(السعادة توجد بداخلك)

-
كتبت -ذكرى محمد
السعادة توجد بداخلك
نعم، بداخلك طاقة سعادة غير عادية،ولكنك لم تتمكن من الوصول إليها
فعليك أولًا معرفة ماهي السعادة؟
السعادة ..أن تكون راضيا عن نفسك كما خلقك الله علي هذه الصورة، وأن تحب كل شئ فيك ،كما قال الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله في إحدي لقاءاته أننا نملك طاقه إيجابية لو حولت إلى طاقة كهربائية ؛سوف تضيئ مَدينة بأكملها..
السعادة أيضا أنك تؤمن أنه لن يصيبك إلا ماكتبه الله لك ..
السعادة هي أن تسعد من حولك ،وتري في أعينهم الحب ،والوفاء لك ،وأن تكون مطيعا لله..
الشيخ محمود المصري كتب حوار عن السعادة
قيل للسعادة أين تسكنين؟
قالت في قلوب الراضين.
قيل :بمَ تتغذين؟
قالت:بقوة إيمانهم
قيل :فبمَ تدومين؟ قالت:بحسن تدبيرهم
قيل :فبم تستجلبين؟
قالت:أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلاما كتب الله لها.
قيل :فيم ترحلين؟
قالت :بالطمع بعد القناعة ،وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور ،وبالشك بعد اليقين.
إن سبب شقاء كثيرا من الناس ؛هو عدم وجود أهداف يسعون إلى تحقيقها ،وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة، أو سامية ،ولذلك فإنهم لا يشعرون بالسعادة في تحقيقها،
فعلينا جميعا محاولة إخراج هذه السعادة الكامنة بداخلنا؛ عن طريق هدف نبيل له قيمة في حياتنا ..
كيف تصل إلى هذه السعادة عزيزي؟ بأنك لا تجعل للهم مكان بداخلك،
وقال ابن القيم أيضا؛ للسعادة ثلاثة أسباب؛
إذا أنعم عليه شكر
أنه إذا ابتلي صبر
إذا أذنب استغفر
بمعني إذا أنعم الله عليك بفضله أشكره بالطاعة ،والإيمان، والقرب منه أكثر
وإذا ابتلاك عليك بالمصابرة فإنه قال في كتابه الكريم (وبشر الصابرين)
وإذا ارتكبت ذنب عليك بالاستغفار والتوبه ،وعدم الرجوع إلى الذنب
وأخيرا نصل إلى أن كل هذه المعاني والأسباب توصلك للسعادة.
فكن متمسكا بأن تصل إليها حتي تكمل مشوار حياتك في اطمئنان.
google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0 السعادة توجد بداخلك
نعم، بداخلك طاقة سعادة غير عادية،ولكنك لم تتمكن من الوصول إليها
فعليك أولًا معرفة ماهي السعادة؟
السعادة ..أن تكون راضيا عن نفسك كما خلقك الله علي هذه الصورة، وأن تحب كل شئ فيك ،كما قال الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله في إحدي لقاءاته أننا نملك طاقه إيجابية لو حولت إلى طاقة كهربائية ؛سوف تضيئ مَدينة بأكملها..
السعادة أيضا أنك تؤمن أنه لن يصيبك إلا ماكتبه الله لك ..
السعادة هي أن تسعد من حولك ،وتري في أعينهم الحب ،والوفاء لك ،وأن تكون مطيعا لله..
الشيخ محمود المصري كتب حوار عن السعادة
قيل للسعادة أين تسكنين؟
قالت في قلوب الراضين.
قيل :بمَ تتغذين؟
قالت:بقوة إيمانهم
قيل :فبمَ تدومين؟ قالت:بحسن تدبيرهم
قيل :فبم تستجلبين؟
قالت:أن تعلم النفس أن لن يصيبها إلاما كتب الله لها.
قيل :فيم ترحلين؟
قالت :بالطمع بعد القناعة ،وبالحرص بعد السماحة، وبالهم بعد السرور ،وبالشك بعد اليقين.
إن سبب شقاء كثيرا من الناس ؛هو عدم وجود أهداف يسعون إلى تحقيقها ،وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة، أو سامية ،ولذلك فإنهم لا يشعرون بالسعادة في تحقيقها،
فعلينا جميعا محاولة إخراج هذه السعادة الكامنة بداخلنا؛ عن طريق هدف نبيل له قيمة في حياتنا ..
كيف تصل إلى هذه السعادة عزيزي؟ بأنك لا تجعل للهم مكان بداخلك،
وقال ابن القيم أيضا؛ للسعادة ثلاثة أسباب؛
إذا أنعم عليه شكر
أنه إذا ابتلي صبر
إذا أذنب استغفر
بمعني إذا أنعم الله عليك بفضله أشكره بالطاعة ،والإيمان، والقرب منه أكثر
وإذا ابتلاك عليك بالمصابرة فإنه قال في كتابه الكريم (وبشر الصابرين)
وإذا ارتكبت ذنب عليك بالاستغفار والتوبه ،وعدم الرجوع إلى الذنب
وأخيرا نصل إلى أن كل هذه المعاني والأسباب توصلك للسعادة.
فكن متمسكا بأن تصل إليها حتي تكمل مشوار حياتك في اطمئنان.

