google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 19 أكتوبر 2026 06:35 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
دار الأوبرا تستضيف الاحتفال بـ”يوم الثقافة الروسية” وزير الخارجية يلتقي أمين عام الاتحاد من أجل المتوسط بالإنابة لبحث التعاون سفير مصر لدي لبنان يبحث مع وزير الدفاع الوطنى اللبناني آفاق التعاون الثنائي الخارجية الأمريكية: روبيو يبحث مع نظيره الكازاخستاني تطوير علاقات الشراكة وزارة الصحة: انضمام عيادة الهرم الشاملة بالجيزة إلى أماكن تقديم خدمات المبادرة الرئاسية «أبطالنا السكر» أوبر تتعاون مع مؤسسة بهية لتعزيز الوعي بصحة المرأة والكشف المبكر عن سرطان الثدي البنك التجاري الدولي يجدد شراكته مع مؤسسة إبراهيم أحمد بدران لدعم الرعاية الصحية لنحو 120 ألف طفل. وزارة الصحة توضح الحقائق العلمية بشأن «الخناق الحنجري» وتطمئن أولياء الأمور لأول مرة منذ سنوات .. أوبريت ”رجع النهار” يعيد فن ”الصورة الغنائية” للإذاعة المصرية النائب العام يترأس وفد جمهورية مصر العربية ويُلقي كلمتها أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في فيينا الداخلية: ضبط المتهمين في مقطع فيديو مشاجرة عدد من الأشخاص بالقاهرة الرئيس السيسي يؤكد مجددًا أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية

وزارة الصحة توضح الحقائق العلمية بشأن «الخناق الحنجري» وتطمئن أولياء الأمور

تتابع وزارة الصحة والسكان، ما تداولته بعض المواقع الإخبارية حول «تحذيرات من انتشار فيروس الخناق الحنجري بين طلاب المدارس».

وتوضح الوزارة الحقائق التالية:

أولًا: الخناق الحنجري(Croup) ليس فيروسًا جديدًا ولا فيروسًا بعينه، بل هو التهاب في الحنجرة والقصبة الهوائية تسببه فيروسات تنفسية شائعة ومعروفة، أبرزها فيروس «نظير الإنفلونزا». وهو مرض موسمي معروف منذ عقود ويتكرر سنويًا في جميع دول العالم مع فصلي الخريف والشتاء.

ثانيًا: «الخناق» لا علاقة له بـ«الدفتيريا» حيث أن الدفتيريا مرض بكتيري يحمي منه التطعيم الإجباري ضمن البرنامج القومي للتطعيمات، ولا يوجد أي ربط بينهما.

ثالثًا: الفئة الأكثر عرضة ليست طلاب المدارس، حيث يصيب الخناق الحنجري بشكل أساسي الأطفال الصغار من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات، ويقل حدوثه كثيرًا بعد سن الخامسة، لأن مجرى التنفس يتسع مع نمو الطفل؛ لذلك فإن الحديث عن «انتشاره بين طلاب المدارس» غير دقيق علميًا.

رابعًا: فيما يتعلق بالموقف الوبائي، فالوزارة ترصد الأمراض التنفسية يوميًا من خلال منظومة الترصد الوبائي بجميع المحافظات، وتؤكد أن معدلات الأمراض التنفسية الحالية لدى الأطفال [في حدود المعدلات الموسمية المعتادة لهذا التوقيت من العام]، ولم يُرصد أي نمط غير معتاد أو تفشٍّ داخل المدارس أو الحضانات.

خامسا: توجه الوزارة عدة نصائح تتعلق بالوقاية والرعاية

* غسل اليدين باستمرار، واستخدام المناديل عند السعال والعطس

* إبقاء الطفل المريض في المنزل حتى يتعافى، حمايةً له ولزملائه

* التهوية الجيدة للغرف

* الالتزام بالتطعيمات الإجبارية في مواعيدها، وتطعيم الإنفلونزا الموسمية للفئات المستحقة

* تهدئة الطفل وإعطاؤه السوائل، فالبكاء والقلق يزيدان صعوبة التنفس

* عدم إعطاء المضادات الحيوية دون استشارة طبية، فالمرض فيروسي ولا تعالجه المضادات الحيوية، والعلاج المعتمد يحدده الطبيب وهو فعّال وآمن.

‎

وتؤكد الوزارة أنها تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني لمتابعة الحالة الصحية للطلاب عبر فرق الصحة المدرسية، وتهيب بالمواطنين استقاء المعلومات الصحية من مصادرها الرسمية، والتواصل مع الخط الساخن 105 للاستفسارات.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0