أنباء اليوم
الأحد 22 فبراير 2026 11:35 مـ 5 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
البنك العربى الافريقى الدولى يوقّع عقداً مع سيمنز هيلثينيرز لصالح مستشفيات جامعة أسيوط لتوفير أول منظومة علاج إشعاعي متكاملة بصعيد مصر منتخب العراق يؤدي مرانه الأول استعدادًا لمواجهة مصر وديًا الأجهزة الأمنية تلقي القبض على مرشد سياحي كتب بالطباشير على أحد الآثار أكاديمية الأزهر للأئمة تناقش المستجدات الطبية وأحكام الصيام في ندوة علمية متخصصة النيابة العامة تُفرِج عن 28 متهمًا محبوسين احتياطيًا نائب محافظ بني سويف يشهد انطلاق مشروع ”زاد آل البيت” لتقديم 1000 وجبة يوميًا للأسر الأولى بالرعاية وزير العمل يعقد اجتماعًا مع محافظات القاهرة والجيزة والقليوبية والشرقية عثمان بك المنشاوي سيرة وطن في وجدان عائلة برشلونة يفوز على ليفانتي بثلاثية نظيفة بالدوري الأسباني وزير الشباب والرياضة يستقبل المنتخب الوطني للمصارعة الرومانية عقب انتهاء بطولة التصنيف العالمي بكرواتيا وزير العدل يتفقد مشروع مدينة العدالة بالعاصمة الجديدة نائب رئيس جامعة الأزهر يلتقي محافظ أسيوط لتقديم التهنئة ويؤكد تعزيز الشراكة لخدمة المجتمع

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة