google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 1 يونيو 2026 03:57 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
رئيس الوزراء يتابع إجراءات إحكام وتعزيز الرقابة على مصانع إنتاج الأغذية وزير الأوقاف يهنئ إذاعة القرآن الكريم بإذاعة تسجيلات نادرة للشيخ المنشاوي الداخلية:كشف ملابسات قيام أحد الأشخاص ووالدته بالنصب عليه وآخرين بكفرالشيخ الحوار بين حضارات المدن القديمة (القاهرة - هانغتشو).. من أصول الحضارات إلى تصورات المستقبل الداخلية: ضبط المتهمين بسرقة حديد أعمدة الإنارة بإحدى المناطق بالإسماعيلية رئيس الوزراء يبحث مقترح إنشاء مركز توزيع لوجيستي عالمي بـ ”اقتصادية قناة السويس” رئيس جامعة المنوفية يستقبل مطران المنوفية الاسكان : طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلني بمدينة العبور الجديدة وزير الخارجية يلتقي نظيره الجنوب سوداني على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي توك شو (من ماسبيرو) يحتل المركز الأول علي إكس (تويتر) في مصر والسعودية محافظ الجيزة يتابع حادث سقوط شرفتين بأحد العقارات بحى المنيرة الداخلية: ضبط المتهم في مقطع فيديو باستغلال المواطنين وفرض رسوم علي السيارات

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0