أنباء اليوم
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 08:44 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
المان يونايتد يفوز على روما بريمونتادا قوية بدوري أبطال أوروبا برشلونة يسحق أستون فيلا بثلاثية نظيفة بدوري أبطال أوروبا إنتر ميلان يفوز على فاينورد بثلاثية بدوري أبطال أوروبا بايرن يضرب الروخيبلانكوس بثنائية بدوري أبطال أوروبا باريس يكتسح فياريال بسداسية بدوري أبطال أوروبا محافظ القليوبية يقود حملة مسائية بطوخ وقرى بلتان ومنشأة العمار وبرشوم وزير الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع الإقليمية وزيرا خارجية مصر والنيجر يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الأفريقي رئيس الوزراء يتابع تطورات العمل في استكمال تنفيذ المراحل المتبقية من مدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة الرئيس السيسي يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل مملكة البحرين الشقيقة وزير الخارجيةالمصرى يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروماني

الدرعية تروي لزوارها أحداث خمسة قرون في احتفالات يوم التأسيس

على مشارف الرياض العاصمة، تلك المدينة الحديثة، المفعمة بالتقنية والرفاهية والمباني الفارهة، تحتفظ ذاكرة السعوديين والعالم بمكانة خاصة للدرعية العريقة، مهد الدولة السعودية الأولى، التي يحتفل السعوديون بذكرى تأسيسها هذه الأيام، والتي تضم أحد معالم التراث العالمي، حسب تصنيف منظمة اليونيسكو، وهو "حي الطريف" الذي تم بناؤه في العام 1744م، وضمَّ أول مركز حكم للدولة، ووُصف بأنه من أكبر المدن الطينية في العالم.

578 عامًا هو عمر تلك الأيقونة التي تأسست في العام 1446م، لتصبح فيما بعد عاصمة الدولة السعودية الأولى، التي وضع الإمام محمد بن سعود بذرتها الأولى عام 1727م، وأسسها رسميا عام 1744م. ورغم مرور كل تلك القرون، لازالت الدرعية تثير اهتمام عشاق التاريخ والسياحة التراثية، وتحظى بمقومات سياحية مميزة وفاخرة، كما لازالت تتصدر الوجهات السياحية وكثير من الفعاليات الوطنية الكبرى، وعلى رأسها احتفالات يوم التأسيس، التي يستعد لها السعوديون هذه الأيام.

وتتيح احتفالات يوم التأسيس تجربة استثنائية للسياح والزوار لاستلهام تاريخ الدرعية العريق، والتجول بين معالمها ودروبها بأزياء يوم التأسيس السعودية المميزة، حيث تحتضن الدرعية عددا من المعالم العريقة مثل منطقة البجيري التاريخية، ومنطقة سمحان، وحي الطريف الذي يعد نافذة تاريخية لزائري الرياض، لمن أراد التعرف على أمجادها ومعالمها في زمن الدرعية القديم، وذلك من خلال عدد من المتاحف أبرزها متحف الدرعية الذي يقدم عرضاً لتاريخ وتطور الدولة السعودية الأولى، من خلال الأعمال الفنية والرسومات والنماذج والأفلام الوثائقية، ومتحف الخيل العربي والمتحف الحربي، وجامع الإمام محمد بن سعود "الجامع الكبير".

وفي الجهة الشمالية الشرقية من حي الطريف يقع "قصر سلوى"، الذي شيّده الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود عام 1766م، ويعد من أهم المعالم التاريخية في عهد الدولة السعودية الأولى، حيث كان مقرا لحاكمها، وشهد على توحيد أرجاء الجزيرة العربية، ويعتبر منظومة معمارية متكاملة بوحداته السكنية والإدارية والحضارية والدينية، ويعكس أسلوب العمارة التقليدية المحلية آنذاك.

ومن حي الطريف يمكن الوصول إلى "حي البجيري" التاريخي، وهو يقع على الضفة الأخرى من وادي حنيفة، ويتميز حالياً بأماكن التنزه المفتوحة، والمراكز التجارية، والمقاهي، والمطاعم العالمية، التي تستقبل السياح والزوار في احتفالات يوم التأسيس بالحفاوة السعودية المعهودة، وبالأزياء التاريخية الخاصة بهذا اليوم، في كرنفال احتفالي مبهج، يمنح الجميع تجربة سياحية لا تنسى، عبر رحلة في ذاكرة الزمان والمكان.

وإلى جانب احتفالات يوم التأسيس يستمتع السياح وزوار المملكة هذه الأيام بالعديد من الفعاليات المشوّقة التي تزخر بها العاصمة الرياض ومناطق المملكة المختلفة، وذلك منذ أطلقت الهيئة السعودية للسياحة موسم شتاء السعودية، الذي يشمل هذا العام أكثر من 17 ألف فعالية متنوعة بين العديد من التجارب والخيارات التي تناسب الأطفال والشباب وكل أفراد العائلة.

وتأتي احتفالات يوم التأسيس وفعاليات الشتاء هذا العام في وقت أصبح فيه إصدار تأشيرات القدوم إلى المملكة أكثر سهولة ويسرا من أي وقت مضى، حيث توفر المملكة عددا من التأشيرات التي تتيح جميعها السياحة وحضور الفعاليات، وأداء العمرة والزيارة، والتجول في جميع أنحاء المملكة، وهي تأشيرة العمرة، وتأشيرة السياحة، وتأشيرة المرور، وتأشيرة الأهل والأصدقاء، مع تمكين مواطني 63 دولة من إصدار التأشيرة الالكترونية أو عند الوصول، بالإضافة للمقيمين بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، وحاملي تأشيرات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والشنغن، والمقيمين بدول مجلس التعاون الخليجي. وبإمكان الراغبين في القدوم إلى المملكة.