google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 10 أبريل 2026 05:52 مـ 22 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محاضرة فنية أخيرة لـ معتمد جمال استعدادًا للقاء شباب بلوزداد ”رئيس جهاز العلمين الجديدة.. يشارك في المؤتمر الدولي العاشر ARCHCAIRO بجامعة القاهرة” وزير الشباب والرياضة ومحافظ البحر الأحمر يتفقدان قطعة الأرض المخصصة لإقامة القرية الأولمبية نائب الرئيس الأمريكي: أتطلع إلى إجراء مفاوضات إيجابية مع إيران ماكرون يهدي بابا الفاتيكان قميص منتخب فرنسا لكرة السلة موقعا من اللاعبين افتتاح مسجدين ومجمع الأمام الحسين بقرية السلطان حسن وعزبة العيدروس وكفر أبو الزقازيق القبلى بمراكز ( الزقازيق _ منيا القمح _ أبو... الوطنيه للاعلام : البرنامج الأسبوعي الجديد ”كرسي الإمام الليث” كل جمعة علي شاشة التليفزيون المصري نقيب المحامين يتقدم بالتهنئة للبابا تواضروس الثاني والأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد «مصر للطيران» تعلن بداية التشغيل التدريجي لبعض الرحلات بدول الخليج محافظ بورسعيد يتفقد أعمال ”إنشاء طريق جديد ”يربط بين كوبري النصر العائم القديم والكوبري الجديد الجاري إنشاؤه الداخلية: ضبط 105ألف عبوة سجائر أجنبية مختلفة الأنواع مهربة جمركياً الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاتجار في المواد المخدرة وإطلاق أعيرة نارية

وفاة إبراهيم الطوخي صاحب فيديوهات “الجملي هو أملي”

 إبراهيم الطوخي
إبراهيم الطوخي

توفي إبراهيم الطوخي صباح اليوم الخميس 27 مارس، صاحب محل السمين الشعبي الشهير في منطقة المطرية بالقاهرة، والذي اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عبارته المميزة الجملي هو أملي.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاته بحزن خصوصًا بعد تعرضه لوعكة صحية، ولم تُعلن بعد تفاصيل مراسم الجنازة.

برحيل إبراهيم الطوخي، المعروف بـ “التيك توكر” الشهير وصاحب مقولة “الجملي هو أملي”، ودّع السوشيال ميديا والمطريّة أحد أشهر الوجوه البسيطة والمحبوبة، التي استطاعت بصدقها وعفويتها أن تحجز مكانًا في قلوب الناس.

إبراهيم، اللي كانت فيديوهاته مليانة بهجة وضحك وحب للأكل المصري الأصيل، اتعرف بتقديمه للسمين واللحمة الجملي من مطعمه المتواضع في حي المطرية. لكنه ماكانش مجرد “طباخ”… كان صانع فرح، بيضحك من قلبه ويهزر بطريقته اللي خلت الجمهور يحبه ويستناه.

خبر وفاته بعد وعكة صحية مفاجئة نزل على جمهوره زي الصدمة… لكن ذكراه، وضحكته، وطريقته اللي كانت شبه المصريين البُسطا، هتفضل محفورة في قلوب الناس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0