كتب - ياسر يوسف
نجحت الحكومة المصرية في إدارة أزمة قطار محطة مصر، شأنها شأن الدول المتقدمة، فمنذ الإعلان عن الحادث، تحركت كل الجهات المختصة في وقت واحد بشكل احترافي غير مسبوق.
في البداية، انتقل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ومجموعة من الوزراء، سريعا لموقع الحادث، وتم استدعاء سيارات الإسعاف لنقل الضحايا والمصابين إلى أقرب المستشفيات.
وأصدرت الوزارات والهيئات البيانات التي تؤكد أن أي مقصر أو مهمل أو متقاعس سيحاسب على حجم ما تسبب فيه من ضرر.
وقدم الرئيس عبد الفتاح السيسى، خالص التعازى لأسر ضحايا حادث قطار محطة مصر، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
وأكد الرئيس، أنه أصدر توجيهاته للحكومة بالتوجه الفورى لموقع الحادث ومحاسبة المتسببين فيه، بعد إجراء التحقيقات اللازم، ورعاية المصابين، جاء ذلك فى بداية المؤتمر الصحفى المشترك بين الرئيس ونظيره الألبانى الذى يزور مصر حاليا.
وتقدم الدكتور هشام عرفات، وزير النقل، باستقالته، اليوم للدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء.
وصرح المستشار نادر سعد، المتحدث الرسمى لرئاسة مجلس الوزراء، بأن رئيس الوزراء قبل الاستقالة.
وكلف رئيس الوزراء، الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالقيام مؤقتاً بمهام وزير النقل بالإضافة إلى مهام منصبه لحين تعيين وزير للنقل