google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 8 يونيو 2026 04:57 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو بالاعتداء علي طفل سائق توك توك ببني سويف الأعلى للإعلام يبحث مع مقدمي البرامج الرياضية والصحفيين وصناع المحتوى دعم المنتخب في المونديال المسلماني يستقبل الدكتور أبو بكر برقو رئيس اتحاد التلفزة الأفريقي وزير التعليم العالي أمام ”تعليم النواب”: التوسع في الجامعات التكنولوجية وربط التعليم بالصناعة وسوق العمل ركيزة أساسية لبناء اقتصاد المعرفة محافظ الدقهلية يترأس الاجتماع الثالث لمجلس إدارة صندوق النظافة محافظ المنوفية ومستشار رئيس الجمهورية يشهدوا مجلس أمناء الجامعة الأهلية الأول الأعلى للإعلام يبحث مع مقدمي البرامج الرياضية والصحفيين وصناع المحتوى دعم المنتخب في المونديال واستعدادات الموسم الجديد شوارع القاهرة السياحية بين عبق التاريخ وثورة العمران مجلس الشيوخ يناقش تقرير مشروع خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 «منصة للتوزيع» تحمل الكتاب الإماراتي إلى كوالالمبور بمشاركة 79 دار نشر و4,100 كتاب الداخلية:ضبط 9 رجال سيدة لقيامهم بإستغلال الأطفال الأحداث فى أعمال التسول محافظ أسوان يتفقد أعمال تطوير مسجد الطابية والمنطقة المحيطة به

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0