google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 15 أكتوبر 2026 11:59 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مياه الجيزة : قطع المياه لمدة 6 ساعات عن شوارع (العروبة – الإخلاص – عثمان محرم حتى محور عمرو بن العاص) لربط... قيادات أعمال وتكنولوجيا: مصر أمام فرصة لتعزيز مكانتها في الاقتصاد الرقمي وجذب الاستثمارات العالمية الداخلية: ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لأعمال الدجل والشعوذة للنصب على المواطنين وزاره البترول : الإبقاء على اسعار المنتجات البترولية دون تعديل أو تغير الرئيس الصربي السابق ”بوريس تاديتش”: بناء صورة عالمية قوية لمصر يبدأ من إبراز مقوماتها وقدراتها الصناعية بناء العلامة الوطنية للدول: الهوية المصرية وتجاربها ركيزة لتعزيز حضورها عالميًا رجال أعمال بقمة صوت مصر: مراكز البيانات والمشروعات العملاقة والذكاء الاصطناعي تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار منير نخلة في قمة «صوت مصر»: من تمويل «التوك توك» إلى البورصة.. الطرح لن يغير فلسفة «حالا» وطموحاتنا بلا حدود هواوي تطلق سلسلة HUAWEI nova 16s ومجموعة من منتجاتها المبتكرة خلال فعالية الإطلاق في المتحف المصري الكبير مهما بتعملي مش بيتحسن.. اخصائي يكشف أسرار علاج الشعر وطرق تقنية فعالة تعرف على عقوبات الجولة (6) من المرحلة الأولى لدوري ORA الهيئة الوطنية للصحافة تنعى الكاتب الصحفي جمال نكروما

”من الحارة إلى الخلود”.. ندوة أدبية بمركز ماسبيرو للدراسات في الذكرى العشرين لرحيل نجيب محفوظ

صورة توضيحية
صورة توضيحية

عقد مركز ماسبيرو للدراسات ندوة أدبية بعنوان "من الحارة إلى الخلود.. عشرون عامًا على رحيل نجيب محفوظ"، برعاية الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، وبمشاركة الكاتب والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد، والناقد الدكتور محمد بدوي، والكاتب الصحفي محمد شعير، و بحضور الدكتور محمد عبده بدوي مدير مركز ماسبيرو للدراسات ، فضلًا عن عدد من الكُتّاب والصحفيين، وكوكبة من مذيعي ماسبيرو.

وأشار الروائي إبراهيم عبد المجيد إلى أن اللافت في تجربة نجيب محفوظ أنه تنقل بين مختلف الأشكال والاتجاهات الأدبية في مشروعه الإبداعي، وهو ما يكشف عن اتساع تجربته وقدرته على التجريب والتجدد دون أن يتوقف عند شكل روائي واحد.

كما أوضح الناقد الدكتور محمد بدوي أن محفوظ جعل من الحارة المصرية مسرحًا كونيًا، وحوّل عالمها الرمزي إلى فضاء قادر على طرح الأسئلة التي شغلت العالم الحديث، وهو ما يضعه في مصاف كبار كتّاب الرواية عالميًا.

من جانبه، قال الكاتب الصحفي محمد شعير إن مرور عشرين عامًا على رحيل نجيب محفوظ لا يمثل عشرين عامًا من الغياب، وإنما عشرون عامًا من استمرار حضوره وتأثيره.

بينما أكد الدكتور محمد عبده بدوي، مدير مركز ماسبيرو للدراسات، أن نجيب محفوظ يُعد شخصية عابرة للزمن، وأن أعماله ما زالت قادرة على إثارة الدهشة والسؤال، و استحضار الجمال في حياتنا.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0