google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:28 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
«اللي ما بيطمرش فيه».. حلمي عبد الباقي يستعد لطرح أغنيته الجديدة الخميس مرموش يقود توتنهام لفوز مثير بثلاثية على كوفنتري سيتي في الدوري الإنجليزي طرابزون سبور يُسقط بشكتاش بثنائية.. وصلاح ينفرد بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف عاجل | فيفا يوقف حسام وإبراهيم حسن 3 مباريات.. و5 مباريات لمصطفى زيكو الرئيس السيسي: تلقيت بتأثر شديد أنباء الظرف الصحي الطارئ الذي ألم بقداسة البابا ”ليو الرابع عشر” بابا الفاتيكان طرابزون سبور يُشعل القمة أمام بشكتاش.. هدف يحسم الشوط الأول! ”شاومي” تطلق سلسلة REDMI Note 17 Series في مصر ببطارية تصل سعتها إلى 10,000 مللي أمبير قمة مستقبل الضيافة في مصر تضع الاستثمار والتطوير في قطاع الضيافة في صميم المرحلة المقبلة من النمو في مصر قصف الزيتون وزير التربية والتعليم: معلمو مصر هم أبطال العملية التعليمية ويتحملون مسؤولية كبيرة الاتحاد البرتغالي يعلن عقوبة كريستيانو رونالدو: إيقاف 30 يومًا و غرامة مالية 255 يورو وزير الشباب والرياضة: 4600 مركز شباب تفتح أبوابها لطلاب المدارس والجامعات بكارنيه الدراسة قريباً

خبير تحول رقمي: حريق سنترال رمسيس اختبار حقيقي للبنية التحتية الرقمية في مصر

الدكتور اسلام نصر الله
الدكتور اسلام نصر الله

أكد الدكتور إسلام نصر الله، خبير التحول الرقمي والمستثمر في قطاع التكنولوجيا، أن تعامل الحكومة والشركة المصرية للاتصالات مع حادث حريق سنترال رمسيس يعكس مستوىً عاليًا من الاحترافية والجاهزية الفنية، مشيرًا إلى أن ما حدث يُعد اختبارًا حقيقيًا للبنية التحتية الرقمية التي تم تطويرها خلال السنوات الماضية.

وأوضح نصر الله أن فرق الطوارئ تحركت على الفور، وتم تفعيل الخطة البديلة بتحويل الخطوط والخدمات إلى سنترال منيل الروضة، وهو ما ساهم في تقليل آثار الحريق، رغم ما شهده بعض المواطنين من بطء في استعادة الخدمة الكاملة، قائلاً: "كان من الطبيعي أن يشعر المواطنون بالأزمة نظرًا لضخامة الحريق وصعوبة السيطرة عليه ما أدى إلى طول المدة النسبي في نقل الخدمة، لكن يجب أن نُدرك أن الحريق لم يكن بسيطًا، بل وقع في مركز رئيسي يُعد شريانًا حيويًا لشبكة الاتصالات على مستوى الجمهورية".

وأشار إلى أن سنترال رمسيس يضم أحد أكبر مراكز حفظ البيانات (Data Centers) التابعة للشركة المصرية للاتصالات، وأن السيطرة على الحريق وبدء استعادة التشغيل في غضون ساعات قليلة يُعد إنجازًا تقنيًا يستحق الإشادة، مضيفًا: "ما قامت به الفرق الفنية بالشركة خلال وقت قياسي هو مثال واضح على كفاءة الكوادر المصرية وقدرتها على التعامل مع الأزمات وفقًا لأعلى معايير السلامة والتقنية".

وتابع: "في ظل حجم الحريق وتعقيداته، فإن نجاح فرق الطوارئ في تفعيل خطة بديلة وتحويل الخدمة إلى سنترال أخر خلال ساعات قليلة، يُعد إنجازًا بكل المقاييس، خاصة أن مثل هذه العمليات تتطلب تجهيزات معقدة ومهارات فنية متقدمة، وإجراءات دقيقة لتأمين استمرارية الخدمة وتفادي فقدان البيانات أو توقف الاتصالات بالكامل".

وأضاف نصر الله: "يجب أن نتذكر أنه في أوقات سابقة، كانت مجرد انقطاعات كهربائية محدودة تؤثر بشكل كبير على الإنترنت وخدمات الاتصالات، فما بالنا بحريق كبير بهذا الحجم وفي قلب مركز رئيسي؟ لذا فإن سرعة الاستجابة والنجاح في إعادة الخدمات تدريجيًا بهذا الشكل يُظهر حجم التطور الذي شهدته البنية التحتية خلال السنوات الأخيرة".

وأشار نصر الله إلى أن تعطل بعض تطبيقات البنوك والمحافظ الإلكترونية خلال الساعات الأولى من الحادث، لم يكن نتيجة خلل أو تقصير، بل هو إجراء احترازي احترافي اتخذته المؤسسات المصرفية بهدف حماية حسابات العملاء ومنع أي محاولات للاختراق أو تسلل إلكتروني قد يستغل ضعف الاتصالات في تلك اللحظات. وقال: "هذا النوع من إجراءات التأمين يُعد من أفضل الممارسات العالمية في إدارة مخاطر الأمن السيبراني، ويعكس وعيًا متقدمًا لدى القطاع المصرفي المصري بأهمية حماية بيانات العملاء والحفاظ على سلامة معاملاتهم المالية الرقمية".

وفي هذا السياق، أشار خبير التحول الرقمي إلى أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في تعزيز قدراتها الرقمية، سواء من خلال تحديث مراكز البيانات، أو رفع كفاءة الشبكات الأرضية واللاسلكية، إلى جانب التوسع في البنية التحتية الخاصة بالألياف الضوئية وربط المحافظات المختلفة بنظام متكامل يعزز من مرونة الشبكة ويقلل من آثار أي طارئ.

وتابع نصر الله: "الاستثمار في البنية التحتية الرقمية أصبح أولوية قومية، والدولة تبذل جهودًا كبيرة في إطار رؤية مصر 2030 للتحول الرقمي، وهو ما يجعل التعامل مع الأزمات أكثر مرونة، ويعزز من قدرة الشبكة على الاستجابة لأي طارئ دون توقف كامل في الخدمة".

ودعا نصر الله إلى ضرورة استمرار الاستثمار في تأمين منشآت الاتصالات الحيوية، وتعزيز الجاهزية للتعامل مع الطوارئ، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والتنبؤ بالأعطال، بما يضمن تعزيز الأمن الرقمي وحماية الاقتصاد الوطني من أية مخاطر محتملة.

وفي ذات السياق، تقدم الدكتور إسلام نصر الله، بخالص العزاء والمواساة لذوي شهداء الواجب من مهندسي الشركة المصرية للاتصالات الذين فقدوا أرواحهم خلال الحادث، مؤكدًا أنهم "كانوا يؤدون واجبهم بكل تفانٍ وإخلاص، وأن أجرهم عند الله عظيم"، داعيًا إلى ضرورة تكريمهم رسميًا وتخليد ذكراهم لما قدموه من تضحية في سبيل استقرار الخدمة واستمرار الاتصال بين المصريين.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0