مجلس القضاء الأعلى ينعي المستشار أحمد الزند
يَنْعَى مَجْلِسُ الْقَضَاءِ الأَعْلَى، بِرِئَاسَةِ الْقَاضِي الْجَلِيلِ رَبِيعْ أَحْمَدْ مُحَمَّدْ لَبْنَه — رَئِيسِ مَحْكَمَةِ النَّقْضِ وَرَئِيسِ مَجْلِسِ الْقَضَاءِ الأَعْلَى — وَأَعْضَاءِ الْمَجْلِسِ الْمُوَقَّرِينَ، بِبَالِغِ الْحُزْنِ وَالأَسَى وَبِقُلُوبٍ مُؤْمِنَةٍ بِقَضَاءِ اللهِ وَقَدَرِهِ، إِلَى الشَّعْبِ الْمِصْرِيِّ وَالأُسْرَةِ الْقَضَائِيَّةِ الْجَلِيلَةِ، رَمْزاً مِنْ رُمُوزِ الْقَضَاءِ الْمِصْرِيِّ وَشَيْخاً مِنْ شُيُوخِهِ الإِجْلاَءِ، الْمَغْفُورَ لَهُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى:
الْقَاضِي / أَحْمَد الزَّنْد
(وَزِيرُ الْعَدْلِ الأَسْبَقُ وَرَئِيسُ نَادِي قُضَاةِ مِصْرَ الأَسْبَقُ)
وَالَّذِي وَافَتْهُ الْمَنِيَّةُ بَعْدَ رِحْلَةٍ حَافِلَةٍ بِالْعَطَاءِ وَالتَّضْحِيَةِ فِي مِحْرَابِ الْعَدَالَةِ، نَذَرَ خِلاَلَهَا حَيَاتَهُ لإِرْسَاءِ دَعَائِمِ الْحَقِّ وَسِيَادَةِ الْقَانُونِ، وَكَانَ فِيهَا حِصْنًا مَنِيعًا لِلدِّفَاعِ عَنْ اسْتِقْلاَلِ الْقَضَاءِ.
وَإِذْ يَسْتَحْضِرُ مَجْلِسُ الْقَضَاءِ الأَعْلَى فِي هَذَا الْمَصَابِ الْجَلِيلِ مَنَاقِبَ الْفَقِيدِ الرَّاحِلِ وَمَوَاقِفَهُ الْمَشْهُودَةَ وَالسِّجِلَّ الْحَافِلَ بِخِدْمَاتِهِ الْجَلِيلَةِ لِلْوَطَنِ وَلِلْعَدَالَةِ، فَإِنَّهُ يَتَقَدَّمُ بِخَالِصِ التَّعَازِي وَصَادِقِ الْمُوَاسَاةِ لأُسْرَةِ الْفَقِيدِ الْكَرِيمَةِ، وَلِلْقُضَاةِ وَأَعْضَاءِ النِّيَابَةِ الْعَامَّةِ كَافَّةً، دَاعِينَ الْمَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَتَغَمَّدَهُ بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ وَشَامِلِ غُفْرَانِهِ، وَأَنْ يُسْكِنَهُ فَسِيحَ جَنَّاتِهِ، وَأَنْ يُلْهِمَ أَهْلَهُ وَذَوِيهِ وَمُحِبِّيهِ جَمِيلَ الصَّبْرِ وَالسَّلْوَانِ.
«يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ • ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً • فَادْخُلِي فِي عِبَادِي • وَادْخُلِي جَنَّتِي»
(صَدَقَ اللهُ الْعَظِيمُ)
صَادِرٌ بِالْقَاهِرَةِ
الْقَاضِي / أَحْمَد رِفْعَت قَاسِم
الأَمِينُ الْعَامُّ لِمَجْلِسِ الْقَضَاءِ الأَعْلَى
وَالْمُتَحَدِّثُ الرَّسْمِيُّ بِاسْمِ الْمَجْلِسِ


