أنباء اليوم
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:56 مـ 16 شعبان 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أروي الغريب تحصل علي الميدالية الذهبية في بطولة الجمهورية للجامعات في الكوميتيه الفردي نائب محافظ المنوفية يشهد فعاليات المؤتمر العلمي الأول لكلية التجارة رئيس جامعة المنوفية يستقبل نائب المحافظ ورئيس معهد تكنولوجيا المعلومات OPPO تمكّن الشباب المصري من خلال مبادرتها للمسؤولية المجتمعية «SmartOPPOrtunity » الداخلية:ضبط المتهم في مقطع فيديو بكسر زجاج سيارة وسرقتها بأسوان شركة”HP” تعزز التزامها ببيئات العمل المتنوّعة الأماكن من خلال ابتكارات متقدمة في التقنيات الصوتية والمرئية الجارحي رئيسًا لبعثة الأهلي في الجزائر محافظ البنك المركزي المصري يشارك في فعاليات المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي القطاع الخاص يقتحم سوق التنمية في القارة الإفريقية MAG محافظ المنوفية يستقبل وفد وزارة الاتصالات الداخلية:كشف ملابسات تداول فيديو قديم لمقتل سائق في حادث تصادم بالجيزة وزير الإسكان يعقد اجتماعًا لمتابعة ملفات عمل الهيئة العامة للتنمية السياحية

عاجل .. زلزالان أحدهما بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال سوريا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أعلن مرصد الزلازل الأردني، تسجيل هزة أرضية ثانية في شمال سوريا عند الساعة الواحدة و18 دقيقة بقوة 3.5 ريختر وعلى عمق 5 كلم، وقد أعلن قبل ذلك بدقائق عن رصد زلزال بقوة 5.1 ريختر الساعة 1.15 في شمال سوريا أيضا.


تعتبر منطقة الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط عبر التاريخ منطقة كوارث طبيعية مثل الزلازل، وزادت حدتها مع التغييرات المناخية التي يشهدها العالم، فنشأت ظواهر جديدة كالفيضانات المفاجئة، وارتفاع مستوى سطح البحر.


وسوريا بوصفها جزءاً من هذه المنطقة تقع على صفيحين "الصفيح الأفريقي والصفيح العربي"، حيث تتعرض لضغط متزايد جراء انزياح أو احتكاك هذه الصفائح والتي تؤدي لإجهادات متراكمة، ويزداد تراكم هذه الإجهادات مع الزمن بسبب النتوءات الصخرية التي تمنع حركة الصفائح، وعند تجاوز قدرة الصخور على مقاومة الإجهادات تتكسر وتتحرر منها طاقة كبيرة بشكل موجات اهتزازية طولية وسطحية، وفق ما أوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق الدكتورة هالة حسن.

وأكدت الدكتورة حسن في تصريح لـ سانا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، لكن يمكن دراسة الصدوع بالمنطقة ووضع خرائط احتمالية لها، ولاسيما أن منطقة نشاط زلزالي منذ الأزل شكلت ظواهر جيولوجية ومنها فالق البحر الميت الذي يمتد طوله لـ 1000 وتسبب بكثير من الأحداث الزلزالية تاريخيا، وصدع سرغايا الذي تسبب بزلزال مدمر عام 1759، وما يزال منطقة نشطة وقادرة على توليد مزيد من الزلازل المدمرة في المستقبل، وهنالك احتمالية لتكرار حدوثه تقدر بـ 200-350 سنة