google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأحد 21 يونيو 2026 11:46 صـ 5 محرّم 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
بحضور البابا تواضروس الثاني.. وزير الشباب والرياضة ووزير العمل ومحافظ القاهرة يشهدون ملتقى توظيف ”بصمة شباب مصر” نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى العياط المركزي ويوجه بإحالة الإدارة للتحقيق ومحاسبة المقصرين محافظ الشرقية يتفقد لجان إمتحانات الثانوية العامة بمدرسة عبد العزيز علي الإبتدائية ويؤكد: توفير بيئة إمتحانية آمنه ومنضبطة أولوية قصوى لدعم الطلاب هيئة المواصفات والجودة تؤسس وتقود أول مجموعة عمل دولية بمنظمة التقييس الدولية (ISO) في مجال تصميم مختبرات البنوك الحيوية مصر تدين الهجوم الذي استهدف مطار نيامي في النيجر البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية انطلاق امتحانات الثانوية العامة بالأقصر لـ 6758 طالباً وطالبة وسط إجراءات مشددة محافظ الجيزة: ضبط 1680 مخالفة سرفيس وإزالة 4 مواقف عشوائية بأحياء ومراكز ومدن المحافظة المتحدث العسكري : قيادة الجيش الثالث الميداني تفتتح ”متحف أكتوبر” بعد الانتهاء من أعمال تطويره ... محافظ الغربية يتفقد اللجان ميدانيًا ويبعث برسالة طمأنة للطلاب والأسر: نثق في تفوق أبنائنا واستمرار تميزهم وزير الري : خريجو البرنامج التأهيلي المتكامل يمثلون ركيزة أساسية لبناء كوادر الدولة المستقبلية محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي بمنطقة كوم أبو راضي الصناعية

عيد الفلاح المصري يوم الأرض والعرق والكرامة


يأتي التاسع من سبتمبر كل عام ليحمل معه ذكرى خالدة في وجدان المصريين، هي ذكرى عيد الفلاح، اليوم الذي صدر فيه أول قانون للإصلاح الزراعي عام 1952، معلنًا بداية عهد جديد من العدالة الاجتماعية ورد الاعتبار لصاحب الأرض وعرقها، الفلاح المصري.

منذ فجر التاريخ، كان الفلاح المصري هو البطل الحقيقي للحضارة. على ضفاف النيل بنى مجده، ومن طمي الأرض صاغ حياته، فسجّل اسمه في جدران المعابد، وترك خلفه إرثًا من الزراعة والصناعة والابتكار جعل مصر سلة غذاء العالم القديم. وفي العصر الحديث، ظل الفلاح حاضرًا في قلب الحركة الوطنية، يقف في صفوف الثوار، ويزرع الأمل في الأرض كما يزرع الحرية في النفوس.

ارتبط عيد الفلاح بذكرى الإصلاح الزراعي الذي أعاد توزيع الأراضي على صغار المزارعين بعد أن كانت حكرًا على قلة من كبار الملاك، ليصبح هذا اليوم رمزًا للتحرر من الإقطاع، وانطلاقة لعصر جديد يقوم على المساواة والكرامة.

اليوم، ومع ما يشهده الريف المصري من مشروعات تطوير عملاقة مثل "حياة كريمة" وتحديث نظم الري واستصلاح الأراضي الجديدة، يعود عيد الفلاح ليؤكد أن مصر ماضية في طريق دعم عصبها الحقيقي؛ فلاحها الذي يزرع القوت ويحفظ أمنها الغذائي.

عيد الفلاح ليس مجرد احتفال، بل هو تجديد للعهد مع الأرض، وتأكيد أن عرق الفلاح هو ماء الحياة الذي يروي شريان مصر، وأن تكريمه هو تكريم لتاريخها ومستقبلها.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0