google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
السبت 2 مايو 2026 01:30 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة الفيديو المتداول بشأن وجود طماطم بالأسواق تم رشها بمادة ”الإثيريل” محافظ الغربية يعلن انطلاق الموجة 29 لإزالة التعديات وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بمدن 6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة والعبور محافظ المنوفية يتفقد انتظام سير العمل بوحدة طب الأسرة بالحامول «الصحة» تصدر أكثر من مليون قرار علاج على نفقة الدولة خلال 3 أشهر بتكلفة تجاوزت 8.5 مليار جنيه نائب رئيس الوزراء للشئون الاقتصادية يستعرض مع وزير النقل موقف مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع رئيس هيئة الدواء المصرية يستقبل سفير مملكة السويد لتعزيز التعاون الرقابة المالية تستكمل الإطار التشريعي للمهن التأمينية وزيرة الثقافة: مشاركة مصر في معرض الرباط للكتاب تعزز القوة الناعمة وترسخ الحضور العربي وزارة الري توقع بروتوكول تعاون بين المركز القومي لبحوث المياه والمركز القومي لبحوث الإسكان والبناء” وزيرة التنمية المحلية تتابع مع محافظ البحيرة الانتهاء من الرؤية المتكاملة لتنمية وتطوير مدينة رشيد برشلونة يقترب من حسم الليجا رغم الفوارق المالية وأزمات مدريد تتصاعد

المفتي: الشريعة الإسلامية سبقت كل الشرائع في تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة

صورة توضيحية
صورة توضيحية

قال الدكتور نظير محمدزعيّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن الشريعة الإسلامية قد سبقت كل الشرائع في تحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، إلا في بعض الأمور اليسيرة التي تتناسب وطبيعة الرجال فقط؛ فقد أعلن الإسلام حريتها واستقلاليتها يوم كانت في حضيض الانحطاط في الجاهلية، ومنحها حقوقها الإنسانية بشكل كامل غير منقوص، وقرر لها كفاءةً شرعيةً لا تنقص عن كفاءة الرجل في جميع الأحوال المدنية.

وأضاف المفتي، في كلمته بـ "جلسة العلماء" على هامش مشاركته في أعمال المؤتمر العالمي "تعليم الفتيات في المجتمعات المسلمة: التحديات والفرص"، الذي ينعقد في العاصمة الباكستانية "إسلام أباد" في المدة من 11 إلى 12 يناير الجاري، إن هذا المؤتمر يُعدُّ جزءًا من النضال الفكري المتجدد نحو تحرير المرأة المسلمة من الأفكار والمفاهيم المغلوطة التي تثار حولها، وأن المؤتمر يُعدُّ كذلك امتدادًا طبيعيا لحركة التجديد الفقهي والفكري التي ابتدأها شيوخنا وعلماؤنا في العصر الحديث، وحمل لواءها وناضلت من أجلها المؤسسات الدينية وعلى رأسها الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية بجمهورية مصر العربية.

وتابع إن الإسلام قد نظر إلى الرجل والمرأة بعين المساواة الحقيقية وليست الشكلية أو الصورية، وهذه المساواة تعود بالمجتمع إلى الفطرة السليمة التي فطر الخالق عز وجل الخلق عليها، وقد أجمل الإسلام هذه المساواة في قوله تعالى: ﴿ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف﴾ [البقرة: 228]، وإن أي فكر أو طرح ينتقص من هذه المساواة أو يختزلها في شكل صوري هو فكر دخيل على الإسلام، والإسلام منه براء مهما كان المتحدث به أو المقرر له.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0