أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:09 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
تشكيل بيراميدز في مواجهة بتروجت بكأس مصر الأهلي يشكو الحكم السنغالي عيسى سي.. ويطالب «كاف» بحماية نزاهة المسابقات الإفريقية عاجل .. هجوم يستهدف السفارة الأمريكية في بغداد رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات محافظ المنوفية يترأس اجتماعًا موسعًا برؤساء الوحدات المحلية للمراكز والمدن والاحياء ونوابهم وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي وتسليم الوحدات بالأبراج الشاطئية بالعلمين الجديدة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي

عمرو الليثي :-دراما رمضان لابد ان تكون مشوقة والجزء الاول من رافت الهجان ١٥ حلقة

كتب - خالد الشربينى



يواصل اﻻعلامى الدكتور عمرو الليثي الحديث عن دراما رمضان، ومازلنا مع أعمال قطاع الإنتاج وأعمال التليفزيون المصرى فترة الثمانينيات والتسعينيات.. وأذكر أن والدى- رحمة الله عليه - الأستاذ ممدوح الليثى مؤسس قطاع الإنتاج كان دائما يقول لى إنه لا يجب أبدا أو يشترط أن تكون حلقات المسلسل التليفزيونى ثلاثين حلقة، لكن الأهم والأفضل من ذلك أن تكون الحلقات متناسبة مع كم الأحداث، بحيث يكون هناك كم أحداث كثيرة فى الحلقة الواحدة فيستمر المسلسل فى جاذبيته واهتمام المشاهد به والإقبال عليه، فلا يهم أن تكون الحلقات ثلاثين بقدرما تكون الحلقات سريعة وإيقاعها سريعا وتبتعد عن المط والتطويل، ومن أجل ذلك،
وأضاف الليثي لو تذكرنا جميعا أعمال قطاع الإنتاج لوجدنا أن أغلب مسلسلات القطاع لم تكن تتجاوز حلقاتها الخمس عشرة حلقة، وكانت تتسم بالإيقاع السريع والجاذبية الشديدة، ونتيجة لذلك كان المشاهد يقبل عليها دون أن يشعر بالملل أو التطويل على عكس ما يحدث اليوم من شعور الجميع بالملل والتطويل فى الأعمال التليفزيونية التى نشاهدها، نظرا لأنه يتم مط الحلقات والأحداث إلى ثلاثين حلقة، فنجد أن المسلسل يبدأ بإيقاع قوى جدا فى أول أسبوع من رمضان ثم نكتشف أن هناك نوعا من الهدوء الشديد والترهل فى الإيقاع والملل والتطويل وتكرار الأحاديث والحوارات، رغم أن الحدث الرئيسى تم طرحه فى أولى الحلقات لتأتى الحلقات فى النهاية فيزداد إيقاعها ونشعر أن هناك حلقات يجب أن يتم اختصارها.. ولو تأملنا الكثير من الأعمال الدرامية التى قدمت خلال السنوات القليلة الماضية لاكتشفنا أنه كان من الممكن تقديمها فى خمس عشرة حلقة أو فى سباعيات، لكن للأسف الشديد العنصر التجارى والعنصر التسويقى يغلب، فعندما يأتى المنتج للتعاقد مع فنان ويطلب أجرًا كبيرًا فبالتأكيد يشعر المنتج أنه لو تم تقسيم هذا الأجر على ثلاثين حلقة غير أن يتم تقسيمه على خمس عشرة حلقة.. وهذه وجهة نظر الإنتاج.
لكن تبقى وجهة نظر أخرى هى وجهة نظر المشاهد الذى يريد أن يشاهد عملا تليفزيونيا متميزا وجذابا يجعله حريصا على متابعته، لكننا اليوم نفتقد هذه المتابعة نتيجة المط والتطويل، فعلينا إذًا أن نعود إلى الطريق القديم الذى سلكه والدى- رحمه الله ممدوح الليثى - بأعمال قطاع الإنتاج، وهو أن تكون الدراما متناسبة مع عدد الحلقات، فهناك أعمال تقدم فى سبع حلقات تسمى سباعية، وهناك مسلسلات من عشر حلقات وخمس عشرة حلقة.. وإذا وجدت المسلسلات الطويلة المليئة بالأحداث التى تستحق ثلاثين حلقة فلا مانع حينها. ولو تذكرنا مثلا أن مسلسل «رأفت الهجان» الجزء الأول كانت حلقاته خمس عشرة حلقة، ومع ذلك حقق نجاحا جماهيريا كبيرا، كذلك حلقات مسلسل «ليالى الحلمية» الجزء الأول كانت خمس عشرة حلقة فقط، وهى أعمال كبيرة لكنها لم تصل لثلاثين حلقة، وأُنتجت لها أجزاء ثانية وثالثة، لأن القماشة الدرامية كبيرة وتستوعب حلقات أكثر.. وتبقى أزمة أجر الفنانين، وهذه أتصور أنها أزمة من الممكن أن يتم حلها بالتنسيق مع الفنانين، لأنه فى النهاية نجاح العمل هو نجاح للفنان نفسه.