أنباء اليوم
الإثنين 2 نوفمبر 2026 09:36 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
 أنباء اليوم
رئيس التحريرعلى الحوفي
وزير الدولة للإعلام: الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالرأي العام وتبصيره بالحقائق.. والإعداد لإطلاق الملتقى الأول للمؤثرين المصريين مطلع العام المقبل الأهلي يوضح حقيقة موقف إمام عاشور.. انتظام في التدريبات ولا يعاني من أي إصابة الأهلي يعلن جدول مبارياته في نوفمبر.. مواجهات قوية محليًا وإفريقيًا تنتظر المارد الأحمر فان دايك بعد سقوط ليفربول أمام أرسنال: خيبة أمل كبيرة.. وكنا نستحق ركلة جزاء أسامة كمال: نركز على تحويل الذكاء الاصطناعي إلى حلول تعزز كفاءة المؤسسات وتفتح فرصا للنمو والابتكار مستقبل وطن بالوراق.. عمل جماهيري يتجاوز الفعاليات إلى خدمة المواطن.. مبادرات صحية واجتماعية وتعليمية وتنموية إيراولا يهاجم التحكيم بعد سقوط ليفربول أمام أرسنال.. «إيزاك تعرض لعرقلة واضحة» تهنئة سعيدة مهند لاشين هرم شهر أكتوبر في بيراميدز أرسنال يكسر عقدة أنفيلد بعد 14 عامًا.. هافيرتز يقود الجانرز لإسقاط ليفربول نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية يبحث مع وزيرة التضامن الاجتماعي التوسع في المشروعات الإنتاجية وتعزيز التمكين الاقتصادي لمستفيدي ”تكافل وكرامة” وزير الخارجية المصرى يستقبل الرئيس السنغالي السابق ماكي سال

مفتي الجمهورية: زيارة الرئيس السيسي لصربيا العام الماضي فتحت آفاقًا كبيرة من التعاون بين البلدين

صورة توضيحية
صورة توضيحية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "إن زيارة الرئيس السيسي لصربيا العام الماضي فتحت آفاقًا كبيرة من التعاون بين البلدين ومثلت خطوة فارقة في تعزيز التعاون بين البلدين".

وأضاف أن دَور القادة الدينيين بالغ الأهمية في إحلال السلام ونزع فتيل الصراعات، حيث يتمتعون بمكانة كبيرة وقدرة على التأثير الإيجابي على المجتمعات، وهو ما يضع على عاتقهم مسئولية تعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش المشترك بين أتباع الأديان المختلفة، وهذا يعمل على خفض التوترات وتحقيق الاستقرار في المجتمعات".

جاء ذلك خلال لقاء فضيلته بالدكتور فلاديمير روجانوفيتش، المسئول عن إدارة التعاون الديني مع الكنائس والمجتمعات الدينية بوزارة العدل الصربية، ضمن فعاليات زيارته الرسمية إلى صربيا التي بدأت اليوم وتستمر حتى 9 من يونيو، بهدف مد جسور التعاون والترابط الديني والإفتائي بين البلدين.

وأكد فضيلة المفتي خلال اللقاء أن الدين يمثل جزءًا أساسيًّا من الحل في تحقيق التعايش والوئام في المجتمعات، لأن الدين يدعونا إلى المحبة والإحسان ويعلمنا قيمة احترام الآخر والتسامح، وهذه القيم الأساسية تساعد في تجاوز الاختلافات وبناء جسور التواصل والتفاهم بين الأفراد والمجتمعات المختلفة.

وأوضح مفتي الجمهورية أن الحوار الديني يمثل الطريقة المثلى لتحقيق السلام، حيث يمكن لأتباع الأديان المختلفة أن يجتمعوا ويتبادلوا الآراء والتعارف بصورة مفتوحة ومتساوية، وهذا يعمل على فهم الآخر وتعزيز التسامح والتعايش السلمي، مشيرًا إلى أنه "من خلال الحوار، يمكن أن نعمل معًا على تحقيق العدالة والسلام، وهذا يساهم في خلق مجتمعات مزدهرة ومتسامحة".

وأضاف فضيلة المفتي أن تجربة الدولة المصرية في العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين هي تجربة فريدة وتعدُّ مثالًا يُحتذى به، حيث تتبنى مصر مفهوم المواطنة الكاملة والمساواة بين جميع المواطنين، بغض النظر عن انتمائهم الديني، كما تسعى الدولة المصرية إلى تعزيز الوحدة الوطنية والانتماء الوطني المشترك لجميع المصريين.

وأوضح فضيلته خلال اللقاء أن دار الإفتاء المصرية تلعب دورًا حيويًّا في تصحيح الأفكار المغلوطة ومكافحة التطرف، حيث تسعى إلى تقديم تفسيرات صحيحة ومتوازنة للنصوص الدينية الإسلامية ونشر رسالة السلام والتسامح، وذلك من خلال آليات ووسائل متنوعة للقيام بهذا الدور على أكمل وجه.

كما استعرض فضيلته بعض جهود الدار في مواجهة التطرف، حيث أنشأت الدار مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة عام 2014، وتطور حتى أصبح مركز سلام لدراسات التطرف، الذي يُعِدُّ الدراسات والإصدارات التي تواجه الفكر المتطرف بكافة صوره وأشكاله، ويقدم توصياتٍ وبرامجَ عملٍ لكيفية مواجهة تلك الظاهرة.

وتحدَّث فضيلة المفتي عن زيارته لبريطانيا قبل عام، وعرضه تقارير مهمَّة على مجلسَي العموم واللوردات البريطاني، حول التيارات المتطرفة، ومنها جماعة الإخوان الإرهابية، وكيف بيَّنت هذه التقارير انتهاكات جماعات التطرف وتحريفها لتفسيرات النصوص الدينية لتحقيق أغراض سياسية، وكذلك المحاضرة المهمة التي ألقاها فضيلته في جامعة أكسفورد البريطانية العريقة حول مَن يتحدث باسم الإسلام؟ وأهمية الرجوع إلى المرجعيات الدينية الوسطية المعتدلة للحصول على المعلومات الصحيحة حول الإسلام.

وثمَّن مفتي الجمهورية دَور الدولة الصربية في تحقيق الوئام والتعايش وتعزيز الاندماج المجتمعي، كما أهدى فضيلته إلى المسئول عن إدارة التعاون الديني الدليل المرجعي لمكافحة التطرف باللغة الإنجليزية والذي يعدُّ من أهم إصدارات مركز سلام لدراسات التطرف.

من جانبه أكد الدكتور فلاديمير روجانوفيتش، المسئول عن إدارة التعاون الديني مع الكنائس والمجتمعات الدينية بوزارة العدل الصربية، اعتزازَ بلاده بزيارة فضيلة المفتي باعتباره أول قيادة دينية مصرية تزور صربيا.

كما أثنى على دَور مصر الديني الكبير ودَور فضيلة المفتي في تصحيح صورة الإسلام ومواجهة الأفكار المغلوطة والمتطرفة ونشر السلام العالمي خاصة من خلال مثل هذه الزيارات المهمة.

وفي نهاية اللقاء اتَّفق الطرفان على إطلاق مبادرة مشتركة للسلام والوئام الديني يجري العمل على تنفيذها، حضر اللقاء السفير باسل صلاح سفير مصر في بلجراد .