google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 5 يونيو 2026 07:12 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير التربية والتعليم يلتقي وزيرة التكوين والتعليم المهنيين الجزائرية لبحث آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات في مجالات التعليم الفني والتدريب المهني الداخلية:مصرع 7 عناصر إجرامية شديدة الخطورة بحوزتهم كميات من الأسلحة والمواد المخدرة الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بممارسة أعمال البلطجة بإستخدام أسلحة بيضاء بالجيزة محافظ أسوان يؤدى صلاة الجمعة بالمسجد الجامع الإسكان تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أبرز أنشطتها خلال الفترة من 1/6/2026 إلى 4/6/2026 الجريمة في عصر السوشيال ميديا وزير التربية والتعليم ووزير التعليم الإيطالى يطلقان فعاليات ”منتدي التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” ”techskills forum” في نسخته الأولى وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يشارك في جلسة نقاش وزارية حول تحفيز بيئة الاستثمار وحشد التمويلات الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو منادي للسيارات وتحصيل مبالغ مالية من المواطنين تعليم بني سويف يُنهي استعداداته لعقد امتحانات الدبلومات الفنية للعام 2025/2026 الداخلية: ضبط شخصين لقيامهم بتجميع المواد البترولية وبيعها بالسوق السوداء محافظ المنوفية يحيل رئيس إحدي الجمعيات الزراعية بقويسنا للنيابة العامة

تدريب الحجاج في بلدانهم استثمار لإنجاح أعظم تجمع بشري

د/ حمود الرويس   كاتب ومحلل سياسي سعودي
د/ حمود الرويس  كاتب ومحلل سياسي سعودي

مع إعلان الهيئة العامة للإحصاء أن عدد الحجاج عام 1446هـ بلغ 1,673,230 حاجًّا، منهم أكثر من 1,5 مليون من الخارج، تبرز الحاجة الملحّة لتأهيل الحجاج في بلدانهم قبل قدومهم إلى مكة المكرمة. فنجاح إدارة هذا الحشد الإيماني الأكبر عالميًا لا يعتمد على خطط المملكة وحدها، بل يبدأ من استعدادات الدول الإسلامية في تثقيف حجاجها وتدريبهم على أداء المناسك.

المعرفة الشرعية أول الطريق

التدريب المسبق يزوّد الحاج بالوعي الشرعي اللازم لأداء المناسك وفق السنة النبوية، ويقلل من الأخطاء الشرعية الشائعة في الطواف أو السعي أو رمي الجمرات.

وقد أكدت وزارة الحج والعمرة أن برامجها التدريبية تسهم في رفع مستوى الالتزام الشرعي والانضباط السلوكي لدى الحجاج القادمين من الخارج.

انسيابية الحركة وتخفيف الازدحام أمر في غاية الأهمية، بفضل الوعي المسبق بمسارات المشاعر (منى، عرفات، مزدلفة) والتعليمات التنظيمية، يصبح الحاج أكثر قدرة على التنقل بسهولة داخل الأراضي المقدسة، مما يقلل من حالات الفوضى ويخفف العبء عن رجال الأمن والمنظمين.

للقضية بعد صحي وأمني، حيث أن التدريب يشمل أيضًا التعريف بالإجراءات الصحية والوقائية، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية التي قد يشهدها موسم الحج. ففي موسم 1445هـ تعرض الحجاج لموجة حر شديدة، ما أدى إلى وفيات وإصابات بين غير المجهزين. وهنا يبرز دور التوعية المسبقة في حماية الحجاج من ضربات الشمس والتعامل مع الطوارئ.

وقد أطلقت وزارة الحج برامج تدريبية ضخمة تضمنت أكثر من 300 ألف فرصة تدريبية، بينها 50 حقيبة تعليمية للحجاج مترجمة إلى 15 لغة، فضلًا عن دورات موجهة للمطوفين والعاملين تجاوز عددهم 4,200 مطوف، في إطار رفع جودة الخدمة وإدارة الأزمات.

والأمر مسؤولية جماعية، حيث أن التزام الدول الإسلامية بتنفيذ برامج إلزامية لتدريب الحجاج قبل سفرهم، وربطها بإصدار التصاريح، سيكون خطوة محورية في تعزيز السلامة العامة وضمان أداء المناسك بسهولة ويسر. كما أن الاستثمار في التدريب الإلكتروني عبر منصات تفاعلية يمكن أن يتيح الفرصة لجميع الحجاج للوصول إلى المعلومات في أي وقت.

ومن المؤكد أن نجاح موسم الحج لا يبدأ في مكة، بل في المطارات والمدن والقرى التي يغادر منها الحجاج. تعليم الحجاج وتدريبهم في دولهم هو البذرة التي تزهر في المشاعر المقدسة، وهو استثمار حضاري وروحي يضمن أداءً صحيحًا، وانضباطًا تنظيميًا، وتجربة إيمانية مكتملة تليق بمكانة الركن الخامس من الإسلام.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0