google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:35 صـ 5 صفر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس جامعة المنوفية يعتمد نتيجة بكالوريوس كلية التجارة دور مايو 2026 بنسبة نجاح 88% وزير الزراعة يبحث مع محافظ جنوب سيناء التوسع في زراعات النخيل والزيتون وتطوير المزارع الإرشادية وزيرا التخطيط والتنمية الاقتصادية والشباب يبحثان الآليات التنفيذية لمشروع اقتصاد الشباب ندوة في القاهرة تدعو لتعزيز ثقافة قبول الاخر وزير الاستثمار والتجارة الخارجية ورئيس جمهورية الجبل الأسود يبحثان فرص تعزيز التعاون الاستثماري خلال مائدة مستديرة بمشاركة مجتمع الأعمال في البلدين الداخلية: كشف ملابسات التعدى على سيدة بالسب والضرب أمام مسكنها بالدقهلية الداخلية: كشف ملابسات التعدى على موظف بشركة مياه بالبحيرة وزير النقل يكرم المواطنة ليلى الانصاري المقيمة بأسوان تقديرًا لموقفها الوطني المشرف في التصدي لرشق أحد قطارات السكك الحديدية بالحجارة محافظ القليوبية يطمئن على مصابي حادث الطريق الحر ويوجه بتوفير الرعاية الكاملة للمصابين وأسر الضحايا رئيس الوزراء يترأس اجتماعًا لمتابعة إعداد البرنامج الاقتصادي الوطني لمرحلة ما بعد برنامج الإصلاح الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة يبحث مع محافظ الوادي الجديد سبل دعم الاعتماد على الطاقات المتجددة وتعزيز الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية اللازمة في...

وفاة إبراهيم الطوخي صاحب فيديوهات “الجملي هو أملي”

 إبراهيم الطوخي
إبراهيم الطوخي

توفي إبراهيم الطوخي صباح اليوم الخميس 27 مارس، صاحب محل السمين الشعبي الشهير في منطقة المطرية بالقاهرة، والذي اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عبارته المميزة الجملي هو أملي.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاته بحزن خصوصًا بعد تعرضه لوعكة صحية، ولم تُعلن بعد تفاصيل مراسم الجنازة.

برحيل إبراهيم الطوخي، المعروف بـ “التيك توكر” الشهير وصاحب مقولة “الجملي هو أملي”، ودّع السوشيال ميديا والمطريّة أحد أشهر الوجوه البسيطة والمحبوبة، التي استطاعت بصدقها وعفويتها أن تحجز مكانًا في قلوب الناس.

إبراهيم، اللي كانت فيديوهاته مليانة بهجة وضحك وحب للأكل المصري الأصيل، اتعرف بتقديمه للسمين واللحمة الجملي من مطعمه المتواضع في حي المطرية. لكنه ماكانش مجرد “طباخ”… كان صانع فرح، بيضحك من قلبه ويهزر بطريقته اللي خلت الجمهور يحبه ويستناه.

خبر وفاته بعد وعكة صحية مفاجئة نزل على جمهوره زي الصدمة… لكن ذكراه، وضحكته، وطريقته اللي كانت شبه المصريين البُسطا، هتفضل محفورة في قلوب الناس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0