محافظ بني سويف يواصل سلسلة لقاءاته بالمواطنين

واصل الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف،عقد اللقاء المفتوح، ضمن سلسلة اللقاءات الأسبوعية،التي يتم عقدها ،لمناقشة الحلول والبدائل المناسبة لمشكلات وشكاوى ومطالب واحتياجات المواطنين فى كافة المرافق الحيوية والقطاعات الخدمية ،وذلك فى وجود المختصين من وكلاء الوزارة والمسؤولين التنفيذيين المعنيين لسرعة طرح الحلول وتنفيذها ،مع متابعة ذلك من خلال مكتب المحافظ لضمان استمرارية وتنفيذ الحلول المتفق عليها فى أسرع وقت ممكن
تضمن اللقاء طرح عدد من المطالب والشكاوى المتنوعة،حيث استمع المحافظ للشكوى التي تقدم بها زوج إحدى السيدات بمركز سمسطا،يلتمس فيها تدخل المحافظ لتسهيل إجراءات صرف العلاج المقرر لزوجته التي خضعت لعملية جراحية لاستئصال ورم بالمخ ، والتي أجريت بالمستشفى الجامعي على نفقة التأمين الصحي،حيث كلف المحافظ مدير مكتبه بالمتابعة مع مسؤولي التأمين الصحي باتخاذ ما يلزم من إجراءات والاتفاق على آلية واضحة لتأمين استدامة وصرف العلاج المقرر للحالة ، فيما أفاد مسؤولو فرع التأمين بأنه قد تم صرف جرعة مؤقتة لحين الانتهاء من الإجراءات الإدارية اللازمة لانتظام صرف العلاج بالكمية والنوعية المطلوبة وكلف المحافظ التفتيش المالي والإداري بديوان عام المحافظة ،بفحص الشكوى التي تقدم بها أحد المواطنين بقرية هلية مركز ببا ، يتضرر فيها من قيام أحد الجيران بإغلاق الطريق المؤدي إلى أرض زراعية يمتلكها، حيث وجه المحافظ التفتيش بدراسة الشكوى ميدانيا بالتنسيق مع الجهات المختصة من الري والزراعة والوحدة المحلية ، وإعداد تقرير واف بكافة الملابسات والإجراءات التي تم اتخاذها ، لاتخاذ القرار المناسب في ضوء المعاينة والدراسة ووفق القانون
كما بحث المحافظ الشكوى التي تقدم بها بعض أهالي قرية تزمنت الشرقية مركز بني سويف ، يتضررون فيها من إعادة فتح مصرف قديم" تم ردمه منذ فترة "داخل الكتلة السكنية ويقع بمدخل القرية ، والذي تم إعادة فتحه مرة آخرى إثر شكاوى من بعض المزارعين من عدم التخلص الآمن من الصرف الزراعي لأراضيهم التي يخدمها المصرف ، مع المطالبة بتغطية مسافة محددة من المصرف بمدخل القرية من الجهة الجنوبية حيث أمر المحافظ بتشكيل لجنة فنية وإدارية متخصصة تضم الري والزراعة والطرق والنقل والوحدة المحلية، لدراسة الوضع على الطبيعة وإعداد تقرير فني شامل كافة الجوانب الفنية والبيئية والقانونية لاتخاذ القرار المناسب في ضوء تلك الدراسة ، خاصة في ظل وجود خلاف بين الأهالي وانقسامهم لفريقين :أحدهما يطالب بردم المصرف خاصة وأنه يمثل المدخل الرئيسي للقرية ، والأخر يطالب بإعادة فتحه لخدمة الأراضي الزراعية وعلى الصعيد الإنساني، قرر محافظ بني سويف صرف إعانة عاجلة لإحدى السيدات "أرملة " من الفئات الأولى بالرعاية بمركز بني سويف شرق النيل، نظراً لظروفها الأسرية والاجتماعية والصحية ، خاصة وأنها تعول 4 أولاد منهم 3 في مراحل التعليم ، وليس لها مصدر دخل سوى معاش شهري لا يتجاوز ألفين جنيهاً وتعتمد على مساعدات وتبرعات اهل الخير ، حيث كلف المحافظ التضامن بالتنسيق مع المجتمع المدني لتوفير فرص عمل بإحدى الجمعيات الخيرية أو مساعدتها في إقامة مشروع صغير يدر دخلا يوفر للأسرة حياة كريمة ، وذلك بجانب إدراجها ضمن خطة توزيع المساعدات العينية والموسمية للجمعيات المركزية والمحلية

