال الجلسة الربع سنوية لمجلس الأمن الدولي حول كولومبيا.
وقال يينتشا، في إحاطته للمجلس، إن زيارته لمناطق متعددة في البلاد، من كاكيتا إلى نورت دي سانتاندير، أبرزت التحديات الكبيرة التي تواجه المجتمعات في المناطق المتأثرة بالصراع، وكذلك عزيمتها على تحقيق مستقبل أفضل، مشيرة إلى أن الحياة اليومية في المناطق النائية "صعبة بسبب وجود مسلحين غير قانونيين وقلة حضور الدولة، مما يزيد من المخاطر على نحو 11 ألف مقاتل سابق ضمن برنامج إعادة الإدماج الحكومي".
ولفت إلى مقتل 487 من هؤلاء المقاتلين منذ الاستسلام، مؤكداً أهمية دعم مشاريعهم الإنتاجية لضمان استدامتها الاقتصادية.
وأوضح ممثل الأمم المتحدة أن المناطق الحدودية، خصوصاً قرب مدينة كوكوتا على الحدود مع فنزويلا، تشهد صراعات مستمرة، وأن بعثة الأمم المتحدة تواجه تحديات إضافية بعد تقليص عدد العاملين بنسبة 200 وخفض الموارد بنسبة 17% بعد تجديد ولاية البعثة الأخيرة، مع إيقاف مهام مراقبة العدالة الانتقالية وفصل الفقرة العرقية ومراقبة وقف إطلاق النار.

