أنباء اليوم
الأحد 4 يناير 2026 12:48 مـ 15 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
مسئولو الإسكان يتابعون موقف أعمال الحصر والتعويضات بمدينة رأس الحكمة الجديدة مسئولو جهاز العاصمة الجديدة يتفقدون روافع الصرف الصحى ومياه الشرب داخل نطاق المدينة جامعة المنوفية تشهد نقلة نوعية في الأنشطة الطلابية خلال عام 2025 رئيس الوزراء يهنئ قداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد مسئولو الإسكان يتفقدون المشروعات الجارية بمدينتي حدائق العاشر من رمضان والعبور الجديدة مجلس النواب يستقبل الأعضاء الجدد لاستخراج كارنيهات العضوية رئيس الوزراء يصل الكاتدرائية بالعباسية لتهنئة البابا تواضروس بعيد الميلاد محافظ الفيوم يستقبل وزير الزراعة في مستهل زيارته لتفقد عدد من المشروعات الإنتاجية والخدمية بالقطاع الزراعي وزير الري يتابع حالة منظومة الصرف الزراعى، وأعمال وأنشطة هيئة الصرف خلال عام ٢٠٢٥ عاجل: المحكمة العليا في فنزويلا تأمر نائبة الرئيس ديلسي رودريجيز بتولي مهام الرئاسة مؤقتا شارع صلاح سالم المباني . . تسلسل تحولات الدولة والعمران طائرة تقل مادورو تصل إلى قاعدة عسكرية في ولاية نيويورك-فيديو

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة