وأهدي ألورد بتحيتها
أغار من الورد يلمسها
وأحلف بربي وجمالها
ولا ألقمر بمثل وصفها
وأهدي كلامي عطرها
ليكون سحرا بشفتيها
وألنحل ليبي ويبوسها
ليعطر العسل بانفاسها
وألروح لتتمنى عانقها
فتلك ألعرببيه وأصلها
فإن ألجمال ليغار منها
وألعين لا تود وتفارقها
كأنها حوريه وبحسنها
وألكلام جماله بوصفها
وألحروف تود وتكلمها
وألروح تشتاق لهمسها
فليت قلبي كان بملكها
وتسكن روحي بجمالها
فليت بأنفاسي مسكنها
وأحلف بحبي وحياتها
ألقلب يود يرقص معها
فليت ألعيون بقصراً لها
كأنها ألنجوم في سماها
وقلمي بحباً لكم أهداها
فأين من يعشق ليقرأها
وأين من يحب ليسمعها
فألنساء جنه لمن يغازلها
وحباً من ألقلب نحترمها