google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 30 مارس 2026 11:32 صـ 11 شوال 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
د. ضياء رشوان: حديثي عن دعم الدولة لرغيف الخبز تم تناوله بشكل ”مغالط ومجتزأ” محافظ الجيزة : تحرير ٣٣ محضراً لمحال تجارية لم تلتزم بمواعيد الغلق والحملات مستمرة يومياً منتخب مصر يخوض تدريبه في ”إسبانيول” استعداداً لودية إسبانيا تنفيذًا لقرار رئيس مجلس الوزراء..محافظ الدقهلية ومدير أمن الدقهلية يتابعان تنفيذ قرار غلق المحال العامة لليوم الثاني على التوالي.. محافظ القليوبية يقود جولة ليلية بشبرا الخيمة لمتابعة غلق المحال وإزالة الإشغالات تفيذاً لقرار لترشيد استهلاك الكهرباء...لأجهزة التنفيذية بالشرقية تفض (٤ ) سرادقات أفراح مقامة بالمخالفة لمواعيد الغلق المقررة بمراكز ديرب نجم وبلبيس ومشتول... الداخلية:كشف ملابسات تعرض فتاة للتحرش من قائد سيارة تابعة لأحد تطبيقات النقل الذكى خلقتُ من أنفاسك رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بنشر صورة توحى كونه متهم مضبوط فى إحدى القضايا الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو بتهديد فتاة وتصويرها بدون ملابس بالجيزة سفيرة مملكة البحرين لدى مصر تترأس أعمال الدورة العادية ال 165 لمجلس الجامعة العربية

د. مجدي عبد الغفار: الإسلام جعل التكافل مبدأً راسخًا يحقق التوازن بين أفراد المجتمع

د/ مجدي عبد الغفار  استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر
د/ مجدي عبد الغفار استاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر

أكد الدكتور مجدي عبد الغفار، أستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر، أن الإسلام جعل التكافل مبدأً راسخًا يحقق التوازن بين أفراد المجتمع، وليس مجرد تفضّل أو إحسان، بل هو مسؤولية شرعية واجتماعية، حيث أمر الله به في قوله: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾. وأوضح أن أمة الإسلام وُصفت بأنها أمة التكافل والتراحم، وقد تجلّى ذلك في سيرة النبي ﷺ قبل بعثته وبعدها، حيث وصفته السيدة خديجة رضي الله عنها بقولها: إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق.

وأشار الدكتور عبد الغفار خلال درس التراويح اليوم السبت بالجامع الأزهر إلى أن التكافل في الإسلام يتجاوز الجانب المادي إلى أبعادٍ أعمق، تشمل التكافل النفسي والاجتماعي، فالإنسان قبل البنيان، والمجتمع المتراحم لا يمكن أن يترك فيه الغنيُّ الفقيرَ دون سند، ولا الطبيبُ المريضَ دون علاج، بل يسود فيه الشعور بالمسؤولية الجماعية. واستشهد بما وقع لسلمان الفارسي رضي الله عنه، حين كان مكاتبًا مديونًا، فجاء رجلٌ إلى النبي ﷺ ببيضةٍ من ذهب، فسأله النبي: ماذا صنع الفارسي؟ فلما علم أنه لا يزال في كربه، أرسل له المال ليساعده في سداد دينه، حتى استطاع سلمان أن يتحرر من الرق ويلزم النبي ﷺ في كل غزواته بعد ذلك.

وبيّن فضيلته أن التكافل لا يقتصر على سد الاحتياجات المالية، بل يشمل أيضًا التكافل في المشاعر، فالإنسان قد يُثقل كاهله الهمّ، فيحتاج إلى من يواسيه، كما حدث مع قيس بن ثابت رضي الله عنه، الذي نزل فيه قول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾. إذ اعتزل في بيته باكيًا، يظن أن عمله قد حبط، حتى أرسل إليه النبي ﷺ من يطمئنه ويبشره بأنه من أهل الجنة.

وأكد الدكتور مجدي أن هذا النموذج الإسلامي في التكافل يُظهر أن الإسلام لا يسعى إلى القضاء على العاصي، بل يسعى للقضاء على المعاصي، وأن واجب المجتمع المسلم أن يكون قائمًا على التراحم والأخذ بيد الضعيف والمخطئ، حتى يكون الجميع في طريق الخير والاستقامة. فالتكافل في الإسلام ليس إحسانًا من فردٍ إلى آخر، بل هو ركيزة من ركائز بناء الأمة، تجعلها قادرةً على مواجهة التحديات، وتحقيق معاني العدل والاستقرار.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0