google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الجمعة 22 مايو 2026 11:05 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الصحة: مصر نموذج عالمي في القضاء على الالتهاب الكبدي سي وزير الري يتابع موقف البرامج التدريبية المقدمة للأشقاء الأفارقة وزارة الأوقاف تواصل إحياء ليالي العشر الأُوَل من ذي الحجة من مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه القومي للأورام بجامعة القاهرة يحصل على الاعتماد المشروط المؤسسي والبرامجي لبرنامج التخدير وعلاج الألم حمزة عبد الكريم يقود برشلونة للفوز على لاس بالماس والتأهل إلى نهائي كأس الأبطال للشباب 22 لاعباً في المران الأول لمنتخب مصر استعداداً لكأس العالم النصر بطلًا لدوري روشن السعودي للمرة العاشرة في تاريخه محافظ المنوفية يجري حركة تنقلات واسعة لنواب رؤساء المراكز والمدن بالمحافظة وزير الطيران المدني يبحث مع سفير بلجيكا لدي مصر فرص تعزيز الربط الجوي بين البلدين أمين (البحوث الإسلاميَّة) يتفقَّد قافلة التوعية بموسم الحج في مطار القاهرة محافظة الجيزة: قطع المياه لمدة 8 ساعات مساء غد الجمعة عن بعض مناطق العجوزة مهرجان ”إيجي ستار” يخطف الانظار الخميس المقبل 25 مايو

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0