google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:04 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محمد عيد سليمان: السياحة التركية مرشحة لمضاعفة أرقامها في مصر رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعي رئيس الوزراء يجري حوارًا مع الطلاب والطالبات.. ويتجول بغرف الإقامة للاطمئنان على جودتها الأهلي يواجه مودرن سبورت اليوم على ستاد القاهرة بدوري ORA كلمة الرئيس السيسي في أعمال القمة الروسية ـ الأفريقية الثالثة المُنعقدة بالعاصمة الروسية موسكو رئيس الوزراء يفتتح مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا ”STEM” رئيس الوزراء يفتتح مستودع السويس الاستراتيجي للسلع الغذائية بحي عتاقة راية لتكنولوجيا المعلومات تستعرض حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية في Cairo ICT 2026 وزير الاستثمار يبحث مع الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB تعزيز الترويج للطروحات الحكومية المصرية وجذب الاستثمارات رئيس الوزراء يبدأ زيارة لمحافظة السويس لافتتاح عددٍ من المشروعات في قطاعات خدمية وتنموية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه إريكسون تستعرض شبكات المستقبل وإرثها الابتكاري في معرض Cairo ICT 2026

وزيرة التنمية تترأس اجتماع اللجنة التوجيهية لمشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصرر

ترأست الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة اجتماع اللجنة التوجيهية الرابع عشر لمشروع تعزيز التكيف مع تغير المناخ في الساحل الشمالي ودلتا النيل في مصر، بحضور الدكتورة هبة شعراوي رئيس الادارة المركزية للإدارة الساحلية، والدكتور صابر عثمان رئيس الإدارة المركزية للتغيرات المناخية، والدكتور محمد بيومي نائب الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائى، والدكتور محمد احمد مدير المشروع، والدكتور يسري الكومي الاستشاري القانوني والمؤسسي، والمهندس محمد حسن رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع.

وأكدت د. منال عوض، أهمية هذا المشروع لمستقبل التنمية في مصر، حيث يهدف للحد من تأثر المواطنين والبنية التحتية الساحلية من آثار تغير المناخ ومنها الفيضانات الساحلية في دلتا النيل، ووضع خطة إدارة المناطق الساحلية المتكاملة لكامل ساحل مصر الشمالي، من خلال ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻷﺷﺨﺎص واﻟﻤﻤﺘﻠﻜﺎت واﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟﺘﺤﺘﻴﺔ في ﺧﻤﺲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت داﺧﻞ دﻟﺘﺎ اﻟﻨﻴﻞ باستخدام الحلول القائمة على الطبيعة.

وقد تابعت د. منال عوض خلال الاجتماع موقف تنفيذ كافة المشروعات التابعة لمشروع التكيف، والشق الخاص بالإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية من حيث الإطارين القانوني والمؤسسي والأنشطة المقدمة، فقد تم تنفيذ تدريبات على نتائج خطة الإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية لكافة الجهات المعنية، وتنفيذ التجربة الأولى من الخطة في محافظة دمياط، كما تم الانتهاء من المسودة الثانية للخطة ، وتعرفت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أيضاً على نظام الرصد الوطني الساحلي، والمرحلة الثانية من مشروعات تنمية المجتمع المحلي بكفر الشيخ، والتي تركز على تكرار المشروعات الناجحة في المرحلة الأولى، ووجهت الدكتورة منال عوض بزراعة النباتات المقاومة للملوحة وزراعة الايزولا والتى تتناسب مع طبيعة المكان كأحد الحلول القائمة على الطبيعة وذلك بالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء.

واستمعت الدكتورة منال عوض لعرض الخطة الاستراتيجية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية ٢٠٢٥- ٢١٠٠، حيث تهدف الخطة إلى المساعدة فى عملية صنع القرار فى المناطق الساحلية الشمالية لمصر في مراحل التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم من خلال تقديم بيانات ومعلومات مدققة عن مخاطر ارتفاع منسوب سطح البحر باستخدام النماذج الرياضية ومقومة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا، وتم تقسيم المناطق الساحلية إلى عدد ٦ وحدات ساحلية رئيسية و ١٦ أخرى فرعية.

كما تعرفت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على اﻹطار القانوني والمؤسسي للخطة
والمستمد من القوانين واللوائح المنظمة للمناطق الساحلية، ومتكامل مع الكيانات القائمة التي تشارك في إدارة تلك المناطق، ومنها اللجنة الوطنية العليا للإدارة المتكاملة، والوزارات واللجان العليا واللجان المحلية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بالمحافظات، ومن خلال لجنة اﻻدارة المتكاملة للمناطق الساحلية بكل محافظة يتم تيسير عقد اللقاءات وتوفير الخطط والمساهمة الفعالة فى مقترحات تطوير استخدامات اﻷراضى في ضوء مخاطر تغير المناخ، وتعزيز التكامل بين كافة اﻻدارات المعنية

ووجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بتوفير قنوات اتصال فعالة مع الجهات والوزارات المعنية في تنفيذ الخطة، ومتابعة لجان المحافظات بصورة دورية، وتوفير البيانات والمعلومات التي تساعد المحافظات على اعداد الخطط، كما وجهت بإنشاء كيان مؤسسى، داخل جهاز شئون البيئة يعمل على متابعة تنفيذ مخرجات المشروع ومتابعة المشروعات التى نفذت على الأرض لضمان استدامتها، مؤكدة على ضرورة تكامل المشروعات التى يتم تنفيذها مع شركاء التنمية وخاصة فى مجالات تغير المناخ.

كما تم عرض المشروع التجريبي بدمياط والتحديات البيئية الرئيسية التي يعمل عليها المشروع، حيث تم استعراض خرائط المخاطر للمحافظة وتحديد المناطق ذات الخطورة العالية و المتوسطة والمنخفضة خلال الفترة من 2025 و حتى 2100، ومناقشة النتائج التي قد تترتب على تداعيات آثار تغير المناخ، وتنسيق وضع مخططات واضحة ﻻستخدامات اﻷراضي فى ضوء خرائط المخاطر وكذلك اﻻلتزامات القانونية بالتنسيق بين اﻷطراف المعنية واعتمادها من اللجنة الوطنية للإدارة المتكاملة للمناطق الساحلية.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0