أنباء اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 09:42 صـ 29 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
جيرونا يفوز على برشلونة بثنائية بالدورى الإسباني شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي بقرب حلول شهر رمضان المبارك نقيب المحامين يعقد اجتماعًا موسعًا مع نقباء وأعضاء مجالس النقابات الفرعية الجديدة وزيرة الثقافة تبحث مع نظيرتها اليونانية تعزيز التعاون الثقافى المشترك بين مصر واليونان مساعد وزير الخارجية لشئون السلك الدبلوماسي والقنصلي والتفتيش يتفقد سير اختبارات مسابقة التعيين في وظيفة ملحق دبلوماسي معيط: وسام ”الشمس المشرقة” الياباني تقدير لمصر والمصريين اليابان تمنح ”وسام الشمس المشرقة” للدكتور محمد معيط تقديرًا لدوره في تعزيز العلاقات بين البلدين وكيل الأزهر يفتتح فرع الرواق الأزهري بـ”المظلات” السيرة الذاتية للسيد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية الإسكان: استيعاب جميع الموظفين المنتقلين للعاصمة الجديدة والمتقدمين للحصول على وحدات سكنية، بمشروع «زهرة العاصمة» مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائى خلال زيارته لغزة: الدمار يفوق الخيال

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة