google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0
أنباء اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 01:07 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
أحمد شاهين نائبًا مساعدًا لمخاطر الائتمان ببنك أبوظبي الأول في السعودية هواوي تطلق سلسلة HUAWEI WATCH FIT 5 في السوق المصري كيونت تحصد خمس جوائز من ”ستيفى” لعام 2026 في مجالات الاستدامة والتأثير المجتمعي والاقتصاد الدائري وزيرة الإسكان تتابع آخر مستجدات مشروع قانون الاتحاد المصري للمطورين العقاريين في عيد ميلاده أحمد فتحي الشاروني مسيرة مرمم آثار حافظ على ذاكرة مصر التراثية أول ممارسة رقمية في مشتريات القطاع الصحي المصري تنطلق بشراكة “تيرادكس” وجمعية مدينة نصر بقيمة 500 مليون جنيه المدير التنفيذي لـ«ديجيتال إيكونوميكس LLC»: التحول الرقمي لم يعد خيارًا.. بل شرطًا أساسيًا لبقاء المؤسسات في سوق المنافسة نظام TETRA PAK®️ FACTORY OS™️ تفوز بجائزة “MIMA 2026” عن فئة “SCALE!” لدورها في دعم النمو منخفض التكلفة بقطاع تصنيع الأغذية والمشروبات نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية يهنئي الرئيس السيسي بمناسبة العام الهجري الجديد هيرفي رينارد مدربًا لمنتخب تونس بكأس العالم وزير الري يترأس اجتماع اللجنة العليا لتراخيص الشواطئ شفاينشتايجر : محمد هاني لاعب كبير ومن افضل اللاعبين

وزير الأوقاف : نرفض أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني وتصفية قضيته

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

شارك الأستاذ الدكتور/ محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الثلاثاء 23 أبريل 2024م في اجتماع المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي في دورته (السادسة والأربعين) بالرياض.

وهذا نص كلمته:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم أنبيائه ورسله سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فأؤكد أننا ندرك أن الحرب ليست غاية ولا هدفًا لأي دولة رشيدة أو أمة عاقلة، وقديمًا قال شاعرنا العربي زهير بن أبي سُلمى:
وَما الحَربُ إِلّا ما عَلِمتُم وَذُقتُمُ
وَما هُوَ عَنها بِالحَديثِ المُرَجَّمِ
مَتى تَبعَثوها تَبعَثوها ذَميمَةً
وَتَضرَ إِذا ضَرَّيتُموها فَتَضرَمِ
فَتُنتَج لَكُم غِلمانَ أَشأَمَ كُلُّهُم
كَأَحمَرِ عادٍ ثُمَّ تُرضِع فَتَفطِمِ
على أنها لو فرضت على قوم وجب عليهم الدفاع عن أنفسهم وأوطانهم ، وفق ما أجمع عليه الفقهاء من أنه إذا دخل العدو بلدة من بلادنا وجب على أهل هذه البلدة التي يدخلها العدو الدفاع عن أنفسهم ووطنهم ، ولم يقل أحد ممن يُعتدُّ بقوله من أهل العلم : إن لهم أن يفروا بدينهم أو بأنفسهم خشية القتل، حيث يقول الحق سبحانه: "وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ" (الأنفال : 16).
ومن ثمة نؤكد على الثوابت التالية:
1- أن أمتنا أمة سلام ؛ لكنه سلام لا استسلام ، سلام الشجعان الذي له حميَّة ودرع وسيف ورجال يفتدون أرضهم وعرضهم وأوطانهم بدمائهم وأنفسهم.
2- أننا نرفض أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني أو تفريغ أرضه وإنهاء قضيته.
3- أننا مع ثوابت الأمتين العربية والإسلامية من أنه لا حل لمشكلات الشرق الأوسط إلا بحل عادل للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على حدود الرابع من يونيه حزيران 1967م وعاصمتها القدس الشريف.
4- أننا نرفض كل عمليات التصعيد والتصعيد المضاد في المنطقة ، وندعو إلى وقف فوري للعدوان على غزة ، كما ندعو كل عقلاء العالم ومؤسساته الدولية للعمل الجاد على وقف هذا العدوان الذي قد لا يقف خطره عند حدوده القائمة ولا عند حدود منطقة الشرق الأوسط ، بل ربما ينال أثره وخطره الجميع ويتسع أفقه ومداه في عالم قابل للتصدع والانفجار أكثر من أي وقت مضى نتيجة الاستقطاب والاستقطاب المضاد.
5- أننا ندعو إلى موقف موحد وصوت واحد للعمل معًا على إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني من العدوان الغاشم الذي يستهدف استئصال شأفته بقتل نسائه وأطفاله ، ويعمل على اجتثاثه من أرضه ، مع تقديم كافة أنواع المساعدة والدعم للشعب الفلسطيني ، بما يخفف من معاناته، ويحقق آماله في إقامة دولته ، ونستحث سائر المؤسسات الدولية على ذلك ، لنصنع معًا سلامًا عادلًا للبشرية جمعاء.
وختامًا أؤكد أن مصالح الأوطان والحفاظ عليها والعمل على قوتها في مختلف المجالات من صميم مقاصد الأديان.
حفظ الله أوطاننا وأمتنا من كل سوء ومكروه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

google.com, pub-6546128129065693, DIRECT, f08c47fec0942fa0