أحمد شحاته : لا مكان لشركات مقاولات في السوق لا تمتلك ميزات تنافسية
كشف المهندس أحمد شحاتة متخصص في التشطيبات ومؤسس شركة Eterna Consultant
عن المشكلات التي تواجه العميل من لحظة استلام المفتاح إلى أن يصبح البيت جاهز للسكن وتعمل Eterna Consultant في العقارات والمقاولات والتشطيب والفرنتشر و فكرته التي يبيعها هي كونسبت 360 أي أن العميل يأتي من الأول حتى لو معه أرض فاضية ويخرج من غير ما يحتاج طرف تاني.
قال شحاته في في برنامج هاشتاج المذاع على قناة Tenإن الفكرة كانت جديدة وقتها ولم يقبل الناس عليها بسرعة، ولما ظهرت قيمة إن شركته تأخذ المشروع من أوله لآخره، أدى ذلك إلى إقبال كبير من العملاء .
أضاف أن شركته بدأت في المقاولات والعقارات وهذا أكسبها خبرات وفهم عميق للسوق واحتياجات العميل ويستلموا العميل من المطور، وستاندرز المطورين والخامات والحيل التنفيذية هذا أدى إلى التوسع في التشطيب .
أكد إن سوق العقارات في مصر يتوسع وملئ بالاستثمارات المحلية والأجنبية وهناك حاجة لشركات المقاولات تمتلك ميزات تنافسية مشيراً لا مكان لشركات مقاولات في السوق لا تمتلك ميزات تنافسية وتقدم ابتكارات جديدة وجاذبة للعميل
أشار إلى أن أول مشكلة تواجه العميل هي التكلفة و في شركات تبيع "باكدجات"، وهذا غير مفضلة ولا تعمل بها شركته لأن أسعار الخامات من الممكن ترتفع أو يظهر هالك و الأفضل الشغل بند بند بالمقايسة فالعميل يبقى عارف الأسعار من الأول وعارف مدة العمل في المشروع.
أضاف أن المشكلة الثانية التي تواجه العميل هي المساحة والعميل يريد يوسع شقته التي تقدر بنحو 140 و150 متر وهذا يحتاج إلى تصميم وتنفيذ وليس شغل فهلوة
أشار إلى أن المشكلة الثالتة هي التأسيس فمثلاً بعد سنة أو سنتين العميل يجد الحمام بيسرّب لذا مطلوب في مرحلة التأسيس العمل الجيد بأدوات ممتازة في الكهرباء والسباكة لأنها القاعدة التي يتم البناء عليها
وأكد على دراسة المكان قبل البدء، وعمل لقاء مع العميل داخل الوحدة نفسها و الهدف ليس عرض خامات الهدف معرفة المواد والألوان التي تناسب العميل وأين يقضي أطول وقت، و أين يشرب القهوة في الصباح في التراس ولا المطبخ ولا الحجرة وما المكان الذي يستخدم بشكل أكتر ويحتاج اهتمام أكبر فالألوان والإضاءة، ليس تفصيلة شكل، وإنما لتحقيق الراحة نفسيًا.
ذكر أن من أهم الأدوات اللي كررها لوحة الشوب دروينج، وتتعمل في الأول مع التأسيس حيث فيها أماكن الفيش وكل عنصر قبل ما الحيطة تتقفل موضحاً أن لما تخلّص وتفرش وبعدين تكتشف إن كبس النور محتاج أوبر عشان توصله للوحة لأن هذا يوفّر تكسير وإعادة شغل، والتكسير بعد السكن صعب ومقلق للجيران.
أكد على أولوية الاهتمام تكون للتأسيس في السباكة والكهرباء خصوصًا في البداية إلى جانب العزل لو الوحدة في عمارة وليست في كومباوند وخاصة لو الدور الأخير بسبب الشمس والحرارة والرطوبة والمياه لا تتسرب أما إذا أراد العميل التوفير فيكون في الإكسسوارات، الحاجات التي ليست داهل الحيطة وليست تحت الأرض.
أشار إلى أن وجود شركة مقاولات بين العميل والصناعي أفضل في تحقيق الجودة في العمل لأنها بتتعامل مع الصنايعي ومع العميل، ولو فيه غلطة تقوم الشركة بتداركها دون إضافة أعباء جديدة على العميل .
أشار إلى أن وحدات التخزين لو اتعملت صح بتلم الكراكيب من غير ما تاكل المساحة والفرنتشر بمقاسات مخصصة للوحدة حتى سنتيمتر واحد بيفرق في العين فالشركة تعمل فرنتشر كاستومايز على المساحة والنتيجة شكل أوسع من غير ما المساحة نفسها تتغير.
أضاف أن العميل لن يأخذ كل التفاصيل الصغيرة في موضع اهتماماته بداية من الشوب دروينج، وتانيها الرسمة الثلاثية الأبعاد قبل أي تنفيذ فالعميل يرى الوحدة ويقول نضع هذه البلاطة مكان أخرى بلون أغمق، فتتغير في الرسمة قبل ما تتغير على الأرض و لو بند السيراميك كله تم تركبه وطلع شيء فيصبح التكسير كارثي وفيه إجراء تشغيلي بيطمّن العميل البعيد فكاميرات في المشروع يفتحها من الموبايل من أي مكان، حتى لو من خارج مصر، مؤكداً أن التشطيب الصح يبدأ قبل الخامة واللون بميزانية واضحة بند بند و تأسيس ممتاز و دراسة لطريقة حياة صاحب البيت ولوحة تنفيذ قبل القفل على الحيطة ورسمة ثلاثية الأبعاد قبل الشراء والشكل آخر مرحلة مش أولها.


