google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 31 يوليو 2026 06:51 مـ 15 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيسة شعبة التعدين والبترول والفلزات بالمهندسين تشيد بجهود وزارة البترول في احتواء حادث سفن الغاز بدمياط الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف عن أهم فعاليات وأنشطة الوزارة خلال الفترة من 24 وحتى 30 يوليو 2026 رئيس الوزراء يثمن قرار المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي رئيس جامعة المنوفية يهنئ الدكتور محمد إسماعيل كرار لاختياره سفيرًا للبحث العلمي لـ«DAAD» وزير الري يتابع الاستعدادات النهائية لافتتاح «متحف الري» بالعاصمة الجديدة يوم الثلاثاء المقبل جامعة المنوفية تفوز بالمركز الثالث في مسابقة Enactus مصر 2026 وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس جمهورية كينيا لبحث تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق إزاء القضايا الإقليمية التعليم العالي تطلق سلسلة من الأدلة الإرشادية لتوعية طلاب الثانوية العامة بإجراءات التنسيق الإلكترونى محافظ بورسعيد يوافق علي إغلاق مطعمين لوجود مخالفات كبري استنادًا إلى تقارير هيئة سلامة الغذاء محافظ الجيزة يسلم 23 عقدًا لتقنين أراضي أملاك الدولة للمواطنين المستفيدين من واضعي اليد جامعة القاهرة تصدر دليلًا شاملًا للطلاب الوافدين للدراسات العليا للعام الجامعي 2026/2027 وزير الخارجية يلتقي الرئيس الصومالي

دراسة تكشف . . صراخ الأطفال يثير استجابة عاطفية فورية لدى الكبار!

قال باحثون إن بكاء الطفل المتألم يثير استجابة عاطفية سريعة لدى الرجال والنساء على حد سواء، تكفي لجعلهم يشعرون بسخونة جسدية.

وأظهر التصوير الحراري أن تدفق الدم إلى الوجه يزداد مع ارتفاع مستوى ضيق الأطفال، وكانت الاستجابة أقوى وأكثر تزامنا عندما كانت الصرخات فوضوية وغير متناغمة.

وقال البروفيسور نيكولا ماتيفون من جامعة سانت إتيان في فرنسا: "الاستجابة العاطفية للبكاء تعتمد على 'خشونته الصوتية'. نحن حساسون عاطفيا للمعايير الصوتية التي تشير إلى مستوى الألم في بكاء الطفل".

ويفسر الباحثون هذه الظاهرة بأنها نتيجة تطور الصوت البشري للرضع، حيث يصعب تجاهل صراخ الأطفال لتعزيز فرصهم في الحصول على الرعاية. وعندما يكون الطفل في ألم حقيقي، ينقبض صدره بقوة، ما يؤدي إلى اهتزازات غير متناغمة في الأحبال الصوتية تُعرف باسم الظواهر غير الخطية (NLP)، والتي تولّد "خشونة صوتية".

لاختبار استجابة البالغين، قام العلماء بتشغيل تسجيلات لبكاء 16 طفلا على متطوعين ذوي خبرة قليلة أو معدومة مع الأطفال، وتم تصويرهم باستخدام كاميرا حرارية تلتقط التغيرات الطفيفة في درجة حرارة الوجه. وتراوحت الصرخات بين عدم الراحة البسيطة، مثل الشعور بالبرد أو الحاجة لتغيير الحفاض، إلى ألم شديد مثل وخز الإبرة أثناء التطعيم.

وأظهرت النتائج أن الرجال والنساء استجابوا للبكاء بنفس الطريقة تقريبا. وُصنّفت الصرخات التي تحتوي على أكبر قدر من الظواهر غير الخطية على أنها صادرة عن أطفال في ألم حقيقي، وكانت هذه الصرخات الأكثر إثارة لتغيرات في درجة حرارة وجه البالغين، بغض النظر عن مستوى الصوت.

وكتب الباحثون في مجلة Journal of The Royal Society Interface أن هذه الظواهر الصوتية تؤدي إلى استجابة تلقائية لدى الرجال والنساء، ما يشير إلى قدرة البشر على التمييز بين الأطفال غير السعداء وأولئك الذين يعانون من ألم حقيقي.

وقال ماتيفون: "كلما عبرت الصرخات عن ألم أكبر، كانت استجابة جهازنا العصبي اللاإرادي أقوى، ما يشير إلى أننا نشعر عاطفيا بالمعلومات المشفرة في الصرخات. ولم يُقاس هذا من قبل بهذه الطريقة، ومن المبكر جدا معرفة ما إذا كانت هناك تطبيقات عملية مستقبلية".

وتأتي هذه الدراسة بعد بحث الشهر الماضي في الدنمارك الذي تحدى فكرة أن النساء يستيقظن بسهولة أكبر عند بكاء الطفل، حيث أظهرت النتائج أن الرجال معرضون للاستيقاظ مثل النساء، رغم أن الأمهات كن أكثر احتمالا بثلاث مرات للنهوض لرعاية الطفل.

المصدر: الغارديان

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0