مشروع «وجهات وحكايات» يشارك في نموذج محاكاة الأمم المتحدة بسوما باي ويحصد تكريمًا تقديرًا لدوره
على مدار أربعة أيام، شارك مشروع توثيق التراث الثقافي والتاريخي «وجهات وحكايات» في فعاليات نموذج محاكاة الأمم المتحدة (SBMUN) بسوما باي، من خلال سلسلة من ورش العمل التفاعلية الموجهة للشباب.
ركزت الورش على التعريف بالتراث الثقافي والتاريخي المادي، وغير المادي لعدد من الوجهات المصرية، وربط هذا التراث بقضايا التنمية المستدامة، من خلال مناقشة دور التراث في دعم الاقتصاد المحلي، وتنشيط السياحة المستدامة، والحفاظ على الهوية الثقافية للمجتمعات.
وشملت الأنشطة تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل لاقتراح مبادرات مبتكرة لتنشيط السياحة في وجهات مصرية مختلفة، مع مراعاة الأبعاد البيئية والاجتماعية، وربط الأفكار المطروحة بأهداف التنمية المستدامة (SDGs). كما تضمنت الورش أنشطة فنية تفاعلية اعتمدت على فن الكولاج، والخط العربي، واستخدام خامات معاد تدويرها، كوسيلة للتعبير البصري عن الهوية والتراث بأسلوب معاصر.
وقد حظي مشروع «وجهات وحكايات» بتكريم خلال الفعالية، تقديرًا لدوره المجتمعي والثقافي، وهو تكريم يعكس جهد فريق عمل متكامل آمن بأهمية حفظ التراث والتوعية به، واستطاع الاستمرار والعمل على مدار عام كامل، رغم التحديات التي واجهت مجال العمل التنموي خلال الفترة الماضية.
وفي هذا السياق، صرّحت سارة بيصر، المؤسِسة المشاركة لمشروع «وجهات وحكايات»، قائلة:
«مشاركتنا في نموذج محاكاة الأمم المتحدة بسوما باي كانت فرصة حقيقية للقاء الشباب، والاستماع إلى أفكارهم حول التراث والتنمية. هذا التكريم نعتبره تكريمًا لكل من آمن بالمشروع وساهم في استمراره، خاصة في عام كان الاستمرار فيه تحديًا بحد ذاته.»
من جانبه، قال إيهاب أحمد، المؤسِس المشارك للمشروع:
«نؤمن في وجهات وحكايات بأن التراث ليس ماضيًا فقط، بل مورد حي يمكن توظيفه في التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات المحلية. العمل مع الشباب في هذه الورش يؤكد لنا أن المستقبل يحمل أفكارًا قادرة على حماية التراث وإعادة تقديمه بشكل معاصر ومسؤول.»
يُذكر أن مشروع «وجهات وحكايات» يهدف إلى توثيق التراث الثقافي والتاريخي في المناطق المهمشة، وإعادة تقديمه كأداة للتنمية المستدامة، وتمكين المجتمعات المحلية، وتعزيز الوعي بالهوية الثقافية لدى الأجيال الشابة.


