أنباء اليوم
السبت 29 نوفمبر 2025 11:25 صـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يبحث آليات تشغيل محطات الرفع بنطاق المشروعات القومية وزير الخارجية يتوجه إلى باكستان لعقد لقاءات ثنائية لتعزيز العلاقات بين البلدين وزير التعليم العالي يترأس اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة قناة السويس إطلاق الخط الساخن الموحد رقم 17673 التابع للوحدة المركزية للعمل الأهلي وزارة العمل تُكثّف حملات التفتيش لمتابعة تطبيق قانون العمل الجديد أحمد دياب مع شوبير تريند رقم 1 في مصر أحمد دياب: تخفيض أسعار التذاكر وإنقاذ الأندية الشعبية… والهبوط يُطبَّق دون استثناءات التعادل الإيجابي يحسم مباراة الأهلي و الجيش الملكي بدوري أبطال أفريقيا وزير الاتصالات يتابع مرحلة التصفيات ويلتقي الفرق المشاركة في DIGITOPIA ويدعو المتسابقين إلى مواصلة تنمية قدراتهم الإبداعية بدعم وزارة الشباب والرياضة.. الألعاب الشعبية تستعيد بريقها عبر بطولة القهاوي للطاولة والدومينو هاني أبو ريدة: لم أتوقع الوصول لهذه المناصب.. والجوهري والسياجي وراء دخولي الإدارة وأفتخر بكوني أقدم عضو في الفيفا والكاف أبو ريدة: المغرب منافسنا الأول في أمم إفريقيا.. وطالبت بمنح أبناء البسطاء فرصة لاكتشاف المواهب

بالفيديو… سامر شقير في قراءة استراتيجية لزيارة واشنطن: المملكة انتقلت من ”تحالف الضرورة” إلى ”هندسة المستقبل”

تحت عنوان "فن السيطرة"…

سامر شقير يرصد تحول السعودية من "معادلة النفط" إلى "شراكة التريليون دولار"

"لم تعد تشتري بضاعة بل تشتري المستقبل"… تحليل اقتصادي يكشف أسرار "الانقلاب الاستراتيجي" في العلاقات السعودية الأمريكية.


نشر رائد الأعمال وخبير الاستثمار، وعضو مجلس التنفيذيين اللبنانيين في الرياض، سامر شقير، تحليلاً مصوراً ومكتوباً تناول فيه الأبعاد الاستراتيجية العميقة لزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، واصفاً ما يحدث بأنه "إعادة توزيع لرأس المال على مستوى القارات" وليس مجرد زيارة بروتوكولية.

وفي مقطع فيديو حمل عنوان "The Art of Control" (فن السيطرة)، استعرض شقير التسلسل الزمني للعلاقات السعودية الأمريكية، بدءاً من "لقاء كوينسي" عام 1945 بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، وصولاً إلى ما أسماه بـ "نقطة التحول التريليونية" التي يقودها سمو ولي العهد اليوم.

من "حماية" إلى "سيادة"

وأشار شقير في تحليله إلى أن المعادلة التاريخية التي بدأت بمفهوم "الأمن مقابل الطاقة" تحولت عبر العقود، مروراً بصدمة النفط في السبعينات، واختبار الثقة في التسعينات، وصولاً إلى عام 2017 وإطلاق رؤية 2030، حيث تغيرت لغة الخطاب في واشنطن من "اشتري واحمي" إلى "وطّن وصنّع".

وأكد شقير أن المملكة اليوم لم تعد تكتفي بدور "الزبون الاستراتيجي"، بل فرضت نفسها كـ "صانع للسوق" (Market Maker)، مشدداً على أن الصفقات الحالية – بما فيها الـ 350 مليار دولار وصفقات الدفاع – تأتي بقاعدة ذهبية وهي "توطين التصنيع ونقل التكنولوجيا".

استراتيجية التريليون دولار

وفي سياق متصل، وعبر مقالات تحليلية نشرها تزامناً مع الفيديو، أوضح شقير أن الزيارة الأخيرة دشنت مرحلة "هندسة المستقبل التقني"، حيث تستهدف المملكة ضخ استثمارات تصل إلى تريليون دولار، ليس لشراء الاستهلاك، بل للاستحواذ على أصول المستقبل: الذكاء الاصطناعي (AI)، صناعة الرقائق (Chips)، والطاقة النووية المدنية.
ولفت شقير إلى أن المملكة تستغل فائض قوتها من "الاقتصاد القديم" (النفط) لضخه في شرايين "الاقتصاد الجديد"، مستشهدًا بالاتفاقيات الضخمة مع عمالقة التقنية ومراكز البيانات (مثل xAI وإنفيديا)، ومعتبراً أن السعودية بفضل انخفاض تكلفة الطاقة لديها، أصبحت الوجهة الأفضل عالمياً لبناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

الاستقلالية والندّية

وختم شقير قراءته للمشهد بالتأكيد على أن ما يجري هو انتقال المملكة من دولة "حليفة" (Aligned) إلى دولة "مستقلة القرار" (Independent Player)، حيث أثبتت المواقف السياسية والاقتصادية الأخيرة (مثل قرارات أوبك+ في 2022) أن الرياض تضع مصالحها الوطنية وسيادتها فوق أي اعتبار.
ولخص شقير المشهد بعبارة: "العالم فهم الرسالة؛ السعودية لم تعد تنتظر المستقبل، السعودية اليوم تصنّع المستقبل".