الأربعاء 21 فبراير 2024 05:47 صـ 11 شعبان 1445 هـ
 أنباء اليوم المصرية
رئيس التحريرعلى الحوفي

وزارة الشباب : تختتم فعاليات المشروع القومي ” نادي القيادات الشبابية YLC ”بــ « المنيا »

اختتمت وزارة الشباب والرياضة ، من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني "الإدارة العامة للتعليم المدني والقيادات الشبابية" ، فعاليات المشروع القومي « نادي القيادات الشبابية YLC » ، بمحافظة المنيا ، بالشراكة مع مديرية الشباب والرياضة ، بمشاركة 40 شابًا وشابة من الكوادر والقيادات الشبابية بالمحافظة ، تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي ، وزير الشباب والرياضة .

وتناول المشروع علي مدار اربعة ايام متتالية جلسات نقاشية وورش عمل نحو عدد من المحاور الثرية ومنها " مهارات فن القيادة وتطوير الذات ، مميزات الاداره الحديثه ، مهارات الإتصال و التواصل الفعال وعرض عناصر عملية التواصل والتأكيد علي أهمية مناخ التواصل ووضوح الرسالة ، ماهية العمل الجماعي ومراحل تكوين فريق العمل و سمات فريق العمل الناجح والفرق بين مفهوم الفريق و مجموعة العمل ، آليات التخطيط الاستراتيجي ومهارات العرض والتقديم ، وفن صناعة واتخاذ القرارات وحل المشكلات وإدارة الأزمات ، دور الشباب في المشاركة السياسية ".

وتضمنت فعاليات اليوم الأخير ، ورشتي عمل حول محوري :" فن صناعة القرار وإدارة الأزمات " و " دور الشباب في المشاركة السياسية " ، بحضور الدكتور أحمد عزمى ، استاذ الإدارة الرياضية جامعة المنيا ، حيث قدم في بداية اليوم ، موجزًا عن ماهية فن صناعة القرار وأهميته ، العناصر الأساسية لعملية صناعة القرار ، أدوات صناعة القرار ، والعوامل المؤثرة على صناعة القرار( الاقتصادية والسياسية، الاجتماعية والثقافية ، التكنولوجية والبيئية) و استراتيجيات صناعة القرار ".

وأردف الي :" ان «عملية صنع القرار تبنى على جمع المعلومات وتحليلها ومعالجتها بطريقة علمية، الامر الذي يؤدي الى تحديد البدائل الممكنة للحل كما أن اختيار أحد البدائل غالباً ما يتطلب أخذ الحس الانساني فصنع القرار الناجح يعتمد على التقدير السليم كاعتماده على المعلومات الموثوقة».

وبين :" أن عملية صنع القرار تتم تغذيتها بالمعطيات والمعلومات كمدخلات فينتج عنها المخرجات في صورة قرارات وتقوم هذه العملية ببحث وتمحيص مختلف البدائل وتقويمها واختيار الانسب منها، لافتا الى ان هذه العملية عبارة عن سلسلة من العمليات الصغرى المؤدية الى اتخاذ سلسلة متكاملة من القرارات الجزئية التي تكون في مجموعها القرار النهائي الاساسي.

وأضاف :" أن جمع المعلومات الصالحة تكون عنصراً مهماً وحاسماً في عملية صنع القرار وتستخدم عدة طرق رسمية وغير رسمية لجمع المعلومات، منها إجراء المقابلات والاستبيانات وقواعد المعلومات والتقارير والسجلات والوثائق، وهناك أربعة عوامل لها دور مهم في جمع المعلومات، وصلة المعلومات بالموضوع، والتوقيت، والمشروعية، والدقة".

وتحدث عن « إدارة الأزمات » موضحًا ماهية الازمة والمشكلة والكارثة وأنواع الازمات وأسبابها ومؤشرات حدوثها وكيفية التنبؤ بالازمة وادارتها بكفاءة وفاعلية واتخاذ القرارات المناسبة لتقليصها ووضع خطط واليات مناسبة لمواجهة حدوث مثل هذه الازمات .

وتخللت الورشة الثانية بالعديد من المداخلات والمناقشات التي اغنت موضوع الورشة حول " دور الشباب في المشاركة السياسية " ، مع ختام اليوم بجلسة تفاعلية حول مناقشة اللائحة التنفيذية للنادى واقتراح اللجان .

جاء ذلك بحضور :" الدكتور مندى عكاشة ، وكيل وزارة الشباب والرياضة ، الدكتور محمد غنيم ، مدير عام الإدارة العامة للتعليم المدني والقيادات الشبابية ، الدكتورة سوسن فرغلى وكيل المديرية للشباب ، خالد فوزي ، مدير إدارة القيادات الشبابية.

واختتمت فعاليات المشروع بتكريم جميع المشاركين في اللقاء ، حيث أعربوا عن سعادتهم بالمحتوي الشامل للمشروع علي مدار أربعة أيام متتالية ، ويساهم ذلك نحو تطوير الثقة في قدراتهم على اتخاذ القرارات وإدارة الأزمات ومنحهم المعرفة والمهارات اللازمة للتعامل مع التحديات والتغلب على الصعاب بثقة واعتماد على ذاتهم وكذا تطوير التفكير الاستراتيجي والقدرة على التخطيط والتنظيم في سياق صناعة القرار وإدارة الأزمات وكيفية وضع الأهداف وتحقيقها وتحديد الأولويات وتنظيم الموارد .

تجدر الإشارة إلي أن وزارة الشباب والرياضة تستهدف من تنفيذ المشروع القومي بناء قاعدة من الكوادر والقيادات الشبابية المتميزة والمؤثرة والمؤهلة للقيام بدور مجتمعي قيادي على جميع المستويات، من خلال التدريب والتأهيل الجيد ورفع القدرات والمهارات والتشجيع على الإبتكار وتبني الأفكار والمبادرات واستثمار الطاقات الشبابية، بما يزيد فرصهم في المشاركة المجتمعية والتمكين في مختلف القطاعات، من خلال كيان شبابي قومي يضمن إشراك الشباب من جميع المحافظات، في إطار يدعم المساوة بين الجنسين، ويدمج ذوي القدرات والهمم، ويتيح الفرصة لمشاركة شباب الوافدين وابناء الجاليات المقيمة على أرض مصر.