أنباء اليوم
الأحد 11 يناير 2026 02:41 مـ 22 رجب 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
30 شركة عالمية ومحلية توقع مذكرات تفاهم فى إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية ”الرواد الرقميون” الداخلية:ضبط سيدتين لقيامهم بالاعلان عن نفسهما لممارسة الأعمال المنافية للآداب العامة الداخلية:ضبط ومصرع عدد من العناصر الإجرامية بحوزتهم كميات كبيرة من المواد المخدرة بالمحافظات محافظ بني سويف يفتتح وحدة غسيل كلوي داخل الرعاية المركزة بمستشفى الصدر وزير الري يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظة البحيرة رئيس شعبة المعادن الثمينة: ارتفاع الذهب بأكثر من 4% منذ بداية 2026 محافظ المنوفية يترأس اجتماعا موسعا لمناقشة الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية رئيس الوزراء يفتتح مجمع مصانع ”إيليت سولار” لتكنولوجيا الطاقة الشمسية بالمنطقة الصناعية بالسخنة باستثمارات تبلغ 116 مليون دولار لقاء بين وزير الخارجية المصري ونظيره الباكستاني رئيس جامعة المنوفية يتفقد امتحانات كلية طب الأسنان وزير الخارجية المصرى يلتقي بنظيرته الفلسطينية وزير الخارجية المصرى يلتقي مع نظيره التونسي

برنامج وثائقي يعرض على قناة سما دبي الطبيعة مع علي بن ثالث روائع البيئة البحرية في الإمارات

لقطات ساحرة ومتنوعة تبرز جماليات البيئة الإماراتية يعرضها الموسم الثاني من "الطبيعة مع علي بن ثالث" الذي يغوص فيه المصور الإماراتي علي بن ثالث، الأمين العام لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، تحت المسطحات المائية الإماراتية ليكشف أمام جمهور قناة "سما دبي" التابعة لـ "دبي للإعلام" عن تفاصيل مشوقة وروعة الكائنات المائية التي تعيش في البيئة البحرية والساحلية الإماراتية.
في حلقات "الطبيعة مع علي بن ثالث" سيكتشف جمهور "سما دبي" أساليب حياة العديد من الكائنات الحية، ومن بينها الحبار وسمكة ثعبان البحر، والدلافين وسمكة الضفدع، والاخطبوط وسمكة المهرج، إلى جانب سرطان البحر والروبيان وسمكة الأسد والسلاحف وفرس البحر وعاري الخياشيم، وغيرها، حيث التقط بن ثالث مشاهده التي تمتاز بسحرها وروعتها أثناء غوصه في معظم إمارات الدولة، مقدماً لمتابعي البرنامج الذي يعرض كل ثلاثاء في تمام الساعة السابعة والنصف مساء وجبة معرفية غنية حول هذه الكائنات وطرق معيشتها وقدرتها على الدفاع عن نفسها، ويصورها ضمن بيئتها الطبيعية، وهو ما يمنح البرنامج بعداً إضافياً، يبرز من خلاله عن ثراء البيئة البحرية والساحلية الإماراتية والتي حظيت باهتمام خاص، حيث بذلت الجهات المعنية في الدولة جهوداً كبيرة لحمايتها والمحافظة عليها.
وفي هذا السياق، أكد علي بن ثالث أهمية برنامج "الطبيعة مع علي بن ثالث" ودوره في إبراز ما تتمتع به البيئة من ثراء وتفرد. وقال: "تمتاز بيئتنا المحلية بتفردها وبكونها موطناً للكثير من أنواع الكائنات المائية التي تحتاج منها إلى المحافظة عليها وإبرازها، وهو ما نسعى إليه من خلال هذا البرنامج الذي نقدم فيه وجبة معرفية حول أهمية بيئتنا البحرية وما نمتلكه من ثروة سمكية متنوعة، حيث عملت الدولة من خلال تشريعاتها ومبادراتها على حمايتها واستدامتها والمحافظة على الأنواع المهددة بالانقراض"، مشيراً إلى أن البرنامج يظهر مسؤوليتنا وواجبنا كمصورين بأهمية توثيق بيئتنا البحرية وإبراز تنوعها وما تمتلكه من روائع خاصة. وأضاف: "اعتبر أن هذا البرنامج بمثابة خطوة مهمة لتوثيق تفاصيل بيئتنا البحرية وتقديمها أمام العالم بطريقة احترافية، وحث الأجيال القادمة على ضرورة المحافظة عليها"، منوهاً إلى أن إطلاق الموسم الثاني من البرنامج يأتي إثر ما حققه الموسم الأول من نجاح لافت، حيث ركز على البيئة الصحراوية والجبلية المحلية وما تمتلكه من ثراء، متوجهاً بالشكر إلى "دبي للإعلام" على دعمها واتاحتها المجال أمام البرامج الوثائقية التي تبرز تفرد الإمارات وبيئاتها. وتابع: "هذه البرامج تتطلب بذل جهد كبير من حيث التخطيط والتنفيذ واختبار الـمُعدّات واقتناص الأوقات والظروف المناخية الملائمة للغطس والتصوير ومن ثمّ الانتقال لمراحل المونتاج وتحضير المعلومات والبيانات المصاحبة لتكتمل المتعة والفائدة للجمهور".
يذكر أن المصور علي بن ثالث، حاصل على دبلوم تصويرٍ وثائقيّ من أكاديمية لندن، ودبلومٍ في اللغة والأدب الفرنسي من جامعة مونبلييه الفرنسية، ودرجة الزمالة المباشرة للجمعية الملكية للتصوير، هو أول عربيّ يفوز بجائزة «القيادة في التصوير الاحترافي» من المجلس الدولي للتصوير IPC والتابع لهيئة الأمم المتحدة. ويحمل رصيداً كبيراً من المشاركة في العديد من الجهود الفوتوغرافية المتنوّعة والمرتبطة بقضايا الحفاظ على البيئة البحرية ونشر ثقافة التصوير في الشرق الأوسط، وله إصداران في تخصصه الأول بعنوان TRULY, MADLY, DEEPLY والثاني كتابٌ باللغة العربية بعنوان «التصوير تحت الماء بدون أسرار» بجانب عددٍ من الإصدارات الوثائقية والأفلام، والمساهمة بتأسيس برنامجٍ تعليميّ للأطفال في بعض الجُزُر في ماليزيا وإندونيسيا، وغير ذلك الكثير.