google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 14 أغسطس 2026 07:49 مـ 29 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«بالعربي – عمّان» تحتفي بالمواهب الأردنية وتعزز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر شركة DDS Technologies للحلول الرقمية تطلق موقعها الإلكتروني الجديد عاجل : النيابة العامة تتصدى لظاهرة الاتجار غير المشروع في خطوط الهواتف المحمولة الحصاد الأسبوعي لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي... نشاط مكثف لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الإنتاج خلال الأسبوع الثاني من أغسطس محمد صلاح فى أول مواجهة يقود طرابزون سبور لمواجهة قاسم باشا في الدوري التركي محافظة الجيزة : غلق ميدان رامو كليًا لمدة ٧ أيام لتنفيذ أعمال رفع الكمر الخرساني لمشروع القطار الكهربائي السريع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تسليم المدفن الصحي الآمن بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر بتكلفة 80 مليون جنيه المشرف العام للمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تتفقد شاطئ أبطال التحدي وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان خطيب الجامع الأزهر: النداءات القرآنية في سورة الأحزاب تحمل رسائل للتقوى وبناء الأسرة والمجتمع الدكتور علاء علي صالح يتحدث عن طب الأسرة ودوره في الوقاية من الأمراض المزمنة محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية ببغداد التعامل مع الصدمة ( التحسسية ، نقص حجم الدم ، القلبية ، الإنتانية )...

أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية يوجّه رسالة قوية للفنانين من خلال بيان رسمي للنقابة

 اشرف زكي نقيب الممثلين
اشرف زكي نقيب الممثلين

وجّه الدكتور أشرف زكى نقيب المهن التمثيلية في بيان رسمي حمل طابع المحبة والتقدير، رسالة إلى جموع الفنانين والفنانات، أكد خلالها على الدور المحوري الذي يلعبه الفن كقوة ناعمة في صياغة وجدان الأجيال والتأثير في العقول والمشاعر، مشدداً على أن الفن لم يكن يوماً ترفاً، بل رسالة سامية ومسؤولية اجتماعية وثقافية.

وجاء نص البيان:"أيها الفنانون وأيتها الفنانات يا من تحملون مشاعل الإبداع وروح الجمال، يا من خصصت لكم القلوب قبل المنصات، والأذهان قبل الأضواء، نخاطبكم اليوم من منطلق محبة وتقدير، ومن حسن وطني واجتماعي عميق إدراكا لدوركم المركزي بوصفكم القوى الناعمة التي تؤثر في العقول، وتحرّك المشاعر، وتصوغ وجدان الأجيال"

وأضاف البيان:"لقد كان الفن عبر العصور مرأة للمجتمع، وضميرًا للناس، وصوتا للثقافة والهوية، وكان الفنان، ولا يزال، رمزا للمسؤولية قبل أن يكون رمزا للشهرة، ومن هنا، فإننا نناشدكم بألا يساء استخدام هذا الدور العظيم، وألا يمس بالمبادئ التي يقوم عليها مجتمعنا، أو تهمش القيم التي نشأنا عليها، والتي تشكل نسيج هذا الوطن وركائزه الأخلاقية والثقافية".

وتابع البيان:"إنكم، وأنتم تصيغون الكلمة، أو تشكلون اللحن، أو ترسمون المشهد لا تخاطبون ذائقة فردية فحسب، بل تبنون وعيا عاما، وتغرسون رؤى، وقد تغيّرون مسارات تفكير وسلوك، فكونوا على العهد مع المجتمع، الذي منحكم ثقته، وفتح لكم أبواب قلوبه، ووضعكم في مقام المؤثرين".

واستكمل:"من هنا نوجه نداءنا لكل فنان وفنانة أن تظلوا كما عهدناكم، في موقع القدوة والتأثير الإيجابي، تحترمون جمهوركم، وتقدرون مسؤوليتكم، وتسهمون في رقي الوعي، لا إثارة الجدل، ولا زعزعة الثقة التي بنيت على مدار سنوات من العطاء والإبداع، وليكن هذا البيان تذكيرا لا توبيخا ودعوة للم الشمل لا للإقصاء، فنحن في النهاية أبناء مجتمع واحد.

وأردف البيان:"جمهورنا العزيز، نعلم أنكم أنتم الأصل، وأنتم الغاية، ومنكم نستمد شرعيتنا، وبكم يعلو صوتنا، ولفتكم تخلص وإن خرج أحد من بيننا، عن السياق، أو مس دون قصد بثوابت مجتمعنا وقيمه، فإننا نعتذر لكم بصدق ووضوح، لا تبريزا، بل احترامًا، وحرصا على ألا تفهم الزلة على أنها موقف عام أو توجه مقصود، فنحن نعتز بكم، ونفخر بأننا جزء منكم، ومن أجلكم نقدم فننا، ومن محبتكم نستمد عزيمتنا".

ولقت البيان:"إن كان من تجاوز، فهو اجتهاد خاطئ لا يمثل جموع الفنانين الذين ما زالوا يضعون الجمهور في صدارة أولوياتهم، ويقدرون حجم الأمانة التي في أعناقهم، لقد كان الفن، وسيبقى، قوة ناعمة، تهذب الذوق، وتبني الوعي، وتنير الطريق، وهو ليس ترفا فحسب، بل حاجة مجتمعية، ورسالة سامية، لا تكتمل إلا حين تؤدى بضمير، وتستند إلى احترام عميق لقيم المجتمع وثقافته.

وتابع:"إزاء ما حدث في الآونة الأخيرة من تجاوزات من نفر قليل من الزملاء أو الزميلات، فإننا نؤكد أن ما وقع هو محض تصرفات فردية لا يمكن بأي حال من الأحوال تعميمها أو نسبها إلى الوسط الفني بأكمله، الذي نعرف عن كثير من رموزه التزامهم وانتماءهم الصادق لمجتمعهم، وإيمانهم العميق بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيجه، وأن رسالتهم تنويرية، وربما ترفيهية، لكنها لا يمكن أن تكون على حساب الثوابت أو الهوية.

واختتم البيان:"إننا نؤمن بأن المجتمع هو الحاضنة الحقيقية للفن، والجمهور هو الوقود الذي يمنح الفنانين قيمتهم وبقاءهم، ولذلك فإن أي انحراف عن هذا التعاقد الأخلاقي غير المعلن بين الفنان والمجتمع يعد خيانة لهذه الثقة، وخسارة لجوهر الرسالة.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0

موضوعات متعلقة