google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الأربعاء 8 أبريل 2026 04:42 مـ 20 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
القومي لتنظيم الإعلانات ينظم ورش عمل لمناقشة الضوابط الواجب اتباعها عند تخطيط الإعلاناتت الداخلية: كشف ملابسات واقعة قيام شخص بالاعتداء علي والدته باستخدام سلاح أبيض ببورسعيد الداخلية: كشف ملابسات قيام أحد المشردين بالنوم داخل حفرة صرف صحى بمطروح محافظ الغربية يستقبل مدير جمعية المحاربين القدماء استعدادًا لانطلاق احتفالية يوم الشهيد بالمحافظة فليك يجهّز مفاجآته أمام أتلتيكو مدريد في قمة أوروبية على كامب نو وزيرة الإسكان تلتقي بأعضاء مجلس النواب جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي دولي في ملتقى الحضارات بجامعة المنيا رئيس الوزراء يشهد توقيع عقد شراكة بين شركة ”إندوراما” وشركة فوسفات مصر” لإنشاء مصنع جديد للأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس مصر ترحب بإعلان الرئيس الأمريكي الموافقة على تعليق العمليات العسكرية في المنطقة رئيس ”الخزانة العامة وسك العملة”: استحداث عملة معدنية جديدة فئة ”2 جنيه” لتيسير المعاملات اليومية محافظ المنوفية يعلن انطلاق المرحلة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية وزير الاتصالات يبحث مع مسؤولي شركة Microsoft العالمية تعزيز الشراكة لدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي

وفاة إبراهيم الطوخي صاحب فيديوهات “الجملي هو أملي”

 إبراهيم الطوخي
إبراهيم الطوخي

توفي إبراهيم الطوخي صباح اليوم الخميس 27 مارس، صاحب محل السمين الشعبي الشهير في منطقة المطرية بالقاهرة، والذي اشتهر على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب عبارته المميزة الجملي هو أملي.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع خبر وفاته بحزن خصوصًا بعد تعرضه لوعكة صحية، ولم تُعلن بعد تفاصيل مراسم الجنازة.

برحيل إبراهيم الطوخي، المعروف بـ “التيك توكر” الشهير وصاحب مقولة “الجملي هو أملي”، ودّع السوشيال ميديا والمطريّة أحد أشهر الوجوه البسيطة والمحبوبة، التي استطاعت بصدقها وعفويتها أن تحجز مكانًا في قلوب الناس.

إبراهيم، اللي كانت فيديوهاته مليانة بهجة وضحك وحب للأكل المصري الأصيل، اتعرف بتقديمه للسمين واللحمة الجملي من مطعمه المتواضع في حي المطرية. لكنه ماكانش مجرد “طباخ”… كان صانع فرح، بيضحك من قلبه ويهزر بطريقته اللي خلت الجمهور يحبه ويستناه.

خبر وفاته بعد وعكة صحية مفاجئة نزل على جمهوره زي الصدمة… لكن ذكراه، وضحكته، وطريقته اللي كانت شبه المصريين البُسطا، هتفضل محفورة في قلوب الناس.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0