google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 04:02 مـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره السعودي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية الوطنية للإعلام تهنئ الرئيس السيسي بمناسبة انتصارات أكتوبر المجيدة حكاوي الهوانم” يرصد دور نجمات مصر في مساعدة مصابي حرب أكتوبر محافظ القليوبية يفتتح معرض مستلزمات الأسرة بطوخ الداخلية: كشف ملابسات محاولة إختطاف طفل لإستغلاله فى أعمال التسول بالقاهرة الداخلية:ضبط أحد الأشخاص لقيامه بالترويج لبيع الشهادات والمحررات الرسمية المقلدة بمقابل مادى الداخلية: ضبط المتهم بالنصب والإحتيال علي عملاء البنوك والاستيلاء علي أموالهم الإنتاج الحربي والمقاولون العرب يوقعان مذكرتي تفاهم لتعزيز التصنيع المشترك رئيس الوزراء يستعرض محاور جلستي حوار بشأن ”موارد النقد وإدارة الدين” و”ملامح البرنامج الاقتصادي المصري حتى 2030” جامعة المنوفية تناقش محور التعليم والتشغيل وتفتح حوارًا موسعًا حول مواءمة مخرجات التعليم رئيس الوزراء يستعرض الحوافز المستدامة لتشجيع القطاع الخاص على إدارة مدارس التكنولوجيا التطبيقية محافظ دمياط يتابع مستجدات مبادرة ”القرية المنتجة ”

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0