google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الإثنين 8 يونيو 2026 10:30 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
محافظ الوادي الجديد تبحث إنشاء مجمع صناعات غذائية و مدرسة تكنولوجية تطبيقية هيئة الدواء المصرية ووكالة الأدوية السويسرية Swissmedic في إعلان مشترك لشراكة استراتيجية حسام حسن: تمثيل مصر في كأس العالم لاعبًا ومدربًا شرف كبير.. وعازمون على إسعاد الجماهير مصر تدعو إلى إعادة تفعيل محادثات تنمية موارد الغاز الفلسطينية البحرية دعماً لمستقبل الشعب الفلسطيني الشقيق التعليم العالي: إنجاز طبي غير مسبوق بجامعة أسيوط في جراحة المخ والأعصاب باستخدام تقنية “المريض المستيقظ” وزير الخارجية يستقبل القائم بأعمال المفوض العام للأونروا لبحث دعم الوكالة وتطورات الأوضاع الإنسانية للاجئين الفلسطينيين مباحثات مصرية – قبرصية في واشنطن لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتسريع مشروعات الغاز الإقليمية وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس مجلس إدارة شركة «سينيك الدولية» فرص الاستثمار في السياحة النيلية والبحرية بمصر وزير الطيران المدني يستعرض أمام لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل بمجلس الشيوخ استراتيجية الوزارة لتعزيز كفاءة واستدامة قطاع الطيران ومناقشة عدد من... وزيرة الثقافة تجتمع مع قيادات الوزارة ورؤساء القطاعات والهيئات رسالة كريستيان إريكسن إلى مشجعي كرة القدم ”أنا بخير ورحلتي مع التعافي بدأت” محمد صلاح: أتمنى الذهاب بعيدًا في كأس العالم

كلمـة الرئيس عبد الفتاح السيسى بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

ألقى الرئيس السيسي كلمة بمناسبة ذكرى ثورة الثلاثين من يونيو ،جاء نصها كالتالي:-

شعب مصر العظيم،
تحتفل مصر اليوم.. بالذكرى الحادية عشرة.. لثورة الثلاثين من يونيو المجيدة.. التى نطقت بالقول الفصل.. بين الوطنية المصرية الخالدة.. وبين محاولات هدمها أو خطفها.. لصالح قوى غير وطنية.. اليوم الذي قال فيه المصريون كلمتهم.. فحفظوا بها وطنهم.. واستردوا مقدرات دولتهم.. وأنهــوا فتــرة عصــيبة مــن الفوضـــى والدمــــار .. وساروا بعدها على طريق الخير والنماء والتقدم.. رغم كل الصعاب والتحديات.. بعد أن أعادوا اكتشاف قوة وصلابة
الإنسان المصري.. وعبروا بجلاء تام.. عن حقيقة معدنه الأصيل .. حيث معاني الشرف والفخر.. والمجد والبطولة.

ومنذ عام ٢٠١٣ وحتى الآن.. انتقلنا من حال إلى حال .. ساد الاستقرار بلادنا بعد فترة من الفوضى.. وعرف الأمان طريقه لقلوبنا.. بعد سنوات من الخوف والقلق على مصير البلاد .. واستقرت مؤسسات الدولة.. بعد أن كادت تعصف بها الرياح.

خلال تلك السنوات.. قضينا على الإرهاب رغم صعوبة الأمر.. وجسامة التضحيات .. وبنينا أساساً تنموياً.. بجهود هائلة من سواعد أبناء مصر الأشداء.. لم نترك قطاعا، إلا واقتحمنا مشكلاته المعقدة.. وأزماته المتراكمة .. لم نهب المسئولية ولم نتجنبها.. مدركين قدر وإمكانات شعبنا العظيم.

واليوم.. نقف على أرض صلبة .. دولة؛ مؤسساتها راسخة.. يعم فيها الأمن والاستقرار فى محيط إقليمي مضطرب.. ذات بنية تحتية متطورة في جميع القطاعات .. دولة؛ تعمل بكل طاقاتها ليل نهار.. لبناء المصانع وتحديثها.. واستصلاح الصحراء بملايين الفدادين.. وتحسين الصحة والتعليم إلى ما يليق بقدر الإنسان المصري.. وتشييد المدن والطرق، وشبكات الطاقة، والمياه والري.. وإنشاء وتطوير شبكة استراتيجية من الموانئ، والربط بين جميع أنحاء الدولة بخطوط مواصلات متنوعة.. سريعة وحديثة.

شعب مصر الأبى،
لا يخفى عليكم ما تمر به المنطقة من تغيرات خطيرة.. خلال الفترة الأخيرة.. فما بين الحرب الإسرائيلية الغاشمة في قطاع غزة.. التي غاب فيها ضمير الإنسانية.. وصمت عنها المجتمع الدولي.. وأدار وجهه عن عشرات الآلاف.. من الضحايا الأبرياء والمشردين والمنكوبين .. وما بين محاولات خبيثة، لفرض التهجيـر القسـري نحـو أراضـي مصر.
كان موقف مصر، نبيلا وشريفا ووطنيا ..لم تصمت مصر – بالفعل قبل القول – عن إغاثة الأشقاء الفلسطينيين..بكل ما أوتيت من قوة وعزم ..وكذلك، صمدت بعزة وكرامة أمام مساعى التهجير.. وأسمعت صوتها واضحا جليا.. حماية لأمنها القومى.. ومنعا لتصفية الحق الفلسطينى.

شعب مصر الكريم،
إن مصر - رغم التحديات - تمضى على طريق التنمية والنهضة .. وبإذن الله العلى القدير.. لا رجعة عن هذا المسار.. وعن تحقيق الحلم المصرى فى التقدم.. والحياة الكريمة لجميع المواطنين.

وهنا، أتوجه بالحديث إلى كل المصريين.. إلى كل رجل مصرى وسيدة مصرية.. يتحملون مشاق الحياة وارتفاع الأسعار.. خلال الفترة الأخيرة.. مـــن أجــــل توفيـــر الحيـــاة الطيبـــة لأبنائهـــم ..أتوجه بالحديث إلى المكافحين الشرفاء.. من أبناء شعب مصر العظيم على اتساع الوطن .. أقول لهم: "إننى أعلم بشكل كامل حجم المعاناة.. وأؤكد لكم.. أن شغلى الشاغل.. والأولوية القصوى للحكومة الجديدة.. هو تخفيف تلك المعاناة.. وإيجاد مزيد من فرص العمل.. وبناء مستقبل أفضل.. لجميع أبناء مصر الكرام."

وفى الختام، أتقدم بتحية إجلال واحترام.. لجميع شهداء الوطن.. أبناؤنا الذين قدموا حياتهم.. ثمنا لبقاء الوطن وحمايته.. نشد على أيادى أسرهم، ونقول لهم:

"إن شعب مصر أصيل.. لا ينسى من ضحوا لأجله.. وسنعمل جميعا.. على بناء وطن قوى كريم.. يليق بحجم التضحية.. التى ستظل تاجا فوق رؤوسنا.. ينير لنا الطريق.. نحو المستقبل الذى نتطلع إليه".

أشكركم..
ودائما وأبدا.. بالله العظيم:
تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0