أنباء اليوم
الخميس 29 يناير 2026 05:45 صـ 10 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في غياب الريال وباريس.. 8 فرق تبلغ دور الـ 16 لدوري أبطال أوروبا بشكل مباشر مندوب مصر بالأمم المتحدة: السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق بفرض الأمر الواقع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول المرضى الذين يعانون من الصداع مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول دراسة مقارنة بين عملية تصغير القرينات الأنفية مناقشة بحث بورد في كلية طب المستنصرية ببغداد حول مقارنة دور فتيلة السفراتول مقابل فتيلة الميروسيل بعد عملية تعديل الحاجز الأنفي مانشستر سيتي يتأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا بنفيكا يهزم ريال مدريد ويتأهل إلى الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا المركز الإعلامي لنقابة المحامين ينشر رابط الاستعلام عن اللجان الانتخابية الرئيس الروسي: العلاقات مع دمشق تتطور ومستعدون للتعاون لإعادة إعمار سوريا شيخ الأزهر يستقبل الطالبة الإندونيسية «ييلي» ويمنحها فرصة استكمال دراسة الماجستير ”القضاء الأعلى”: المجلس هو المختص بتعيين القضاة وترقياتهم على نحو يتوافق مع توجهات الرئيس السيسي الدكتورة تهاني رفعت بشارات تحصل على زمالة ما بعد الدكتوراه من الجامعة الإسلامية العالمية – ماليزيا

عيد الفلاح المصري يوم الأرض والعرق والكرامة


يأتي التاسع من سبتمبر كل عام ليحمل معه ذكرى خالدة في وجدان المصريين، هي ذكرى عيد الفلاح، اليوم الذي صدر فيه أول قانون للإصلاح الزراعي عام 1952، معلنًا بداية عهد جديد من العدالة الاجتماعية ورد الاعتبار لصاحب الأرض وعرقها، الفلاح المصري.

منذ فجر التاريخ، كان الفلاح المصري هو البطل الحقيقي للحضارة. على ضفاف النيل بنى مجده، ومن طمي الأرض صاغ حياته، فسجّل اسمه في جدران المعابد، وترك خلفه إرثًا من الزراعة والصناعة والابتكار جعل مصر سلة غذاء العالم القديم. وفي العصر الحديث، ظل الفلاح حاضرًا في قلب الحركة الوطنية، يقف في صفوف الثوار، ويزرع الأمل في الأرض كما يزرع الحرية في النفوس.

ارتبط عيد الفلاح بذكرى الإصلاح الزراعي الذي أعاد توزيع الأراضي على صغار المزارعين بعد أن كانت حكرًا على قلة من كبار الملاك، ليصبح هذا اليوم رمزًا للتحرر من الإقطاع، وانطلاقة لعصر جديد يقوم على المساواة والكرامة.

اليوم، ومع ما يشهده الريف المصري من مشروعات تطوير عملاقة مثل "حياة كريمة" وتحديث نظم الري واستصلاح الأراضي الجديدة، يعود عيد الفلاح ليؤكد أن مصر ماضية في طريق دعم عصبها الحقيقي؛ فلاحها الذي يزرع القوت ويحفظ أمنها الغذائي.

عيد الفلاح ليس مجرد احتفال، بل هو تجديد للعهد مع الأرض، وتأكيد أن عرق الفلاح هو ماء الحياة الذي يروي شريان مصر، وأن تكريمه هو تكريم لتاريخها ومستقبلها.