google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:00 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
الداخلية:كشف ملابسات العثور على جثة أحد الأشخاص بجانب قضبان إحدى السكك الحديدية بالشرقية محافظ الوادي الجديد تعتمد تنسيق (المرحلة الثانية) للقبول بالتعليم الفنى وفصول الخدمات المسائية رئيس الوزراء : الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري أمين عام جامعة الدول العربية يستقبل وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية الأهلي يعلن سعر عضوية مقر المنصورة الجديدة الداخلية: كشف ملابسات التعدى علي سيدة بالضرب بإستخدام عصا خشبية وإصابتها بالدقهلية محافظ بني سويف يشهد جانباً من تدريب العاملين بديوان عام المحافظة على خطط مواجهة الطوارئ محافظ بني سويف يشهد جانباً من تدريب العاملين بديوان عام المحافظة على خطط مواجهة الطوارئ محافظ المنوفية يترأس اللجنة العليا للقيادات لاختيار مدير الإدارة الاستراتيجية بمديرية الشئون الصحية بعثة الأهلي تصل إلى برشلونة نبيل فهمي يُرحب باتخاذ موقف موحد وواضح إزاء تصرفات إسرائيل وسعيها لإفشال خارطة الطريق رئيس الوزراء يتابع مع وزير التخطيط عددا من ملفات العمل

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0