google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:39 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
عموتة يحاضر لاعبي الأهلي . وفقرات متنوعة استعداداً لمباراة زد محافظة الجيزة : غلق جزئي بشارع السودان لمدة ٤ أيام لتنفيذ أعمال مشروع المونوريل أمام موقف أتوبيسات هيئة النقل العام الداخلية: ضبط المتهمة في مقطع فيديو بالاعتداء بالسب والقذف علي سائق سيارة أجرة بالإسكندرية محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت لمتابعة موقف طلبات التقنين محافظ أسوان يترأس إجتماع المجلس الإقليمي للسكان بحضور نائب وزير الصحة محافظ المنوفية يأمر بصرف مساعدات مالية عاجلة لعدد من الحالات الإنسانية معهد غلوبال تايمز للأبحاث يصدر تقرير استطلاع للرأي العام بعنوان ”مصر في عيون الصينيين” وزير الاتصالات يبحث مع نظيره العراقي تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي والبنية التحتية IBDL للتعلم وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز التعليم التنفيذي وبناء رأس المال البشري HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية «خالد حنفي»: العالم العربي والبرازيل قادران على المشاركة في رسم الخريطة الاقتصادية الجديدة تعاون مصري - روسي لدعم علاج الأطفال المحتاجين لزراعة النخاع

وفاة إبراهيم الطوخي صاحب فيديوهات “الجملي هو أملي”

 إبراهيم الطوخي
إبراهيم الطوخي

توفي إبراهيم الطوخي صباح اليوم الخميس 27 مارس، صاحب محل السمين الشعبي الشهير في منطقة المطرية بالقاهرة، والذي اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عبارته المميزة الجملي هو أملي.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاته بحزن خصوصًا بعد تعرضه لوعكة صحية، ولم تُعلن بعد تفاصيل مراسم الجنازة.

برحيل إبراهيم الطوخي، المعروف بـ “التيك توكر” الشهير وصاحب مقولة “الجملي هو أملي”، ودّع السوشيال ميديا والمطريّة أحد أشهر الوجوه البسيطة والمحبوبة، التي استطاعت بصدقها وعفويتها أن تحجز مكانًا في قلوب الناس.

إبراهيم، اللي كانت فيديوهاته مليانة بهجة وضحك وحب للأكل المصري الأصيل، اتعرف بتقديمه للسمين واللحمة الجملي من مطعمه المتواضع في حي المطرية. لكنه ماكانش مجرد “طباخ”… كان صانع فرح، بيضحك من قلبه ويهزر بطريقته اللي خلت الجمهور يحبه ويستناه.

خبر وفاته بعد وعكة صحية مفاجئة نزل على جمهوره زي الصدمة… لكن ذكراه، وضحكته، وطريقته اللي كانت شبه المصريين البُسطا، هتفضل محفورة في قلوب الناس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0