google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:58 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
حمزة عبد الكريم يصبح أول لاعب مصري يشارك مع برشلونة الإسباني عبر التاريخ برشلونة يكتسح رايو فاليكانو ويواصل تصدر الدوري الإسباني طرابزون سبور يخسر أمام آميد سبورتيف 1-2 نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يشهد افتتاح الدورة السادسة للألعاب العالمية للبدو الرحل في ”بشكيك” الزمالك يفوز على منتخب السويس بتروجت 2-1 محمد رمضان يدشن توقيعه الجديد ”أثق في الله .. مصري ” بشعار جولته العالمية المرتقبة بيراميدز يفوز على المصري بهدف نظيف بدورى نايل بروتوكول تعاون بين أكاديمية السادات والبورصة المصرية في مجالات التدريب والدراسات العليا وزارة العدل تستكمل استعداداتها لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. وتطلق المنصة الرقمية للتقاضي الجنائي عن بُعد رئيسة هيئة النيابة الإدارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد الرعـب .. بقلم/ كريم جلال مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الهيئة العامة للاستعلامات لبحث سبل التعاون المشترك

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0