أنباء اليوم
الثلاثاء 17 مارس 2026 03:59 مـ 28 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو لقيامه بمزاولة مهنة منادى سيارات بدون ترخيص بالجيزة الداخلية:كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء فتاة بقيام والدها بالتحرش بها بالشرقية ”السويدي إليكتريك” تحقق نمواً قوياً في مختلف قطاعات المجموعة خلال 2025 وارتفاع الإيرادات الخارجية إلى نحو 70% الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو إدعاء شخص بضبط نجله بدون وجه حق بكفر الشيخ الداخلية: كشف ملابسات مقطع فيديو قيام فتاتين بتعطيل حركة المرور والقيام بحركات استعراضية وزيرة الإسكان تستقبل المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي محافظ بني سويف يلتقي وكيلة وزارة الإسكان الجديدة الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحتفل بالوصول إلى 40 ألف مزارع في جميع أنحاء مصر من قلب التاريخ المصري.. ”كوم النور” لريم بسيوني تروي حكاية النضال واليقظة الوطنية إفطار على النيل يجسد شراكة ممتدة… كوكا-كولا هيلينك مصر ومصر الخير في إفطار آلاف الصائمين في ممشى أهل مصر بقيادة محمد فاروق وأحمد طارق.. قمة «People Of Data» تضع خارطة طريق للشركات الناشئة في سباق الذكاء الاصطناعي محافظ بني سويف يتفقد الأنشطة بمدرسة الشهيد أحمد محمد عبده

القضاء العسكري في الجزائر يقرر حبس رئيسة حزب العمال


قررت المحكمة العسكرية الجزائرية، اليوم الخميس، إيداع الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون الحبس المؤقت، على ذمة التحقيق في القضية التي باتت معروفة إعلاميا بقضية الثلاثي.


وبحسب تلفزيون النهار الجزائري، فقد جرى استدعاء الأمينة العامة لحزب العمال في إطار ما بات يعرف "بقضية الثلاثي" وهم السعيد بوتفليقة، مستشار وشقيق الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والمسؤولين السابقان في جهاز المخابرات عثمان طرطاق، ومحمد مدين، والذين يواجهون تهم "المساس بسلطة الجيش" و"المؤامرة ضد سلطة الدولة".


وأفادت مصادر مطلعة للـ "النهار"، بأنه تم إيداع لويزة حنون السجن المدني بولاية البليدة.


وكانت مشاهد بثها التلفزيون العمومي أظهرت لويزة حنون وهي تدخل المحكمة العسكرية بمفردها.


ويعتبر حزب العمال من أقدم الأحزاب الجزائرية، تأسس سنة 1990 بعد الانفتاح السياسي، وينتهج في سياسته خطا يساريا تروتسكيا (خاصة فيما سبق). تترأسه لويزة حنون منذ سنة 2003، وترشحت حنون للانتخابات الرئاسية أعوام 2004 و2009 وكذلك 2014، واحتلت المرتبة الثانية سنة 2009 خلف الرئيس بوتفليقة بأكثر من 600 ألف صوت.


وكان المحامي عمار خبابة، قد قال إن السعيد بوتفليقة، مستشار الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، والمسؤولين السابقين في جهاز المخابرات عثمان طرطاق، المدعو بشير، ومحمد مدين المدعو توفيق، يواجهون عقوبة تتراوح بين المؤبد والإعدام.


وعن سبب إحالة المتهمين على القضاء العسكري، خاصة فيما يتعلق بالمستشار السابق لرئيس الجمهورية، السعيد بوتفليقة، وهو طرف مدني، قال خبابة في تصريحه لـ"الخبر"، إن الجهات القضائية العسكرية تنظر في الجرائم الخاصة بالنظام العسكري المنصوص عليها في قانون القضاء العسكري، إذ يحال عليها الفاعل الأصلي وشركاؤه.


وبخصوص التهم الموجهة إلى المعنيين، يقول خبابة: "القضية لا تزال حاليا في مرحلة تقديم مشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية العسكري، وهو ما يوجب التحفظ كون الجهة العسكرية هي المخولة حاليا للنظر فيما إذا كانت الأفعال المنسوبة إليهم تدخل تحت طائلة قانون القضاء العسكري أو قانون العقوبات أو القوانين المكملة له".


كان الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة (81 عاما) قد أخطر، يوم الثاني من نيسان/ أبريل الجاري المجلس الدستوري باستقالته من منصبه وإنهاء فترة ولايته الرئاسية قبل موعدها المقرر في 28 نيسان/أبريل الجاري.