أنباء اليوم المصرية

صور تروي الف حكاية وحكاية ؟!

-

كتبت - هبه قاسم

تمر فى حياتنا جميعاً العديد من المواقف والذكريات الجميلة وتراودنا أحياناً الأمنيات لو أنها تعود مرة أخرى ولكن وللأسف لانستطيع عودتها،لأن عجلة الزمن لا تعود للخلف وهذه هى سنة الحياة.
فلانجد غير الصور التي وثقت تلك اللحظات والمواقف والذكريات التي عشنا فيها حكايات كثيرة مع أشخاص رحلت عن دنيانا، نعم هي مجرد صور صامته ولكنها قادرة على أن تحي بداخلنا الكثير من المشاعر لنعيش معها ماتبقى من عمرنا، لأنها صور طويلة الأجل تعيش حتى وإن فقدنا مابها من أشخاص فهي تحيا ونحن نموت، فهي تعوضنا عن تلك الأيام التي تتلاشي فيها ذكريات كثيرة من عقولنا رغم عنا.
و تذكرنا دائما بملامح ومواقف اشخاص احببناهم ورحلوا لعالم اخر تحيا فيه الارواح وتذوب فيه الأجساد تحت التراب.
وعلى الرغم من أهمية الصور الي وان هناك اوقات صعبه لاتستطيع العين رؤيتها لمافيها من أشخاص احببناهم ورحلوا ليتركوا ألم الفراق والحرمان بصدورنا ، ورغم ذلك نتطلع لرؤيتها بشغف ولهفه لأننا نعلم جيدا انه لم يتبقى لنا الا صور تذكارية تظهر ملامحهم بكل تفاصيلها!!
فما أصعب ان ننظر لصور اشخاص احببناهم وقد رحلوا لعالم اخر، اشخاص لم يتبقى منهم الا أثر و ذكريات جميلة نحتفظ بها بعقولنا.
فوالله لو استطاعت تلك الصور التحدث، لسوف تحكي الكثير من الحكايات عن صفاء قلوبهم وبشاشة وجوههم ومواقفهم العظيمة .
ولكن هل تعلمون ماهي اجمل الصور التي تحكي الاف الحكايات و البطولات العظيمة لرجال ضحوا بأرواحهم فداء للوطن وشعبه؟؟
هي صور شهداء العزة والكرامة، صور لجنود وحماة الوطن الذين جمعتهم الدنيا لحماية أرض وعرض الوطن، جمعتهم صورة أو أكثر بالعديد من المواقف والذكريات وعرق الجبين وهم لايعلمون انهم بيوم من الايام سيرحلون واحد تلو الاخر وتجمعهم جنة الخلد.
فعلى الرغم من أنها صوره واحده، لكنها جمعت أكثر من شهيد لتروى آلاف وملايين الحكايات لكل واحد فيهم.
ومن هنا يجب علينا جميعا أن نستغل التطور التكنولوجي في توثيق كل اللحظات الجميلة مع من نحبهم فلا نعلم موعد الرحيل للعالم الاخر.
واخيرا لاتحتفظوا الا بالصور التي بها اشخاص لهم أثر جميل بحياتكم صور تحي امل اللقاء مره اخرى بجنة الخلد .