أنباء اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 08:22 مـ 23 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
في تحرك ميداني مشترك.. محافظا القليوبية والقاهرة يقودان حملة موسعة لرفع الإشغالات والمواقف العشوائية بمنطقة «المرج» بحضور رئيس الهيئة العامة للطرق والكباري النائب العام يستقبل عددًا من رؤساء الاستئناف لعرض كشوف إنجاز القضايا بدوائر نياباتهم وزيرة الإسكان تُعلن عن تيسير اشتراطات حماية الحضانات من أخطار الحريق مع عدم الإخلال بمتطلبات الأمان تعديل موعد وملعب مباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا في دور الـ 16 لمسابقة كأس مصر ساعة HUAWEI WATCH GT 6 Pro تتبع صحتك ومشاعرك مع ميزة جديدة لرصد مخاطر السكري ناصر ماهر رجل مباراة إنبي وبيراميدز بدوري نايل بيراميدز يفوز على انبي بثنائية بدوري نايل الأهلي يفوز على الإسماعيلي بثنائية نظيفة بدوري نايل بي ان سبورت تحصل على حقوق البث الحصرية ومتعددة المنصات لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ٢٠٢٦ وزيرة الثقافة تلتقي قيادات الوزارة والعاملين بها بالعاصمة الجديدة جامعة الريادة تستضيف خبراء يابانيين في يوم علمي حول العيادات المتنقلة والصحة رئيس أركان حرب القوات المسلحة يتفقد الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية

دار الإفتاء : مشاهدة مقاطع قراءة القرآن الكريم مصحوبةً بالموسيقى أو الترويج لها ممنوعٌ شرعًا

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

حذَّرت دار الإفتاء المصرية عموم الناس من تتبع مقاطع قراءة القرآن الكريم مصحوبةً بالموسيقى أو الترويج لها، فهذا الأمر ممنوعٌ شرعًا؛ لما فيه من الاطلاع على المنكر وتهوينِ شأنِ القرآن في القلوب، والأصل إماتة المنكر بالإعراض عنه، والبعد عن الانشغال باللغو الممنوع؛ وقد وصف الله عباده المؤمنين بقوله: {وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ} [المؤمنون: 3]، كما أنَّ في متابعة تلك المقاطع المسيئة إعانةً على إذاعة الباطل والمنكر ومساعدةً له في الانتشار بكثرة عدد مرات المشاهدات.

وحثَّت دار الإفتاء المصرية جموع المسلمين على ضرورة المبادرة إلى الإبلاغ عن هذه القنوات باعتبارها قنوات تدعو إلى الكراهية وتتضمن الإساءة إلى الأديان؛ فهذا يُعدُّ من القيام بواجبنا تجاه كتاب ربنا القرآن الكريم، كما أنَّه من الإعانة على إزالة المنكر.

وقد أكَّدت دار الإفتاء المصرية في بيان سابق أنَّ قراءة القرآن الكريم بمصاحبة المعازف والآلات الموسيقية أمرٌ محرمٌ شرعًا بإجماع الأمة، لما في ذلك من التهاون والتلاعب بمكانة القرآن الكريم وقدسيته، كما أنَّ فيه انتقاصًا لشأن القرآن الكريم في نفوس الناس، وأن من حق القرآن الكريم أن يُسمع في جوٍّ من السكينة والاحترام بما يليق بقدسيته وجلاله؛ قال الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأعراف: 204]، وتؤكد دار الإفتاء المصرية أن كل محاولات الاعتداء على القرآن الكريم قد باءت بالفشل وارتدت على صاحبها بالخيبة والخسران، وازداد القرآن الكريم نورًا وانتشارًا بحفظ الله تعالى له وتمسك المسلمين به.

ونبَّهت دار الإفتاء المصرية إلى أنَّ تحسين الصوت بالقرآن الكريم أمرٌ مستحبٌّ شرعًا؛ ففي الحديث الشريف أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ»، والضابط في ذلك: مراعاة شرط الأداء المعتبر، وعدم الإخلال بالقراءة الصحيحة من حيث مخارج الحروف وأحكامها المتلقاة بالسند المتصل من أهل الإقراء إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وتُهيب دار الإفتاء المصرية بالجميع إلى ضرورة المحافظة على قدسية القرآن الكريم وعدم المساس بها حتى تتحقق الغاية التي من أجلها نزل القرآن الكريم؛ فهو كتاب هداية أنزله الله تعالى على رسوله الكريم هدًى للناس وبيناتٍ من الهدى والفرقان.