وسط الخوف والاضطراب الذي يجتاح دول العالم أجمع والخوف من أن يأتي الغد فلا نجد السبيل للتغلب على ذلك الفيروس الذي بدأ ظهوره في الصين ثم انتقل لجميع دول العالم والذي أدى لاستسلام دولة مثل ايطاليا وأخرى تأخذ إجراءات صارمة مثل روسيا وثالثة تعتبر أكبر ولاياتها مثل الولايات المتحدة الأمريكية والتي اعتبرت ولاية كولورادو منطقة كوارث وغيرهم كاسبانيا التي توقفت عندها الحياة وبريطانيا العظمي وإصابة بعض أفراد الأسرة المالكة الاصابة الفيروس كل هذا جعل رجال الأعمال وعصابات المافيا بالتبرع بالمليارات من أجل التصدي لهذا الفيروس بل ذهب خيال البعض بقولهم لن تركع ايطاليا أمام هذا الوباء حتى ولو تم ذلك لافلاسنا هذا هو قول كبير وزعيم عصابات المافيا الإيطالية قول فرد لا ينتمي للإسلام بل لا اظن انه يعرف أي دين ولكنه الحب لبلدة وأبناء وطنه ولاعبين وممثلين تكملوا برعاية المصابين والاسر التي أصابها الضرر من ذلك وقد حدا حزنهم بعض لاعبوا الكرة من المصريين والعرب ولكن نادرا ما سمعنا رجال أعمال مصريين او أصحاب المليارات من أهل الفن الذين صدعوا ادمغتنا بأغاني المهرجانات وهم مسلمين او نصارى بل الأسوأ عندما تستمع لبعضهم احتمال تخفيض اجور العمال بحجة الحالة الاقتصادية والحظر فقد سمعت للبعض ممن يعملون مندوبي مبيعات او مصانع انتاج وهم يبكون بخصم مبالغ كبيرة لم يعلن عنها صاحب الشركة او المصنع الا عند قبض الراتب مع لفظ اللي مش عاجبه بل وصلت الحالة بالبعض الطلب منه بأخذ الراتب كامل وخصم ما يريده الفترة القادمة حيث توجد التزامات ولكن هيهات لمن يتحدث هؤلاء انهم يتحدثون لاصحاب قلوب قد ماتت وأندثر منها الرحمة بل الأسوأ هؤلاء التجار الذين استغلوا الشائعات وظروف الحظر لرفع الأسعار اضعاف مضاعفة فبعد انخفاض الأسعار نوعا الفترة الماضية قبل الحظر والفيروس ها هي تعود للارتفاع وتتضاعف بمرور الوقت وسط صراخ الغلابة الذين لا يعلمون كيف التصرف وسط جشع وابتزاز أصحاب المال والعمل الغير حكومي وبين تجار انتزعت الرحمة من قلوبهم وضاعت الشفقة واستغلوا انشغال الدولة لمقاومة ذلك الوباء الذي استهان الناس به حيث وصل استهتار البعض للذهاب للشواطئ بحجة الاستجمام او دخول البعض المقاهي وغلق الأبواب عليهم او رفض العائدين من الخارج دخول الحجر الصحي اتقوا الله في مصر