google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 14 سبتمبر 2026 08:26 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
SHRMiner Faces $20,000 Scam Allegation — Users Warned to Stay Away محافظ بني سويف يُناقش عدداً من الموضوعات خلال ترؤسه اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاقتصادي محافظ بني سويف يناقش آليات وخطة عمل للتعامل مع الشكاوى والمشكلات المتعلقة بظهور تجمعات لمياه ببعض القرى والمناطق رئيس الوزراء يستعرض التعديلات المقترحة على قانون التصالح في بعض مخالفات البناء وتقنين أوضاعها AOC تطلق شاشة رائعة لعشاق الالعاب: الجيل الجديد من QD-OLED تصل إلى الشرق الأوسط الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام شخص بمعاكسة الفتيات وتشغيل موسيقى بصوت مرتفع بالقليوبية وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة وزيرة الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الذين تم توفيق أوضاعهم بمدينة العبور الجديدة رئيس الوزراء يتابع ملفات عمل المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة إندرايف تعزز تجربة المستخدم بإطلاق مزايا جديدة عبر التطبيق الأعلى للإعلام: استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” لجلسة استماع في شكوى هيئة الدواء المصرية رئيس الوزراء يتابع جهود تنمية وتطوير الساحل الشمالي الغربي

عمرو الليثي :-دراما رمضان لابد ان تكون مشوقة والجزء الاول من رافت الهجان ١٥ حلقة

كتب - خالد الشربينى



يواصل اﻻعلامى الدكتور عمرو الليثي الحديث عن دراما رمضان، ومازلنا مع أعمال قطاع الإنتاج وأعمال التليفزيون المصرى فترة الثمانينيات والتسعينيات.. وأذكر أن والدى- رحمة الله عليه - الأستاذ ممدوح الليثى مؤسس قطاع الإنتاج كان دائما يقول لى إنه لا يجب أبدا أو يشترط أن تكون حلقات المسلسل التليفزيونى ثلاثين حلقة، لكن الأهم والأفضل من ذلك أن تكون الحلقات متناسبة مع كم الأحداث، بحيث يكون هناك كم أحداث كثيرة فى الحلقة الواحدة فيستمر المسلسل فى جاذبيته واهتمام المشاهد به والإقبال عليه، فلا يهم أن تكون الحلقات ثلاثين بقدرما تكون الحلقات سريعة وإيقاعها سريعا وتبتعد عن المط والتطويل، ومن أجل ذلك،
وأضاف الليثي لو تذكرنا جميعا أعمال قطاع الإنتاج لوجدنا أن أغلب مسلسلات القطاع لم تكن تتجاوز حلقاتها الخمس عشرة حلقة، وكانت تتسم بالإيقاع السريع والجاذبية الشديدة، ونتيجة لذلك كان المشاهد يقبل عليها دون أن يشعر بالملل أو التطويل على عكس ما يحدث اليوم من شعور الجميع بالملل والتطويل فى الأعمال التليفزيونية التى نشاهدها، نظرا لأنه يتم مط الحلقات والأحداث إلى ثلاثين حلقة، فنجد أن المسلسل يبدأ بإيقاع قوى جدا فى أول أسبوع من رمضان ثم نكتشف أن هناك نوعا من الهدوء الشديد والترهل فى الإيقاع والملل والتطويل وتكرار الأحاديث والحوارات، رغم أن الحدث الرئيسى تم طرحه فى أولى الحلقات لتأتى الحلقات فى النهاية فيزداد إيقاعها ونشعر أن هناك حلقات يجب أن يتم اختصارها.. ولو تأملنا الكثير من الأعمال الدرامية التى قدمت خلال السنوات القليلة الماضية لاكتشفنا أنه كان من الممكن تقديمها فى خمس عشرة حلقة أو فى سباعيات، لكن للأسف الشديد العنصر التجارى والعنصر التسويقى يغلب، فعندما يأتى المنتج للتعاقد مع فنان ويطلب أجرًا كبيرًا فبالتأكيد يشعر المنتج أنه لو تم تقسيم هذا الأجر على ثلاثين حلقة غير أن يتم تقسيمه على خمس عشرة حلقة.. وهذه وجهة نظر الإنتاج.
لكن تبقى وجهة نظر أخرى هى وجهة نظر المشاهد الذى يريد أن يشاهد عملا تليفزيونيا متميزا وجذابا يجعله حريصا على متابعته، لكننا اليوم نفتقد هذه المتابعة نتيجة المط والتطويل، فعلينا إذًا أن نعود إلى الطريق القديم الذى سلكه والدى- رحمه الله ممدوح الليثى - بأعمال قطاع الإنتاج، وهو أن تكون الدراما متناسبة مع عدد الحلقات، فهناك أعمال تقدم فى سبع حلقات تسمى سباعية، وهناك مسلسلات من عشر حلقات وخمس عشرة حلقة.. وإذا وجدت المسلسلات الطويلة المليئة بالأحداث التى تستحق ثلاثين حلقة فلا مانع حينها. ولو تذكرنا مثلا أن مسلسل «رأفت الهجان» الجزء الأول كانت حلقاته خمس عشرة حلقة، ومع ذلك حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، كذلك حلقات مسلسل «ليالى الحلمية» الجزء الأول كانت خمس عشرة حلقة فقط، وهى أعمال كبيرة لكنها لم تصل لثلاثين حلقة، وأُنتجت لها أجزاء ثانية وثالثة، لأن القماشة الدرامية كبيرة وتستوعب حلقات أكثر.. وتبقى أزمة أجر الفنانين، وهذه أتصور أنها أزمة من الممكن أن يتم حلها بالتنسيق مع الفنانين، لأنه فى النهاية نجاح العمل هو نجاح للفنان نفسه.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0