أنباء اليوم
السبت 14 فبراير 2026 04:29 مـ 26 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
كلمة وزير النقل خلال التشغيل التجريبي التجاري لمحطة الحاويات ” تحيا مصر 1 ” بميناء دمياط رئيس الوزراء يشهد فعاليات الاحتفال بانضمام أول طائرة من طراز Airbus A350-900 إلى أسطول الناقل الوطني الداخلية:كشف ملابسات واقعة قيام عدد من السيدات بالتعدى على بعضهن بالضرب بالجيزة وزيرة الإسكان تصدر توجيهات لرؤساء المدن بمنع الظواهر العشوائية وتنظيم مواقف الميكروباصات الرئيس السيسى يوجه بحزمة جديدة للحماية الاجتماعية وصرف مرتبات فبراير الأسبوع الجارى رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارات جديدة لتعزيز الأداء الأكاديمي وزيرة الإسكان تتفقد مشروع المحطة الوسيطة للمخلفات بالمنطقة الصناعية الأولى بمدينة العبور الداخلية: كشف ملابسات واقعة التعدي علي شخص وأسرته بالسب والضرب بالدقهلية الداخلية:ضبط المتهمين في مقطع فيديو سرقة كشافات إنارة علي أحد الطرق بالقليوبية وزيرة الإسكان تتفقد وحدات المبادرة الرئاسية سكن لكل المصريين بمدينة حدائق العاصمة الداخلية:ضبط عناصر إجرامية دولية للنصب علي المواطنين عبر إحدي التطبيقات إنفستجيت تستكشف ”مرحلة ما بعد البيع: إدارة المشروعات والمجتمعات والمدن”

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة