أنباء اليوم
الثلاثاء 24 فبراير 2026 11:01 صـ 7 رمضان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الري يتابع حالة محطات رفع المياه والموقف التنفيذي لإنشاء محطة النصر مروان عطية رجل مباراة الأهلي وسموحة وزيرة الثقافة تستقبل المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية محافظ جنوب سيناء يقوم بجولة ليلية سيرًا على الأقدام بخليج نعمة بمدينة شرم الشيخ محافظ الوادي الجديد تبحث مع قيادات الأزهر سبل الارتقاء بمنظومة العمل كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون سادس ليالي رمضان في المساجد الكبرى بتلاوات خاشعة الأهلي يفوز على سموحة بهدف نظيف بدوري نايل جاب الله يوضح تفاصيل إصابة ياسين مرعي بمباراة الأهلي و سموحة ضبط 1128 شيكارة دقيق مدعم، وتحرير 263 مخالفة بالدقهلية رئيس جامعة الأزهر: ما شرع الله تشريعًا إلا وجعل فيه رحمة ورحمته سابقة على غضبه نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يتفقد مطعم المدينة الجامعية للطالبات بأسيوط وزير السياحة والآثار يبحث مع سفير المملكة المتحدة بالقاهرة سبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة