google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 22 يوليو 2026 12:09 صـ 5 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الأعلى للإعلام يعتمد قرارات قناة ”الشمس” بإيقاف المخالفين ومنعهم من الظهور الإعلامي وحذف المحتوى الإعلاميين: اعتماد لجان قيد وتصاريح جديدة لتنظيم وضبط المشهد الإعلامي نبيل فهمي يجري اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الجزائر نبيل فهمي يؤكد دعمه للمملكة العربية السعودية في مواجهة تهديدات ومغالطات ميلشيا الحوثي وزيرة الإسكان تتفقد محطة معالجة الصرف الصحي بمدينة مرسى مطروح وزيرة الإسكان تختتم جولتها اليوم بتفقد سير العمل بالأراضي البديلة لمشروع تطوير منطقة علم الروم بمطروح محافظ المنوفية يقرر صرف مساعدات مالية عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية وذوى الهمم محافظ بني سويف يبحث مع فريق وزاري تنفيذ مشروع لإنتاج وتقطير النباتات الطبية والعطرية بطنسا رئيس الوزراء يستعرض جهود تحفيز بيئة الاستثمار بمنطقة شبه جزيرة سيناء في حملة مكثفة بكفر الزيات.. «الزراعة» تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة وتحيل الواقعة للنيابة العامة

صالون الإعلام بمكتبة مصر العامة يحتفي برموز الفن المصري ودور القوى الناعمة في بناء الدولة الوطنية

شهدت مكتبة مصر العامة أمسية ثقافية وفنية كبرى نظمها صالون الإعلام تحت عنوان: «من دولة يوليو إلى الجمهورية الجديدة.. رسالة الفن والإبداع في الدولة القوية.. ثلاثية سيدة الغناء وموسيقار الأجيال والعندليب نموذجاً»، وسط حضور لافت من المثقفين والإعلاميين ومحبي الفن الراقي.

وأكد المشاركون خلال الندوة أن الفن المصري كان ولا يزال أحد أهم أدوات تشكيل الوعي الوطني وبناء وجدان الشعب المصري، مشددين على أن رموز الإبداع المصري لعبوا دوراً محورياً في دعم الهوية الوطنية وترسيخ قوة الدولة المصرية عبر العقود المختلفة كما اكد الحاضرون أن القوى الناعمة المصرية كانت دائماً حائط صد لحماية الهوية والثقافة الوطنية، وأن الدولة المصرية تدرك جيداً قيمة الفن الحقيقي ودوره في صناعة الوعي.

و قال الإعلامي أيمن عدلي مؤسس صالون الإعلام ورئيس لجنة التدريب والتثقيف بنقابة الإعلاميين، إن الندوة جاءت لإعادة تسليط الضوء على قيمة الفن الوطني الذي صنع وجدان المصريين، مؤكداً أن أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ لم يكونوا مجرد مطربين، بل كانوا مشروعاً وطنياً وثقافياً متكاملاً عبّر عن روح مصر في مراحلها المختلفة.

وأكد الدكتور عبد الحميد يحيى أستاذ تنمية الموارد البشرية أن الفن الراقي أحد أهم أدوات بناء الإنسان المصري، مشيراً إلى أن الدولة القوية تحتاج دائماً إلى ثقافة وفن يرسخان قيم الانتماء والوعي والمسؤولية.

وقالت الكاتبة الصحفية كاريمان حرك إن الفن المصري عبر تاريخه كان صوتاً حقيقياً للمجتمع والدولة، واستطاع أن يقدم نموذجاً حضارياً وثقافياً حافظ على الهوية المصرية في مواجهة التحديات المختلفة.

وأشار الشاعر والكاتب طلعت العسيلي إلى أن الأغنية الوطنية المصرية كانت جزءاً من معارك الوعي والانتماء، مؤكداً أن الكلمة الصادقة والفن الحقيقي يظلان أكثر تأثيراً من أي أدوات أخرى في تشكيل الوجدان الشعبي.

كما أكدت الشاعرة والأديبة عزة عيسى أن الفن الراقي يمثل ذاكرة الشعوب الحقيقية، وأن مصر امتلكت عبر تاريخها قوة ناعمة استثنائية صنعت تأثيراً عربياً وإنسانياً ممتداً.

وتضمنت الأمسية فقرة فنية مميزة قدمها المهندس الفنان محمد سامي، الذي أعاد بأدائه مجموعة من روائع الطرب الأصيل وسط تفاعل كبير من الحضور، في أجواء أعادت ذكريات الزمن الجميل ورسخت قيمة الفن المصري الأصيل.

واختُتمت الندوة - التي أدارها الكاتب الصحفي أحمد أيوب رئيس تحرير جريدة الجمهورية - بالتأكيد على أهمية استمرار الفعاليات الثقافية والفنية التي تعزز الوعي الوطني وتحافظ على مكانة مصر الرائدة في مجال القوى الناعمة والفنون.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0